بِسْمَ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا بِالْعَمَلِ بِمُجَرَّدِ الشَّرِيعَةِ الْمُطَهَّرَةِ مَعَ الْمَأْخُوذِ بِالْكَيْفِيَّةِ مِنْ مَوْلِدِ (لَسَشٍ)
| أَعْطَانِيَ النَّافِعُ خَيْرَ نَفْعِ | ✻ | مُسْتَغْنِيًا بِجَلْبِهِ وَالدَّفْعِ |
| يَقُودُ لِي ثَمَنَ مَا بِعْتُ وَلَا | ✻ | أَبْغِي إِقَالَةً وَلَا تَقَوُّلَا |
| يَجْذِبُ لِي الظَّاهِرَ وَالْبَاطِنَ لِي | ✻ | مَنْ ظَاهِرِي وَبَاطِنِي قَدْ صَانَ لِي |
| إِلَى سِوَى ذَاتِي وَمَا لِي اخْتِيرَا | ✻ | يَنْحُو الْأَذَى مُحْتَرَمًا مَسْتُورَا |
| كُلِّيَتِي شَاكِرَةٌ لِلَّهِ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ ضَرَرٍ وَلَاهِ |
| نَفَى الْمَلَائِكَةُ كُلَّ مَنْ أَرَادْ | ✻ | مَا سَاءَنِي وَبِي يُجَدِّدُ الْمَرَادْ |
| عَنْ مَالِكِي وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ | ✻ | رَضِيتُ ذَا بُعْدٍ عَنِ الْمَلَاهِي |
| بَرَّأَنِي الْبَاقِي مِنَ الْمَمَاتِ | ✻ | وَلِسِوَايَ الْمَوْتُ كَالشَّمَاتِ |
| دَمَّرَ كُلَّ مَنْ نَحَانِي بِضَرَرْ | ✻ | بَاقٍحَمَانِي بِالْعِيَالِ وَالدُّرَرْ |
| وَلَّى إِلَى غَيْرِ جِهَاتِيَ الْعِدَى | ✻ | مَثْنَى فُرَادَى مَا نَحَانِي مَنْ عَدَى |
| إِلَى سِوَى دُورِيَ وَالْعِيَالِ | ✻ | وَمَا لِيَ اخْتِيرَ انْتِحَا الْأَقْيَالِ |
| يَقُودُ لِي سِرًّا يُزَحْزِحُ إِلَى | ✻ | غَيْرِي الْجَبَابِرَةَ مُبْقٍ بِإِلَى |
| يَمُوتُ فَوْرًا مَنْ نَحَا مَا سَاءَا | ✻ | إِلَى جِهَاتِيَ وَمَنْ أَسَاءَا |
| أَشْكُرُ رَبَّ الْعَالَمِينَ أَبَدَا | ✻ | وَبُشَرِي مَعَ بَقَائِي أُبِّدَا |
| كِتَابُ رَبِّيَ يَحُولُ بَيْنِي | ✻ | وَبَيْنَ كُلِّ ضَرَرٍ وَحَيْنِ |
| نَفَى بِهِ اللَّهُ عِدَايَ وَاللَّعِينْ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي أَبَدًا نِعْمَ الْمُعِينْ |
| سَاقَ عَدُوَّنَا وَمَنْ وَالَاهُ | ✻ | إِلَى سِوَايَ الْمَانِعُ الْإِلَهُ |
| تَفَضَّلَ الْبَاقِي عَلَيَّ بِبَقَا | ✻ | وَصِرْتُ مَنْ إِلَى الْجِنَانِ سَبَقَا |
| عَلَيْهِ أُثْنِي وَالثَّنَاءُ مِنْهُ | ✻ | لَمْ أَرَ أَعْدَائِي رَضِيتُ عَنْهُ |
| يَلُومُ رَبِّيَ الَّذِي لِي وَجَّهَا | ✻ | مَا سَاءَنِي وَلِيَ مَا تَوَجَّهَا |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ خَيْرَ النَّفْعِ | ✻ | مُسْتَغْنِيًا بِجَلْبِهِ وَالدَّفْعِ |
