اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْهَيْتُ تَهَيُّئِي فِي الْبَرِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ صَفَرٍ عَامَ جَيْسَشٍ بِـ ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ ثُمَّ أَنْهَيْتُ تَهَيُّئِي فِي الْبَحْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي آخِرِ صَفَرٍ عَامَ زَيْسَشٍ بِـ ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِه وَحَقِّقْ رَجَائِي فِيكَ وَفِيهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاشْهَدْ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ بِأَنِّي نَبَذْتُ دَفْعِي مَا لَمْ يَكُنْ خَيْرًا لِي عَنِّي بِدَفْعِكَهُ لِي عَنِّي، وَنَبَذْتُ جَلْبِي مَا يَنْفَعُنِي وَمَا كَانَ خَيْرًا لِي إِلَيَّ بِجَلْبِكَهُ إِلَيَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لِحُسْنِ ظَنِّي بِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِفَضْلِكَ وَجَاهِ حَبِيبِكَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَى جَمِيعِ الْمَلَائِكَةِ وَالْمُقَرَّبِينَ وَأَنْ تَرْضَى عَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ وَأَنْ تَرْحَمَ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ إِنَّكَ مُجِيبُ الدَّعَوَاتِ، وَأَنْ تَتَقَبَّلَ مِنِّي جَمِيعَ مَا صَدَرَ مِنِّي مِنْ الْمَكْتُوبَاتِ وَالْمَفْعُولَاتِ وَالْمَقُولَاتِ وَالْمَنْوِيَّاتِ فِي الْحَيَاةِ وَبَعْدَ الْمَمَاتِ آمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، عَبْدُكَ الضَّعِيفُ الذَّلِيلُ الْفَقِيرُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ بِرِضَاكَ ضُعْفِي، وَخُذْ إِلَى الْخَيْرِ بِنَاصِيَتِي، وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَائِي. اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي وَإِنِّي فَقِيرٌ فَأَغْنِنِي بِجُودِكَ وَإِحْسَانِكَ، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾. اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْاَلُكَ أَنْ تَحُولَ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ مَا لَمْ تَخْتَرْهُ لِي وَلَمْ تُحِبَّهُ لِي وَلَمْ تَرْضَهُ لِي وَلَمْ تُدَبِّرْهُ لِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِجَاهِ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ﴿رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي﴾ ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ ﴿رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴾ ﴿رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ﴾ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ ﴿رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ ﴿رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا﴾ ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتُسَلِّمَ صَلَاةً وَسَلَامًا تَغْفِرُ بِهِمَا لِي وَتَهَبُ لِي بِهِمَا شُكْرًا لَا يَكُونُ لِأَحَدٍ مِنْ جِنْسِي بَعْدِي وَتَرْزُقُنِي بِهِمَا الْهِجْرَةَ عَنْ كُلِّ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ مُطْلَقًا أَبَدًا فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَمُفَارَقَةَ أَعْدَائِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمُرَافَقَةَ أَحِبَّائِكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ بِآلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمْ وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ وَالْمُقَرَّبِينَ وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ أَجْمَعِينَ، وَارْضَ عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَعَنْ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَعَنْ سَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَعَنْ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَنْ تَابِعِيهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَنْ جَمِيعِ الصَّحَابَةِ. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهُ فِي مَا مَضَى وَلَا يُخْلَقُ فِيمَا يَأْتِي عَبْدِكَ وَنَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَحَبِيبِكَ وَخَلِيلِكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً تُوصِلُنِي بِهَا إِلَيْكَ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَامًا تُسَلِّمُنِي بِهِ مِنَ الِانْقِطَاعِ عَنْكَ وَمِنَ الْمَكْرِ وَالْغُرُورِ وَالِاسْتِدْرَاجِ وَبَرَكَةً تُبَارِكُ لِي بِهَا فِي نَفْسِي وَفِي أَهْلِي وَفِي أَوْلَادِي وَفِي جَمِيعِ مَا أَحُوزُهُ مِنَ الْأَيَادِي وَفِي عُمْرِي. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَجْعَلُ بِهَا وُصُولِي وَسَلَامَتِي وَبَرَكَاتِي فِي ازْدِيَادٍ كُلَّ وَقْتٍ وَحِينٍ آمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ صَلِّ صَلَاةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلَامًا تَامًّا عَلَى نَبِيٍّ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِمِ وَيُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُومٍ لَكَ. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْاَلُكَ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَرٍّ خَزَائِنُهُ بِيَدِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، وَأَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ الَّذِي بِيَدِكَ. اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾، وَقُلْتَ: ﴿ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ فَقَدْ دَعَوْتُكَ بِكَلَامِكَ فَاسْتَجِبْ لِي بِفَضْلِكَ كَمَا اسْتَجَبْتَ لِمَنْ حَكَيْتَ بِهِ أَحْوَالَهُمْ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارْكَتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ كُلَّمَا غَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الْغَافِلُونِ، وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. اللَّهُمَّ بِحَقِّهِ عِنْدَكَ صَلِّ عَلَيْهِ صَلَاةً تَرْفَعُ بِهَا كِتَابَكَ وَسُنَّتَهُ رَفْعًا لَا خَفْضَ بَعْدَهُ وَتَدْفَعُ بِهَا عَنِّي وَعَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا نَزَلَ بِنَا وَتُنَجِّينَا بِهَا مِنْ تَسْلِيطِ مَا يَضُرُّنَا إِلَيْهَا أَبَدًا وَسَلِّم عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ سَلَامًا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ مَنْ لَا يَرْحَمُنَا آمِينَ آمِينَ آمِينَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَهُ الْأَمْرُ كُلُّهُ أَسْأَلُكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، فَإِنَّكَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ أَسْاَلُكَ بِالْهَادِي مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ مَغْفِرَةً تَشْرَحُ بِهَا صَدْرِي وَتَضَعُ بِهَا وِزْرِي وَتَرْفَعُ بِهَا ذِكْرِي وَتُيَسِّرُ بِهَا أَمْرِي وَتُنَزِّهُ بِهَا فِكْرِي وَتُقَدِّسُ بِهَا سِرِّي وَتَكْشِفُ بِهَا ضُرِّي وَتَرْفَعُ بِهَا قَدْرِي، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَاتَكَ الَّتِي صَلَّيْتَ عَلَيْهِ، وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَلَامَكَ الَّذِي سَلَّمْتَ عَلَيْهِ وَاجْزِهِ عَنَّا مَا هُوَ أَهْلُهُ. اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ لَزِمَ مِلَّةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَّمَ حُرْمَتَهُ وَأَعَزَّ كَلِمَتَهُ وَحَفِظَ عَهْدَهُ وَذِمَّتَهُ وَنَصَرَ حِزْبَهُ وَدَعْوَتَهُ وَكَثَّرَ تَابِعِيهِ وَفِرْقَتَهُ وَوَافَي زُمْرَتَهُ وَلَمْ يُخَالِفْ سَبِيلَهُ وَسُنَّتَهُ. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْأَلُكَ الِاسْتِمْسَاكَ بِسُنَّتِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الِانْحِرَافِ عَمَّا جَاءَ بِهِ. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ نَبِيُّكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنْ شَرِّ الْفِتَنِ وَعَافِنِي مِنْ جَمِيعِ الْمِحَنِ وَأَصْلِحْ مِنِّي مَا ظَهَرَ وَمَا بَطَنَ وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْحِقْدِ وَالْحَسَدِ وَلَا تَجْعَلْ عَلَيَّ تِبَاعَةً لِأَحَدٍ. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْأَلُكَ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ وَالتَّرْكَ لِسَيِّئِ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ التَّكَفُّلَ بِالرِّزْقِ وَالزُّهْدَ فِي الْكَفَافِ وَالْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ، وَالفَـُلْجَ بِالصَّوَابِ فِي كُلِّ حُجَّةٍ، وَالْعَدْلَ فِي الْغَضَبِ، وَالرِّضَى وَالتَّسْلِيمَ لِمَا يَجْرِي بِهِ الْقَضَاءُ، وَالِاقْتِصَادَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَالتَّوَاضُعَ فِي الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ، وَالصِّدْقَ فِي الْجِدِّ وَالْهَزْلِ. اللَّهُمَّ نَوِّرْ بِالْعِلْمِ قَلْبِي، وَاسْتَعْمِلْ بِطَاعَتِكَ بَدَنِي، وَخَلِّصْ مِنَ الْفِتَنِ سِرِّي، وَاشْغَلْ بِالِاعْتِبَارِ فِكْرِي وَقِنِي شَرَّ وَسَاوِسِ الشَّيْطَانِ، وَأَجِرْنِي مِنْهُ يَا رَحْمَانُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ عَلَيَّ سُلْطَانٌ. اللَّهُمَّ إِنِّيَ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ مَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ. اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي مِنْ زَمَنِي هَذَا وَإِحْدَاقِ الْفِتَنِ وَتَطَاوُلِ أَهْلِ الْجُرْأَةِ عَلَيَّ وَاسْتِضْعَافِهِمْ إِيَّايَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْكَ فِي عِيَاذٍ مَنِيعٍ وَحِرْزٍ حَصِينٍ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ حَتَّى تُبَلِّغَنِي أَجَلِي مُعَافًى آمِينَ بِجَاهِ الشَّفِيعِ، وَصَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا سَمِيعُ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَرُدُّنِي | ✻ | إِلَى مَعَادِي وَيَصُونُ بَدَنِي |
| نَوَيْتُ هِجْرَةً مِنَ الْمَنَاهِي | ✻ | إِلَى الْأَوَامِرِ بِلَا تَنَاهِ |
| نَوَيْتُ هِجْرَةً مِنَ الْفُجَّارِ | ✻ | بِإِذْنِرَبِّيَإِلَى الْأَبْرَارِ |
| إِلَى ذَوِي الْإِسْلَامِ عَبْدًا خَادِمَا | ✻ | لِلْمُصْطَفَى وَالْمُرْتَقِي مَكَارِمَا |
