| بَرَّأَنِي الْبَاقِي مِنَ الْعُيُوبِ | ✻ | وَكَانَ لِي بِأَفْضَلِ الْغُيُوبِ |
| سَلَّمَنِي الرَّحْمَنُ فِي دُنْيَاهُ مِنْ | ✻ | أَكْدَارِهَا خِلًّا وَحِبًّا قَدْ أَمِنْ |
| مَلَّكَنِي الرَّحْمَنُ وَالرَّحِيمُ | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى كُلَّ مَا أَحُومُ |
| أُبْدِي سَبِيلَ اللَّهِ لِلْهُدَاةِ | ✻ | ذَا خِدْمَةٍ لِلرَّحْمَةِ الْمُهْدَاةِ |
| لِيَ يَقُودُ اللَّهُ عِلْمًا لَمْ يُرَا | ✻ | مِنْ غَيْرِهِ وَمِنْ سِوَاهُ لَنْ يُرَى |
| لِيَ يَقُودُ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمُوا | ✻ | وَمَنْ تَأَخَّرُوا وَتَبْدُو الْخِدَمُ |
| هَادٍ هَدَى الْجَمِيعَ دُونَ شَكِّ | ✻ | وَقَادَ لِي كَشْفًا أَزَالَ شَكِّي |
| أَرَانِيَ الرَّحْمَنُ سِرَّ الدُّنْيَا | ✻ | يَأْبَى أَذَايَ الْخَلْقُ دُونَ ثُنْيَا |
| لَانَتْ لِيَ الْقُلُوبُ وَالْأَبْدَانُ | ✻ | سَالَمَنِي الْبِيضَانُ وَالسُّودَانُ |
| رَجَعْتُ عَنْ غَيْرِ رِضَى الرَّحْمَنِ | ✻ | وَقَدْ كَفَانِي كَدَرَ الْأَزْمَانِ |
| حِبَاءُ مَنْ لَيْسَ يَمُوتُ سَرْمَدَا | ✻ | لِيَ تَوَجَّهَ بِمَدْحِ أَحْمَدَا |
| مُحَمَّدٌ خَيْرُ[1]البَرَايَا صَلَّى | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِبَاقٍجَلَّا |
| إِلَيَّ قَادَ مَدْحُهُ مَا قَادَا | ✻ | مِنَ الْخَصَائِصِ رِضًا فَانْقَادَا |
| نِلْتُ بِمَدْحِ الْمُنْتَقَى مَا لَمْ يَكُنْ | ✻ | قَطُّ لِغَيْرِي وَبِهِ فُزْتُ بِكُنْ |
| أَعْطَانِيَ الرَّحِيمُ مَا يَغْبِطُنِي | ✻ | فِيهِ دَوَامًا كُلُّ صَافِي عَطَنِ |
| لِيَ يَقُودُ فِي الْجِنَانِ أَبَدَا | ✻ | مَا لَا يَرَاهُ أَبَدًا مَنْ عَبَدَا |
| رَحْمَةُ رَحْمَانٍ رَحِيمٍ لَمْ يَزَلْ | ✻ | كُلِّيَّتِي كَفَتْ مَكَارِهَ الْأَزَلْ |
| حُبُّ رَحِيمٍ لَمْ يَزَلْ رَحْمَانَا | ✻ | مَحَا أَذَايَ قَادَ لِي الْأَمَانَا |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي دَوَامًا الْبُشَرْ | ✻ | وَقَدْ مَحَا عَنِّيَ سِتَّةَ عَشَرْ |
| مَحَا رَسُولُ اللَّهِ كُلَّ مَا صَدَرْ | ✻ | مِنِّي مِنَ الْبُيُوعِ لَا أَلْقَى الْكَدَرْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مُحَمَّدٍ خَيْرِ
