| بِسْمِ إِلَهِيَ الْقَرِيبِ وَالمُجِيبْ | ✻ | اَلْوَاسِعِ النَّافِعِ وَاهِبِ الْعَجِيبْ |
| سُبْحَانَهُ هُوَ تَعَالَى اللَّهُ | ✻ | قَطْعًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| مَحَا حِسَابِي وَهُوَ الرَّحْمَنُ | ✻ | وَهْوَ الرَّحيمُ وَلَهُ الْأَزْمَانُ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِيمَانِ | ✻ | وَأَخَوَيْهِ وَعَلَى الْأَمَانِ |
| لَهُ عَقَائِدِي لَهُ أَفْعَالِي | ✻ | كُلِّي لَهُ وَجَادَ بِانْفِعَالِ |
| لَهُ عَلَيَّ رَاضِيًا شُكُورُ | ✻ | وَإِنَّهُ الْوَهَّابُ وَالشَّكُورُ |
| هُوَ الَّذِي وَهَبَ لِي فِي البَرِّ | ✻ | مَا رُمْتُ فِي الْبَحْرِ وَأَعْلَى بِرِّي |
| أَنَالَنِي فِي الْبَرِّ مَا مِنْ قَبْلُ | ✻ | فِي الْبَحْرِ رُمْتُ وَلِغَيْرِي الْكَبْلُ |
| لَهُ تَعَالَى خِدْمَتِي خَدِيمَا | ✻ | لِلْمُصْطَفَى الَّذِي حَوَى التَّقْدِيمَا |
| رَضِيتُ عَنْهُ وَعَنِ الْمُشَفَّعِ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامِ الْأَنفَعِ |
| حُزْتُ عِنَايَةً تَقُودُ خِدَمِي | ✻ | إِلَى جِنَانِ ذِي الْبَقَا وَالْقِدَمِ |
| مَنَّ عَلَيَّ اللَّهُ بِالْقَبُولِ | ✻ | وَجَادَ لِي بِأَفْضَلِ السَّبِيلِ |
| أَذْهَبَ جُمْلَةَ الْبَلَايَا وَاللَّعِينْ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي نِعْمَ رَبُّنَا الْمُعِينْ |
| نَاجَيْتُهُ قَبْلُ تَنَاجِيَ الْمُحِبّ | ✻ | وَفِي الْمُنَاجَاةِ حَوَيْتُ مَا أُحِبّ |
| أَجَابَنِي الْبَاقِي بِجَاهِ الْمُنْتَقَى | ✻ | مَنْ لَمْ يُوَافِقْنِيَ يَلْقَى مَا اتَّقَى |
| لَاقَى الَّذِي كَابَدَنِي وَلَم يَتُبْ | ✻ | أَبْقَى انْتِقَامٍ وَهْوَ فِي أُمِّ الْكُتُبْ |
| رَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ | ✻ | بَاقٍحَمَى كُلِّيَتِي عَنْ مَكْرِهِمْ |
| حَفِظَنِي الْبَاقِي فَلَيْسَ يَنْتَحِي | ✻ | لِي ضَرَرٌ وَمَا أَرُمْ يَنْفَتِحِ |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي الْمُنَى وَأَرْضَى | ✻ | وَلِيَ لَا يَقْصِدُ مَا لَا أَرْضَى |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | رَبِّي بِهِ كُلِّيَّتِي كَفَى الْمَلَامْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