| لِلْمُصْطَفَى وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي | ✻ | عَنْ كُلِّ مَا فِيهِ الْأَذَى وَجَنَّتِي |
| ذَلِكَ وَعْدٌ مِنْ إِلَهِيَ الْكَرِيمْ | ✻ | وَاللَّهُ لَا يُخْلِفُ وَعْدًا لِأَرِيمْ |
| يَقُودُنِي جَلَّ إِلَى إِخْوَانِي | ✻ | بِلَا تَحَيُّلٍ مَعَ الرِّضْوَانِ |
| فُزْتُ بِوَعْدٍ مِنْ كَرِيمٍ مُنْجِزِ | ✻ | لَهُ عَلَيَّ شُكْرُهُ بِرَجَزِ |
| رَجَوْتُ حَوْزَ مَا يَفُوقُ ظَنِّي | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى مِنْ غَنِيٍّ مُغْنِ |
| ضَمَّنِيَ الْيَوْمَ إِلَى الْمُخْتَارِ | ✻ | مَعَ كِتَابِهِ بِلَا افْتِخَارِ |
| عَنْهُ رَضِيتُ وَبِهِ أَرُومُ | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى عِزَّةً تَدُومُ |
| لَهُ الْتِجَائِي وَهْوَ خَيْرُ مُكْرِمِ | ✻ | وَخَيْرُ نَافِعٍ وَخَيْرُ مُنْعِمِ |
| يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا | ✻ | يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا |
| كَوِّنْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْهَادِي الْأَمِينْ | ✻ | بَعْدَ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ كُلَّ حِينْ |
| إِقَامَتِي فِيمَا تُحِبُّ بِالْأَدَبْ | ✻ | وَلْتَقِنِي مَا فِيهِ سُخْطٌ أَوْ غَضَبْ |
| لَكَ السَّمَا وَالْأَرْضُ وَالْهَوَاءُ | ✻ | وَأَنْتَ فَعَّالٌ لِمَا تَشَاءُ |
| قَلِّبْ لِنُصْرَتِي وَوُدِّيَ الْقُلُوبْ | ✻ | تَكَرُّمًا وَطَهِّرَنِّي مِنْ عُيُوبِ |
| رَبِّ دَعَوْتُكَ وَإِنِّي ذُو اضْطِرَارْ | ✻ | فَرُدَّنِي عَنِ الشِّرَارِ لِلْخِيَارْ |
| أَجِبْ وَرُدَّنِي سَرِيعًا كَامِلَا | ✻ | يَا مُغْنِيًا لَيْسَ يَرُدُّ سَائِلَا |
| أَجِبْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى قَصَائِدِي | ✻ | وَسُقْ بِهِ لِي جُمْلَةَ الْمَقَاصِدِ |
| نَوَيْتُ أَنْ أَكُونَ ذَا ارْتِحَالِ | ✻ | لِلْأَهْلِ وَالْإِخْوَانِ وَالْمَآلِ |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَاصْرِفْنِي إِلَى | ✻ | أَحِبَّتِي دُونَ عَنَاءٍ بِإِلَى |
| رَجَوْتُ كَوْنِي كَاشِفَ الْأَسْرَارِ | ✻ | فِي وَطَنِي لِحَامِلٍ وَقَارِ |
| اِصْرِفْ سَرِيعًا ظَاهِرِي وَبَاطِنِي | ✻ | لَكَ بِذِكْرِكَ إِلَى مَوَاطِنِي |
| دَخَلْتُ فِي خِدْمَتِهِ لِوَجْهِكَا | ✻ | وَخِدْمَةِ الْمُخْتَارِ خَيْرِ خَلْقِكَا |
| دَعَوْتُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَا | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ فَاسْتَجِبْ لِيَا |
| كَوِّنْ بِكُنْ تَفْسِيرِيَ الْكِتَابَا | ✻ | تَفْسِيرَ كَشْفٍ يَكْشِفُ النِّقَابَا |
| اِفْتَحْ عَلَيَّ رَبِّ زِدْنِي عِلْمَا | ✻ | وَاشْرَحْ لِيَ الصَّدْرَ وَهَبْ لِي فَهْمَا |
| لِي هَبْ هُنَا سَعَادَةً وَفِي غَدِ | ✻ | وَعِصْمَةً وَلِيَ جُدْ بِرَغَدِ |
| يَقِينِيَ الْيَقِينُ مِنْ ذِي السَّاعَهْ | ✻ | تَحَيُّرًا إِلَى قِيَامِ السَّاعَهْ |
| مُنَّ عَلَيَّ بِالْفُيُوضِ وَالْمَدَدْ | ✻ | وَلِيَ سُقْ كُلَّ مُنًى بِلَا عَدَدْ |
| عَنِّي اصْرِفِ الْأَعْدَاءَ طُرًّا عَاجِلَا | ✻ | وَكُلَّ مَا يَسُوءُنِي وَآجِلَا |
| أَجِبْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى بَعْدَ صَلَاةْ | ✻ | مَعَ سَلَامٍ وَلْتَسُقْ لِيَ الصِّلَاةْ |
| أَجِبْ وَسُقْ لِي جُمْلَةَ الْأَعْرَاضِ | ✻ | بِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْأَمْرَاضِ |
| دَعَوْتُكَ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ لِيَا | ✻ | بِهِ وَسَلِّمْ بَعْدَ أَنْ تُصَلِّيَا |
