| أَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ حَيْثُ كُنْتُ | ✻ | وَإِنَّنِي لَهُ بِهِ سَكَنْتُ |
| لَسْتُ أُفَارِقُ كِتَابَ اللَّهِ | ✻ | بِهِ نَحَوْتُ لِجِنَانِ اللَّهِ |
| مَسَّكْتُ بِالْكِتَابِ ذَا يَقِينِ | ✻ | وَإِنَّهُ كُلَّ أَذًى يَقِينِي |
| ذَبَّ إِلَى غَيْرِ حَيَاتِي الْبَاقِي | ✻ | مَا سَاءَنِي وَجَادَ لِي بِبَاقِ |
| أَلَانَ لِي الْقُلُوبَ رَبُّ الْعَالَمِينْ | ✻ | وَقَادَ لِي حُبُّ الْأَمِينِ وَالْأَمِينْ |
| لَمْ يَخْفَ عِنْدَ كُلِّ حَاسِدٍ حَسَدْ | ✻ | كَوْنِي عَلَى الْأَعْدَاءِ مُخْجِلَ أَسَدْ |
| كَرَّمَنِي الْكَرِيمُ وَالْمُكَرِّمُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مِنَ الْجَمِيلِ الْكَرَمُ |
| أَعْطَانِيَ اللَّهُ بِهِ مَا اخْتَارَا | ✻ | لِيَ بِمَنْ قَدَّمَهُ مُخْتَارَا |
| لَمْ يَنْحُنِي مَكْرٌ وَلَا اسْتِدْرَاجُ | ✻ | وَلِي انْتَحَى لِلْجَنَّةِ الْخَرَاجُ |
| كِتَابَتِي لِيَ تَقُودُ بِشْرَا[1] | ✻ | بِجَاهِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ الْبُشْرَى |
| تَحْوِي يَدِي مُنًى تَفِرُّ النَّاسُ | ✻ | لَهَا وَفَرَّ الضُّرُّ وَالْخَنَّاسُ |
| أَكْرَمْتَنِي فِي السِّرِّ وَالْجِهَارِ | ✻ | وَكُنْتَ لِي فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ |
| بَارَكَ لِي فِي الْعُمْرِ حَيْثُ كُنْتُ | ✻ | اَللَّهُ مَنْ بِكَ لَهُ سَكَنْتُ |
🎕 🎕 🎕
وَأَوْرِثْنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ، وَلَقِّنْنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ، وَمَلِّكْنِي ذَلِكَ الْكِتَابَ، وَاهْدِنِي بِذَلِكَ الْكِتَابِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَكَابِرِ الْمُتَّقِينَ بِذَلِكَ الْكِتَابِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الرَّيْبِ بِذَلِكَ الْكِتَابِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَكَابِرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُسْلِمِينَ الْمُحْسِنِينَ. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. يَا مُرْسِلَ الْأَمِينِ بِالْأَمِينِ إِلَى الْأَمِينِ، يَا أَحَدُ، يَا لَطِيفُ، يَا مَالِكَ الْمُلْكِ، يَا أَكْرَمُ، يَا مَنْ لَقِيَنِي بِلَا إِمَاتَةٍ، يَا مَنْ مَحَا تَوَجُّهَ الضَّرَرِ إِلَيَّ أَبَدًا.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: لِيَ تَقُودُ لِلْجِنَانِ بِشْرَا
