أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ قُلْتَ فِيهِ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ، فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاكْفِنِي كُلَّ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِي وَكُلَّ مَنْ لَمْ تَرْضَهُ لِي قَبْلَ تَوَجُّهِي إِلَيْهِمَا وَقَبْلَ تَوَجُّهِهِمَا إِلَيَّ[1]بِكُنْ فَيَكُونُ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَبَشِّرْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْحُرُوفِ، وَاجْعَلْهَا عَلَى أَكْبَرِ رِضَاكَ وَأَعْلَى سُرُورِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَفَرِّحْ بِهَا جَمِيعَ أَحِبَّائِكَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
| لِمَاحٍ بَشِيرٍ صَانَ كُلِّي مَعَ الرَّعْيِ | ✻ | مَدِيحِي مَعَ الْآدَابِ وَالْعِلْمِ وَالسَّعْيِ |
| قِلَامِي عَلَيْهَا دَيْنُ مَدْحٍ لِسَيِّدٍ | ✻ | أَتَانَا بِقُرْآنٍ حَكِيمٍ مِنَ الْوَحْيِ |
| دَعَانِي إِلَي مَدْحِ النَّبِي زَيْدُ بِشْرِهِ | ✻ | وَفِي أَكْبَرِ الرِّضْوَانِ مَعْ بِشْرِهِ وَحْيِي |
| جَرَى لِي الَّذِي فَرَّ الْبَرَايَا لَهُ بِهِ | ✻ | مِنَ الْخَيْرِ مَغْبُوطًا لَدَى الْأَخْذِ وَالْجَرْىِ |
| أَتَانِي أَمَانٌ مِنْ بَلَاءٍ وَفِتْنَةٍ | ✻ | كُفِيتُ الشَّقَا كَالْجُوعِ وَالْفَقْرِ وَالْعُرْيِ |
| إِذَا مَا مَدَحْتُ الْمُنْتَقَى انْقَادَ لِي بِهِ | ✻ | وِدَادٌ وَصَفْوٌ رَافَقَا أَنْفَعَ الدَّرْيِ |
| كَرِيمٌ مَتَى تَمْدَحْهُ يَمْدَحْكَ رَبُّهُ | ✻ | وَفِي مَدْحِهِ فَارَقْتُ شَكًّا مَعَ الْغَيِّ |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ زَادِي لِمَالِكِي | ✻ | عَلَيْهِ صَلَاةٌ مَعْ سَلَامٍ مِنَ الْحَيِّ |
| رَسُولٌ كَرِيمٌ مِنْ كَرِيمٍ مُكَرِّمٍ | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مُذْهِبِ الظُّلْمِ وَالْغَيِّ |
| سَلِمْتُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَالْمَكْرِ وَالْأَذَى | ✻ | بِجَاهِ الَّذِي يُغْنِي بِهِ اللَّهُ عَنْ مَشْيِ |
| وِدَادِي لِمَوْلَانَا وَلِلْمُصْطَفَى النَّبِي | ✻ | وَلِلْآلِ مَعْ مَنْ فَارَقُوا الْغِشَّ بِالْخَشْيِ |
| لَقَدْ جَاءَكُمْ أَثْنَى عَلَى خَيْرِ مُرْسَلٍ | ✻ | حَمَانَا بِهِ الْبَاقِي عَنِ السَّطْوِ وَالْوَشْيِ |
| مَحَا الْمُصْطَفَى قَصْدَ الْأَعَادِي لِجَانِبِي | ✻ | وَإِنِّي عَلَى خَيْرٍ كَثِيرٍ مَعَ الْوَقْيِ |
| نَبِيِّي نَبِيٌّ جَمَّلَ اللَّهُ ذَا تَهُ | ✻ | كَمَا أَحْسَنَ الْأَخْلَاقَ بِالطُّهْرِ وَالرَّقْيِ |
| أَلَانَ لِيَ الْقَهَّارُ بِالْمُصْطَفَى النَّبِي | ✻ | قُلُوبَ الْوَرَى حَمْدِي لَهُ مَالِئًا نِحْيِي |
| نَوَيْتُ شُكُورَ اللَّهِ شُكْرًا مُخَلَّدًا | ✻ | عَلَى مَنْ بِهِ كُلِّي يُصَفِّي كَمَا يُحْيِي |
| فَرِحْتُ بِأَنَّ اللَّهَ بَاقٍ وَمَالِكٌ | ✻ | وَبِالْمُصْطَفَى أَغْنَى عَنِ الْمَيْنِ وَالرَّأْيِ |
