بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
| لَمْ يَنْحُ مَا لِي اخْتَارَهُ الرَّحْمَنُ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِيَ وَلِي الْأَمَانُ |
| أَمَّنَنِي الْبَاقِي مِنَ الشَّيْطَانِ | ✻ | عُصِمْتُ فِي الْمَمَرِّ وَالْأَوْطَانِ |
| يَنْقَادُ لِي مِنْ مَالِكِي عِلْمُ الْغُيُوبْ | ✻ | وَصَانَنِي الْبَصِيرُ عَنْ كُلِّ عُيُوبْ |
| سَعَادَتِي بِلَا امِّحَاءٍ ثَبَتَتْ | ✻ | وَفِي بَسَاتِينِي بُذُورِي نَبَتَتْ |
| بَارَكَ لِي النَّافِعُ فِي عَادَاتِي | ✻ | وَقَادَ لِي فِيهَا مُنَى السَّادَاتِ |
| قَادَ لِيَ الْخَبِيرُ مَا أَسْتَغْنِي | ✻ | بِهِ عَنِ الْغَيْرِ وَنِعْمَ الْمُغْنِي |
| وَاجَهَنِي مِنَ الْجَمِيلِ الْحُسْنُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مَا لَمْ تَحُزْهُ اللُّسْنُ |
| نَاجَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | بِمَا بِهِ فَارَقَنِي التَّدْبِيرُ |
| هَدِيَّتِي مُخْرِجَةٌ مِنَ الْقُلُوبْ | ✻ | قَصْدَ مَضَرَّتِي وَجَادَتْ بِحَلِيبْ |
| بَادَرَ لِي مَا اخْتَارَ لِي اللَّهُ الْكَرِيمْ | ✻ | وَقَصْدُهُ لِي بِإِلَهِي لَا يَرِيمْ |
| أَكْرَمَنِي اللَّهُ الَّذِي نَفَى اللَّعِينْ | ✻ | لِغَيْرِ مَا لِي اخْتَارَهُ نِعْمَ الْمُعِينْ |
| لَا يَنْتَحِي لِغَيْرِ ذَاتِي مَا الْخَبِيرْ | ✻ | لِي اخْتَارَهُ لِيَ وَلَا أَلْقَى الْقُبُورْ |
| قَادَ لِيَ الْبَاقِي إِلَى الْجِنَانِ | ✻ | بِغَيْرِ مَوْتٍ فُزْتُ بِامْتِنَانِ |
| وَصَلْتُ لِلْبَاقِي لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ مُهُورَ الْحُورِ |
| لَمْ يَنْحُ مَا لِي اخْتَارَهُ الرَّحْمَنُ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي وَلِيَ الْأَمَانُ |
