بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ[عَلَى]آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَنَشَرَ عَلَى هَذِهِ الْقَصِيدَةِ بَرَكَاتِ قَوْلِهِ تَعَالَى: [﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ إِلَخْ بِلَا مَكْرٍ وَلَا غُرُورٍ وَلَا اسْتِدْرَاجٍ وَلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ فِيَّ [وَلَا بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ] آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ]
| لَا شَكَّ فِي كَوْنِ مَكَاِتيِبِي مَعَا | ✻ | رِضْوَانَبَاقٍلِي مُنَايَ جَمَعَا |
| اَللَّهُ لِي طَهَّرَ قَلْبِي مِنْ نِفَاقْ | ✻ | وَلِيَ فِي سُوقِيَ خَلَّدَ النَّفَاقْ |
| رَبِحْتُ فِي تِجَارَتِي رِبْحًا دَفَعْ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي مَا أَسَاءُ فَانْدَفَعْ |
| يَنْقَادُ لِي مِنْ مَالِكٍ قَدِ اشْتَرَى | ✻ | مَا بَاعَ عَنِّي ثَمَنِي مُسْتَتِرَا |
| بَارَكَ لِي الْبَدِيعُ فِي بَيَانِي | ✻ | وَمَنْطِقِي وَجَادَ بِالْعِيَانِ |
| فَرَّقَ رَبِّي اللَّهُ ذُو الْمَعَانِي | ✻ | بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ مَنْ يُعَانِي |
| يَقُودُ لِي ذُو الْمَعْنَوِيَّةِ الْمُنَى | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ مُرَادَ الْأُمَنَا |
| هَرَبَ مِنْ نَحْوِي وَمِنْ عَرُوضِي | ✻ | إِبْلِيسُ يَسْتَعِيذُ مِنْ قَرِيضِي |
| مِنِّي وَمِنْ أَذَايَ أَيَّسَ الْمُعِينْ | ✻ | إِبْلِيسَ وَهْوَ فَرَّ مَعْ كُلِّ لَعِينْ |
| نَفَى بَدِيعِيَ مَعَ الْمَعَانِي | ✻ | لِغَيْرِيَ الشَّيْطَانَ لَمْ يُعَانِ |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ | ✻ | مُطَهِّرًا كُلِّي مِنَ الْأَدْنَاسِ |
| بَارَكَ لِي مُزَحْزِحُ الْخَنَّاسِ | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّيَ فِي جِنَاسِي |
| بَارَكَ لِي الْعَلِيمُ فِي لُزُومِي | ✻ | مُذْ قَادَ لِي تَعْلِيمَ[1]ذِي الْحَيْزُومِ |
| أَلْهَمَنِي الْخَبِيرُ فِي أَوْرَاقِي | ✻ | أَزْمَانَ إِخْدَامِيَ ذَا الْبُرَاقِ |
| لَقَّنَنِي اللَّهُ لِسَانَ الْعَرَبِ | ✻ | فَصَارَ خَطِّيَ مِنَ اعْلَى الْقُرَبِ |
| علَّمَنِي الْعَلِيمُ تَعْلِيمًا يَفِي | ✻ | مُزَحْزِحًا كُلَّ أَذًى عَنْ حِيَفِي |
| إِذَا كَتَبْتُ أَوْ قَرَأْتُ الْآيَا | ✻ | جَذَبَ لِي مَا اخْتَارَ لِي مَوْلَايَا |
| لَهُ خِطَابِي وَمَحَا اغْتِرَابِي | ✻ | وَلِي يَقُودُ الْبِشْرَ فِي تُرَابِي |
| مَكَّنْتَنِي تَمْكِينَ عَالِمٍ خَبِيرْ | ✻ | بِما يَسُرُّنِي دَوَامًا يَا كَبِيرْ |
| يَنْقَادُ لِي مِنْكَ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | مَا سَرَّنِي وَالسَّيْرُ ذُو انْتِهَاءِ |
| نَفَعْتَنِي يَا مَنْ حُرُوفِي جَمَعَا | ✻ | وَلِي الْعِدَى بِلَا لِقَاءٍ قَمَعَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: مُذْ جَاءَنِي تَعْلِيمُ
