بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ مِنْ غَيْرِ حِسَابْ | ✻ | أُجُورَهُ وَعُمُرِي عَلَى احْتِسَابْ |
| نَاجَيْتُهُ وَانْشَرَحَ الصَّدْرُ إِلَى | ✻ | تَوْحِيدِهِ بِهِ وَقَادَ لِي إِلَى |
| أَكْرَمَنِي عِنْدَ ذَوِي الْجُحُودِ | ✻ | بِأَنْفَعِ الْأَنْوَارِ وَالتَّوْحِيدِ |
| جَذَبَ لِي الْأَنْوَارَ وَالْأَسْرَارَا | ✻ | وَزَحْزَحَ الْفُجَّارَ وَالشِّرَارَا |
| رَدَّ لِيَ الْمُعِيدُ عَامَ مَسَشِ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي مِنِ ابْتِدَاءِ أَسَشِ |
| يَقُودُ لِي مِنْ مَسَشٍ إِلَى الْجِنَانْ | ✻ | مَا لِي يُطَيِّبُ الْحَيَاةَ وَالجَنَانْ |
| يَنْقَادُ لِي مَا اخْتَارَهُ لِذَاتِي | ✻ | وَقَادَ لِي الْأَجْرَ بِقَدْرِ الذَّاتِ |
| لَا يَنْتَحِي لِكَلْكَلِي غَوَايَهْ | ✻ | وَلَا حَمَاقَةٌ وَلِي الدِّرَايَهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي ذَنْبٌ وَلَا عَارٌ وَلَا | ✻ | نَارٌ وَلَا مَا يُورِثُ التَّقَوُّلَا |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ شَيْئًا نَفَعَا | ✻ | وَعَكْسُهُ لِغَيْرِ ذَاتِي انْدَفَعَا |
| عَلَّمَنِي عِلْمًا بِهِ أَنْفَرِدُ | ✻ | وَاللَّغْوُ والظُّلَمُ لَا لِي تَرِدُ |
| لَيَّنَ لِي الْقُلُوبَ تَلْيِينًا يُفِيدْ | ✻ | وَلِسِوَايَ ذَبَّ مَا لَيْسَ يُفِيدْ |
| أَكْرَمَنِي إِكْرَامَ مَنْ لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ وَحَبَا بِالْأَخْفَى |
| إِلَى سِوَى ذَاتِي انْتَحَى فِي أَبَدِ | ✻ | مَا لَا يُفِيدُنِي وَمَنْ لَمْ يَعْبُدِ |
| لَا يَنْتَحِي لِجَسَدِي غَيْرُ رِضَى | ✻ | مَنْ لِي يَقُودُ لِلْجِنَانِ الْغَرَضَا |
| لَمْ يَنْحُنِي سُوءٌ وَلَا إِضْلَالُ | ✻ | وَلَا عَدُوُّنَا وَلَا إِخْلَالُ |
| إِلَى سِوَايَ زَحْزَحَ الْقَهَّارُ | ✻ | أَعْدَاءَنَا وَلَهُمُ انْقِهَارُ |
| هَدِيَّةُ الْمُغْنِي بِلَا حِسَابِ | ✻ | أَخَذْتُ شَاكِرًا مَعَ احْتِسَابِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
