بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| حِسَابِيَ انْتَهَى مَعَ الْأَكْدَارِ | ✻ | وَلِي انْتَحَى الْبِشْرُ مِنَ الْأَقْدَارِ |
| سَلَامَتِي مِنَ اللَّعِينِ قَبْلُ | ✻ | مِمَّنْ بِهِ انْتَحَى لِغَيْرِي الْكَبْلُ |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ كُلِّ دَنَسْ | ✻ | وَعِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ جَاوَزْتُ أَنَسْ |
| نَحْوِي مَعَ الْعَرُوضِ يُرْضِيَانِ | ✻ | رَبِّي وَلِلْكُرْسِيِّ يَرْقَيَانِ |
| إِذَا كَتَبْتُ فَرِحَ الْمُزَّمِّلُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مِنَ الْجَمِيلِ الْأَمَلُ |
| إِلَيَّ رَبِّي سَلَبَ اللِّسَانَا | ✻ | وَفُقْتُ فِي مَدْحِالنَّبِيحَسَّانَا |
| لِسَانُ ذِكْرِيَ وَشُكْرِي رَافَقَا | ✻ | وَالَّلفْظُ وَالْمَعْنَى مَعًا تَوَافَقَا |
| إِلَيَّ قَادَ اللَّهُ مَا قَدِ اخْتَفَى | ✻ | عَنِ الْوَرَى بِجَاهِ خَيْرِ مُقْتَفَى |
| هَدَانِيَ اللَّهُ بِمَا شَاءَ كَمَا | ✻ | شَاءَ وَمِنْهُ لِي يَقُودُ الْحِكَمَا |
| وَالَانِيَ الْبَدِيعُ نِعْمَ الْوَالِي | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْكَرَمُ فِي تَوَالِ |
| نَاجَيْتُهُ بِفَيْضِهِ سِنِينَا | ✻ | وَلِسِوَايَ زَحْزَحَ الْأَنِينَا |
| عَلَّمَنِي عِلْمًا بِهِ أَنْفَرِدُ | ✻ | نِعْمَ الْحَكِيمُ الْحَاكِمُ الْمُنْفَرِدُ |
| مَلَّكَنِي كِتَابَهُ تَمْلِيكَا | ✻ | سَاقَ لِغَيْرِ ضَرَرِي الْمُلُوكَا |
| إِبْلِيسُ لَا يَنْحُو لِنَحْوِي أَبَدَا | ✻ | وَلَا يَمِيلُ لِيَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| لِي انْقَادَ فِي كِتَابَتِي فَوْقَ الْمُرَادْ | ✻ | مِنَ الْخُيُورِ وَأُجَدِّدُ الْمَرَادْ |
| وَاجَهَنِي الْكِتَابُ وَالْحَدِيثُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي التَّأْوِيلُ وَالتَّحْدِيثُ |
| كِتَابَتِي نَابَتْ عَنِ الْكَتَائِبْ | ✻ | لَمْ يَنْحُنِي مَنْ لَا يُرَى بِتَائِبْ |
| يَسُوقُ جُنْدُ ذِي الْجَلَالِ الْغَالِبُونْ | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّي عِدَايَ هَارِبِينْ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَيْءٌ مِنَ الْأَكْدَارِ | ✻ | وَلِي انْتَحَى الْبِشْرُ مِنَ الْأَقْدَارِ |
