بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، نَاجَى كَاتِبُ هَذِهِ الْحُرُوفِ رَبَّهُ الَّذِي لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ وَلَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَفَرِ عَامِ جَيْسَشٍ وَجَاءَتْهُ الْوَرَقَةُ عَامَ خَطِّهِ هَذَا الْخَطَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا يَفُوتُهُ شَيْءٌ مِنَ الْخَلَائِقِ ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
| حَمِدْتُ مَنْ يَعْصِمُنِي مِنَ الضَّرَرْ | ✻ | مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَجِنٍّ وَبَشَرْ |
| سُبْحَانَهُ رَبًّا حَفِيظًا أَحْتَمِي | ✻ | بِحِفْظِهِ مِنَ الْبَلَا وَالنِّقَمِ |
| بِهِ أَعُوذُ مِنْ هَوَايَ وَاللَّعِينْ | ✻ | وَمِنْ جَمِيعِ الْمُؤْذِيَاتِ كُلَّ حِينْ |
| نَوَيْتُ أَنْ أَدْعُوَهُ مُسْتَشْفِعَا | ✻ | بِجَاهِ حِبِّهِ شَفِيعِ الشُّفَعَا |
| أَحْمَدَ سَيِّدَِ الْوَرَى مُصَلِّيَا | ✻ | عَلَيْهِ ذَا تَوَسُّلٍ لِرَبِّيَا |
| أَسْأَلُ رَبِّيَ بِجَاهِهِ النَّجَاةْ | ✻ | مِنَ الرَّزَايَا وَتَنَازُعِ الْبُغَاةْ |
| لَكَ الْوَرَى يَا رَبِّ هَبْ لِي عِصْمَهْ | ✻ | مِنْهُمْ وَمِنْ كُلِّ بَلَاوَنِقْمَهْ |
| لَكَ جَعَلْتُ يَا حَفِيظُ نَفْسِي | ✻ | وَدِيعَةً فَأَنْتَ دَأْبًا أُنْسِي |
| أَجَابَنِي السَّمِيعُ عَامَ لَسَشِ | ✻ | بِمَا مَحَا عَنِّيَ عَامَ جَيْسَشِ(؟) |
| هَبْ لِيَ مَا أُحِبُّ فِي الدَّارَيْنِ | ✻ | وَفِيهِمَا اعْصِمْنِي مِنَ الْعَارَيْنِ |
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْكَ رَبِّي | ✻ | مَعَ وَسِيلَتِي وَذَاكَ حَسْبِي |
| نَجِّ جَنَابِي مِنْ جَمِيعِ مَا يَسُو | ✻ | وَعَنِّيَ اكْفِ كُلَّ مَا يُوَسْوِسُ |
| عَنِّي اصْرِفِ الْأَعْدَاءَ طُرًّا بِالنَّبِي | ✻ | وَأَهْلِ بَدْرٍ الْكِرَامِ النُّجُبِ |
| مُنَّ عَلَيَّ بِالدُّخُولِ سَاكِنَا | ✻ | فِي حِصْنِكَ الْحَصِينِ مِنْهُمْ آمِنَا |
| أَنْتَ الَّذِي تَعْصِمُ مَنْ بِكَ اعْتَصَمْ | ✻ | مِنْ كُلِّ مَا يَؤُمُّهُ مِنَ النِّقَمْ |
| لَكَ أُمُورِي أَبَدًا أُفَوِّضُ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ لَكَ الْتَجَا لَا يُرْفَضُ |
| وَقَيْتَنِي يَا بَرُّ كُفْرًا فَقِنِي | ✻ | ضَرَرَ أَهْلِهِ وَكُلَّ فِتَنِ |
| كُفَّ أَكُفَّ الْمُشْرِكِينَ عَنِّي | ✻ | بِأَهْلِ بَدْرٍ وَاجْعَلَنْهُمْ حِصْنِي |
| يَا بَرُّ كُنْ لِيَ وَلَا تُخْجِلْنِي | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى وَتَجَاوَزْ عَنِّي |
| لِلْمُصْطَفَى اكْتُبِ الصَّلَاةَ والسَّلَامْ[1] | ✻ | بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ |
🎕 🎕 🎕
آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ﴾ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾ ﴿وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾. ﴿وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾، هَذِهِ الْقَصِيدَةُ قِيلَتْ فِي الْبَرِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَفَرٍ فِي الْحَضَرِ وَاسْتُجِيبَتْ فِي الْبَحْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي صَفَرٍ. قَالَهَا كَاتِبُهَا عَامَ جَيْسَشٍ بِالْجِيمِ وَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ الْأَكْرَمُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْحَضَرِ فِي رَبِيعِ الثَّانِي عَامَ بَلْسَشٍ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَالْمَآب ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:بِسَلَامْ
