بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا حَقَّقَ رَجَائِي بِقَوْلِي: ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
| لِلَّهِ قَدْ فَوَّضْتُ أَمْرِي مُؤْمِنَا | ✻ | وَمُسْلِمًا وَمُحْسِنًا وَمُدْمِنَا |
| عَلَيَّ مَنَّ بِبَقَاءٍ وَصَحَاحْ | ✻ | وَقَادَ لِي كِتَابَهُ مَعَ صِحَاحْ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ زَحْزَحَ الْكَدَرْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَصَفَا لِيَ الْقَدَرْ |
| لَمْ يَنْحُنِي ضُرٌّ وَلَا أَدْنَاسُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو جِهَتِي الْخَنَّاسُ |
| كِتَابُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | خَالَطَنِي وَقَادَ لِي مَرَامِي |
| مَدَّ لِيَ الْخِلُّ غِنًى عَنْ غَيْرِهِ | ✻ | وَكَانَ لِي الْحِبُّ بِأَعْلَى خَيْرِهِ |
| تُرْسِي عَنِ الْغَضَبِ وَالضَّلَالِ | ✻ | رِضَىالْعَلِيمِ الْبَاسِطِ الْحَلَالِ |
| فَرَّحْتُ سَيِّدَ الْوَرَى بِخَطِّي | ✻ | وَإِنَّهُ لِيَ الرِّضَى ذُو مَطِّ |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُ هَذِهِ الْقَصِيدَهْ | ✻ | حَقِيقَةً تُعْطِي الْفَتَى مَقْصُودَهْ |
| حَوَتْ مَنَافِعَ السِّنِينَِ وَالشُّهُورْ | ✻ | خَالِصَةً لِوَجْهِ مَالِكِ الدُّهُورْ |
| وَاجَهَنِي الْجَمِيلُ فِي دُنْيَايَا | ✻ | بِبُشَرٍ مُخَلِّدًاثُنْيَايَا |
| نَاجَيْتُ رَبَّ الْعَالَمِينَ مُؤْمِنَا | ✻ | وَمُسْلِمًا وَمُحْسِنًا وَمُدْمِنَا |
🎕 🎕 🎕
فِي كُلِّ يَوْمٍ وَفِي كُلِّ أُسْبُوعٍ وَفِي كُلِّ شَهْرٍ وَفِي كُلِّ عَامٍ، وَجَعَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ صَارِفَةً ضَرَرَ نَارِ الدُّنْيَا إِلَى غَيْرِ ذَاتِي وَإِلَى غَيْرِ مَا اخْتَارَهُ اللَّهُ لِي وَعَصَمَنِي مِنْ رُؤْيَةِ نَارِ الْآخِرَةِ أَبَدًا بِفَضْلِهِ وَجُودِهِ وَكَرَمِهِ ﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾.
🎕 🎕 🎕