| سَأَلْتُ بِوَجْهِ اللَّهِ رَبِّي وَكَانَ لِي | ✻ | فِرَاقِي بِلَا عَوْدٍ لَهُ الذَّنْبَ كَالثَّأْيِ |
| كَفَى اللَّهُ كُلِّي كُلَّ مَا لَمْ يُحِبَّ لِي | ✻ | بِرَاقٍ عَلَا كُلَّ الْوَرَى أَفْضَلَ الْعَلْيِ |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ بَاهَى بِيَ الْوَرَى | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا خَيْرِ مَنْ جَادَ بِالْحَلْيِ |
| عَلَى اللَّهِ أُثْنِي ذَا صَلَاةٍ مُسَلِّمًا | ✻ | عَلَى مَنْ بِهِ ضُرِّي لَدَى اللَّهِ ذُو فَنْيِ |
| زِمَامُ وَرَى عَصْرِي لَدَى اللَّهِ فِي يَدِي | ✻ | وَمَا رُمْتُهُ مِنْ مَالِكِي انْقَادَ بِالْأَنْيِ |
| يَمِينِي عَلَى الْأَعْدَاءِ سَيْفٌ مُهَنَّدٌ | ✻ | فَمَنْ لَمْ يُسَالِمْنِي يَمُتْ وَهْوَ ذُو خِزْيِ |
| زِمَامُ ذَوِي الْإِسْلَامِ فِيهَا فَمَنْ أَبَى | ✻ | مُكُوثِيَ فِي الدُّنْيَا أُذِلَّ مَعَ الْجِزْيِ |
| عَلَيَّ لِوَجْهِ اللَّهِ دَيْنُ الثَّنَا لِمَنْ | ✻ | حَمَانِي بِهِ الْبَاقِي عَنِ الْمَكْرِ وَالْبَغْيِ |
| لِرَبِّي شُكُورِي بَعْدَ حَمْدِي عَلَى النَّبِي | ✻ | وَلَا تَنْتَحِي[2]نَحْوِي ذَوُو السَّطْوِ بِالطُّغْيِ |
| يُصَفِّي لِيَ الْخَيْرَاتِ رَبِّي بِجَاهِ مَنْ | ✻ | كَفَانِي بِهِ الْأَعْدَاءَ طُرًّا بِلَا لَأْيِ |
| هَدِيَّاتُ رَبِّي قَدْ هَدَتْنِي وَصُفِّيَتْ | ✻ | وَخَطِّي يُرِي الْغَرَّاءَ ذَا الْخَصِّ وَالنَّأْيِ |
| مِدَادِي وَأَقْلَامِي لِرَبِّي وَلِلنَّبِي | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا حَافِظٍ جَلَّ عَنْ نَسْيِ |
| إِلَى بَثِّ خَيْرِ الْعِلْمِ فِي صَدْرِ مُهْتَدٍ | ✻ | هَدَى اللَّهُ كُلِّي وَالْمَبِيعَاتُ كَالنِّسْيِ |
| عَلَيَّ التَّوَالِيفُ الَّتِي يَهْتَدِي بِهَا | ✻ | إِذَا شَاءَ رَبِّي غَيْرُ مَنْ فَازَ بِالْوَحْيِ |
| نَوَى الْقَلْبُ مِنِّي بَثَّ عِلْمٍ يَقُودُ ذَا الـ | ✻ | ـتَّعَلُّمِ وَالتَّعْلِيمِ لِلَّهِ ذِي الدَّحْيِ |
| تَحِيَّاتُ بَاقٍ قَدْ حَوَى الْكَوْنَ مُلْكُهُ | ✻ | عَلَى أَحْمَدَ الْمُخْتَارِ مَنْ مَدْحُهُ زِيِّي |
| تَوَجَّهْتُ بِالْمُخْتَارِ وَالصَّحْبِ مُدَّةً | ✻ | لِمُغْنٍ بِهِ لِي جَادَ بِالذِّكْرِ وَالطَّيِّ |
| مَحَا اللَّهُ بِالْمَاحِي حِسَابِي مُصَحِّحًا | ✻ | وَإِنِّي بِمَاءِ الْغَيْبِ ذُو الطُّهْرِ وَالرِّيِّ |
| حُصُونِي عَنِ الْأَعْدَاءِ وَالدَّاءِ وَالْأَذَى | ✻ | شَفِيعِي الَّذِي كُلِّيَّتِي صَانَ بِالْحَيِّ |
| رَبَاحِي كِتَابُ اللَّهِ وَالسُّنَّةُ الَّتِي | ✻ | أَحَادِيثُهُ تَفْسِيرُهُ لَسْتُ ذَا هَذْيِ |
| يَقُودُ لِيَ الْبَاقِي بِقُرْآنِهِ الْمُنَى | ✻ | وَلِي بَارَكَ الْوَهَّابُ فِي الْعَيْنِ وَالْعَذْيِ |
| صِرَاطِي الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الَّذِي بِهِ | ✻ | عُصِمْنَا مِنَ الْأَكْدَارِ كَالْمَيْدِ وَالْغَشْيِ |
| عَلَيَّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَرْتِيلُ ذِكْرِهِ | ✻ | خَدِيمًا لِمَنْ أَغْنَى بِهِ عَنْ أَذَى الْمَشْيِ |
