بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. (حِجَابُ الدَّارَيْنِ فِي التَّعَوُّذِ مِنَ النَّارَيْنِ) وَهُوَ مُرَتَّبٌ عَلَى حُرُوفِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ﴾ [بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ]
| كُلُّ الْمَحَامِدِ لِمَنْ يَعْصِمُنَا | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَى الَّذِي يَؤُمُّنَا |
| لَهُ جَمِيعُ الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ بِلَا | ✻ | تَنَازُعٍ وَلَا خِلَافٍ[1]مُسْجَلَا |
| لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالَارْضُونَ وَمَا | ✻ | بَيْنَهُمُا سُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَا |
| مِنْهُ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى الْمُقَرَّبِ | ✻ | أَرُومُ خَيْرَ عَمَلٍ وَمَرْغَبِ |
| إِلَهُ كُنْ بِالْمُصْطَفَى الْأَوَّابِ | ✻ | مُدَافِعًا عَنِّي وَعَنْ صِحَابِي |
| أَسْبِلْ عَلَيْنَا يَا حَفِيظُ أَبَدَا | ✻ | كَنَفَ سِتْرِكَ وَزَحْزِحِ الرَّدَى |
| وَفِّقْ جَمِيعَنَا لِمَا تُحِبُّ | ✻ | وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا يَا رَبُّ |
| قُدْنَا إِلَى الْعِصْمَةِ وَالنَّجَاةِ | ✻ | عَنْ كُلِّ مَكْرٍ وَبَلَاءٍ يَاتِي |
| دَمِّرْ جَمِيعَ مَنْ أَرَادُوا ضُرَّنَا | ✻ | قَبْلَ وُصُولِهِمْ إِلَيْنَا وَقِنَا |
| وَكِيلُنَا فِي سَفَرٍ وَحَضَرِ[2] | ✻ | أَنْتَ وَأَنْتَ غَوْثُنَا مِنْ ضَرَرٍ |
| أَنْتَ الَّذِي أَوْلَيْتَنَا مَا يُرْغَبُ | ✻ | فَضْلًا فَكُفَّنَا بِهِ مَا يُرْهَبُ |
| نَجِّ بِفَضْلِكَ عِبَادَكَ[3]الضِّعَافْ | ✻ | وَالْطُفْ بِهِمْ وَكُفَّهُمْ كُلَّ مَخَافْ |
| اِصْرِفْ قُلُوبَ الْمُشْرِكِينَ كُلَّهِمْ | ✻ | لِغَيْرِنَا وَنَجِّنَا مِنْ كَيْدِهِمْ |
| رَجَاؤُنَا نَصْرَكَ لَا يَرِيمُ | ✻ | لِأَنَّكَ الْمَانِعُ وَالْكَرِيمُ |
| إِلَيْكَ لَا إِلَى سِوَاكَ نَرْهَبُ | ✻ | وَفِي هُدَاكَ لَا سِوَاهُ نَرْغَبُ |
| لُذْنَا وَعُذْنَا بِكَ مِنْ نَارِ لَهَبْ | ✻ | وَنَارِ حَرْبٍ فَاكْفِنَا كُلَّ نَصَبْ |
| لُذْنَا بِحِصْنِكَ الْحَصِينِ يَا وَكِيلْ | ✻ | فَكُنْ لَنَا عِنْدَ خَفِيفٍ وَثَقِيلْ |
| حُطْنَا عَنِ الشَّرَرِ وَالشِّرَارِ | ✻ | فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ |
| رَجَوْتُ رَحْمَتَكَ يَا رَحِيمُ | ✻ | فَحَقِّقِ الرَّجَاءَ يَا كَرِيمُ |
| بِي أَحْيِ مَا أُمِيتَ فِي الْإِسْلَامِ | ✻ | تَفَضُّلًا بِسَيِّدِ الْأَنَامِ |
| أَطْفَأْتَ نَارَ كَيْدِ مَنْ مَوْلَاهُ | ✻ | يَعْصِي بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| طَلَبْتُ مِنْكَ أَنْ أَكُونَ أَبَدَا | ✻ | لَكَ وَأَنْ تَكُونَ لِي أَحْرَى غَدَا |
| فِيكَ وَفِي الْمُخْتَارِ غَيِّبْ هِمَّتِي | ✻ | وَأَعْلِهَا وَعَظِّمَنَّ قِسْمَتِي |
| أَنْتَ مَلَاذِي أَبَدًا وَجُنَّتِي | ✻ | عَنْ كُلِّ سُوءٍ مِنْ أَذًى وَفِتْنَةِ |
| هَبْ لِي مَوَاهِبَ يُقِيمُ حُسَّدِي | ✻ | فِي تَرْحَةٍ بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ |
| أَدِمْ عَلَيْنَا يَا كَرِيمُ النِّعَمَا | ✻ | ظَاهِرَةً بَاطِنَةً تَكَرُّمَا |
| أَنْتَ الْإِلَهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ | ✻ | اَلْمَانِعُ الْعَزِيزُ وَالْجَبَّارُ |
| لَكَ الْخَلَائِقُ مَعًا وَالْأَمْرُ | ✻ | وَمِنْكَ يَأْتِينِي الْمُنَى وَالنَّصْرُ |
| لَيِّنْ لَنَا كُلَّ مُرِيدٍ وَمَرِيدْ | ✻ | وَسَخِّرَنْ لِي كُلَّ بَاغٍ وَحَسُودْ |
| هُوَ عَلَى الْمَاحِي وَآلِه الْبُدُورْ | ✻ | وَصَحْبِهِ صَلِّ وَسَلِّمْ فِي الدُّهُورْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وَلَا خِلَافَ
- [2]في نسخة:فِي حَضَرٍ وَسَفَرِ
- [3]في نسخة:عَبِيدَكَ
