📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ﴾ ﴿اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَوَهَبَ لِي الْقُرْآنَ، وَنَشَرَ عَلَيَّ بَرَكَاتِ:
اَللَّهُ نُورُهُ كَفَانِيَ الظُّلَمْ وَلَا يُوَجِّهُ لِنَحْوِي مَنْ ظَلَمْ
نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ وَالْبَيَانُ وَلَّى[1]بِهَا لِغَيْرِيَ الْعِصْيَانُ
نَحْوِيَ يَنْحُو لِلْكِتَابِ وَالْحَدِيثْ وَصِينَ عُمْرِي عَنْ أَذَى ذَوِي الْحُدُوثْ
عَرُوضِيَ انْتَحَى وَيَنْحُو مَنْطِقِي إِلَى رِضَاءِ اللَّهِ وَهْوَ مُنْطِقِي
لِسَانِيَ احْتَمَى عَنِ الْفُضُولِ يَرْقَى إِلَى الْأَفْضَلِ عَنْ مَفْضُولِ
يَقُودُ لِي التَّوْحِيدَ وَالْفِقْهَ مَعَا خَيْرِ التَّصَوُّفِ الَّذِي لِي جَمَعَا
نَفَى بَيَانِي وَبَدِيعِي كُلَّ مَنْ بَارَزَنِي وَلِيَ طَيَّبَ الزَّمَنْ
إِنَّ مَعَانِيَ نَفَتْ مُعَانِيَا وَمَنْ نَحَا ضُرِّيَ صَارَ عَانِيَا
جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَاءُ الْمُنْتَقَى لِي وَصَلَا وَلِيَ جَادَا بِارْتِقَا
مَحَا تَوَجُّهَ الْأَذَى لِي اللَّهُ قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
عَبَدْتُ رَبِّيَ بِخِدْمَةِ الشَّفِيعْ وَقَادَنِي بِهِ لَهُ نِعْمَ الرَّفِيعْ
هَدَانِيَ اللَّهُ بِخِدْمَةِ الرَّسُولْ عَلَيْهِ تَسْلِيمَاهُ بَعْدَ خَيْرِ سُولْ
وَلَّتْ عِدَى الْإِسْلَامِ بِانْصِرَافِ لِغَيْرِ ضُرِّيَ مَعَ اعْتِرَافِ
قُلْتُ مُحَدِّثًا بِخَيْرِ نِعَمِ لِي وَصَلَتْ مِنْ خَيْرِ مُغْنٍ مُنْعِمِ
رَافَقَنِي قَبْلُ الْكِرَامُ وَالرِّجَالْ فِي غُرْبَتِي وَلِيَ طَيَّبُوا الْمَجَالْ
آيَاتُ رَبِّي زَحْزَحَتْ مَا سَاءَا لِغَيْرِ نَحْوِيَ وَمَنْ أَسَاءَا
أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِكَوْنِ الذِّكْرِ مَعِي بِلَا سُوءٍ وَغَيْرِ مَكْرِ
نَاجَيْتُ رَبِّيَ بِهِ أَعْوَامَا وَإِنَّنِي أَهْدِي بِهِ الْأَقْوَامَا
هَدَانِيَ اللَّهُ بِهِ وَأَهْدِي بِهِ عِيَالِي وَأَنَارَ مَهْدِي
أَقْرَأُ فِي اللَّيْلِ وَفِي النَّهَارِ بِلَا غَوَايَةٍ وَلَا انْتِهَارِ
قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ صَارَتْ جُنَّهْ عَنِ الْعَنَا وَجَنَّةً لِلْجَنَّهْ
رَفَعَنِي اللَّهُ بِهِ وَقَبِلَا عُمْرِي بِهِ كَشَفَ لِي مَا اسْتَقْبَلَا
إِذَا قَرَأْتُ وَصَلَتْ لِي بُشَرُ تَنْفِى لِغَيْرِ جِهَتِي مَنْ أَشِرُوا
وَاجَهْتُ رَبِّيَ بِهِ وَأَشْكُرُهْ وَبِلِسَانِي وَفُؤَادِي أَذْكُرُهْ
رَبَّانِيَ الرَّبُّ وَنِعْمَ رَبِّي بِذِكْرِهِ وَخِدْمَةِ الْمُرَبِّي
بَيَّنَ لِي اللَّهُ الَّذِي لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ سِرَّهُ بِالْأَخْفَى
بَارَكَ لِي النَّافِعُ فِي أَغْرَاضِي بِلَا عِفَاسٍ وَهَدَى أَعْرَاضِي
كَوَّنَ لِي مَنْ جَلَّ عَنْ مِثَالِ مَا غَابَ فِي الدَّارَيْنِ عَنْ أَمْثَالِي
أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ بِالْكِتَابِ بِلَا تَكَلُّفٍ وَلَا عِتَابِ
لِي سَلَبَ الْقُرْآنَ وَاللِّسَانَا مَنْ قَادَ فِي الدَّارَيْنِ لِي حِسَانَا
اَللَّهُ لِي سَلَبَ وَقْتَ غُرْبَتِي مَا لِي يَدُومُ[2]عَجَباً فِي تُرْبَتِي
كِتَابَتِي قَبْلُ لَدَى مَنْ كَفَرُوا نَفَتْ عِدًى قَدْ جَحَدُوا وَنَفَرُوا
رَدَّتْ بِإِذْنِ مَالِكِي أَقْلَامِي لِغَيْرِ ضُرِّيَ عِدَى الْإِسْلَامِ
مَنَعَ نُورُ مَنْ كَفَانِيَ الظُّلَمْ أَنْ يَتَوَجَّهَ لِنَحْوِي مَنْ ظَلَمْ
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة: وَلَّتْ
  • [2]في نسخة: يُدِيمُ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top