| لِمَنْ قَادَ لِي أَبْكَارَ عِلْمٍ وَخَيْرَهُ | ✻ | شُكُورِي خَدِيمًا لِلَّذِي النَّهْجُ ذُو خَفْيِ |
| يَدِي مُذْ خَدَمْتُ الْمُصْطَفَى ذَاتُ رِفْعَةٍ | ✻ | عُصِمْتُ مِنَ الْأَعْدَاءِ وَالرَّعْدِ وَالزَّفْيِ |
| كَفَانِي إِلَهِي بِالنَّبِي الْمَكْرَ وَالشَّقَا | ✻ | وَصَافِي فُيُوضِ اللَّهِ فِي الْقَلْبِ ذُو قَرْيِ |
| مَحَا اللَّهُ قَصْدَ الضُّرِّ نَحْوِي بِجَاهِ مَنْ | ✻ | قَدَ اطْفَأَ نَارًا قَدْ نَحَتْ قَبْلُ بِالْوَرْيِ |
| بِجَاهِ مَنْ حَازَ زَيْدًا بَعْدَ حُسْنَاهُ | ✻ | نِلْنَا فَلَاحًا وَخَيْرَ الدِّينِ حُزْنَاهُ |
| أُفْضِي شُكُورِي لِرَبِّي بَعْدَ مَحْمَدَتِي | ✻ | عَلَى الَّذِي قَدْ حَوَى فِي السُّؤْلِ أَسْنَاهُ |
| لِي قَادَ رَبِّي الَّذِي قَدْ جَاهَدَ الْكُرَمَا | ✻ | بِهِ بِهِ وَهَدَى كُلِّي وَأَنْمَاهُ |
| مُحَمَّدٌ قَدْ جَرَتْ نَحْوِي مَنَاقِبُهُ | ✻ | عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ الْبَاقِي سَلَامَاهُ |
| وَجَّهْتُ أَبْكَارَ مَدْحِي لِلَّذِي أَبَدًا | ✻ | يَقُودُ لِي كُلَّ مَا أَرْضَى وَأَشْهَاهُ |
| مُحَمَّدٌ أَخْجَلَتْ أَنْوَارُهُ قَمَرًا | ✻ | وَكُلَّ شَمْسٍ حَوَتْ فِي الضَّوْءِ أَبْهَاهُ |
| نَبِيُّنَا لَمْ يَكُنْ شَرْوَاهُ فِي الْقُدَمَا | ✻ | وَلَا يُرَى سَرْمَدًا فِي الْخَلْقِ شَرْوَاهُ |
| يُثْنِي مِدَادِي كَأَقْلَامِي عَلَيْهِ لَهُ(3) | ✻ | كَأَنَّنِي عِنْدَ تُرْبٍ فِيهِ مَأْوَاهُ |
| نَبِيُّنَا قَادَ لِي مَا أَسْتَبِدُّ بِهِ | ✻ | مَعَ الْجَمَاعَةِ فَضْلًا مِنْ مَزَايَاهُ |
| رَسُولُنَا أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ قَدَّمَهُ | ✻ | بَاقٍقَدِيمٌ هَدَتْ عُمْرِي هَدَايَاهُ |
| آيَاتُ أَحْمَدَ لِي قَادَتْ مَوَاهِبَهُ | ✻ | وَلِي تُخَلِّدُ مَا أَرْضَى وَأَهْوَاهُ |
| وَاجَهْتُ رَبِّي بِمَدْحِ الْمُصْطَفَى زَمَنًا | ✻ | وَانْقَادَ لِي كَوْنُ رَبِّي لِي بِجَدْوَاهُ |
| فَرَّ اللَّعِينُ لِغَيْرِي سَرْمَدًا وَجِلًا | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو جَنَابِي الدَّهْرَ مَسْعَاهُ |
| رَمَّ الْإِلَهُ الَّذِي لَا شَيْءَ يُعْجِزُهُ | ✻ | سَعْيِي وَمَنْ أَمَّ ضُرِّي حَانَ مَنْعَاهُ |
| حَمَى جِهَاتِيَ مُغْنٍ قَدْ مَدَدْتُ يَدِي | ✻ | لَهُ وَأَغْنَى بِهِ كُلِّي وَأَعْلَاهُ |
| يَحْمِي جَنَابِيَ لِلْجَنَّاتِ رَافِعُهُ | ✻ | بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ مَنْ أَبْدَاهُ مَوْلَاهُ |
| مُحَمَّدٌ قَادَ لِي مَا لَا يَفُوزُ بِهِ | ✻ | غَيْرِي مِنَ اللَّهِ مَنْ أَبْدَى وَأَخْفَاهُ |
| فَرَّحْتُ خَيْرَ الْوَرَى فِي خِدْمَتِي وَلَهُ | ✻ | خَطِّي بِتَمْلِيكِبَاقٍفِيهِ صَفَّاهُ |
| أَقْسَمْتُ بِاللَّهِ إِنِّي لِلنَّبِي أَبَدًا | ✻ | خِلٌّ وَحِبٌّ وَمَا آبَاهُ يَأْبَاهُ |
| نَبِيُّنَا الْمُصْطَفَى خَيْرُ الْوَرَى غَرَضِي | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ وَمَا يَأْبَاهُ آبَاهُ |
| تَرَى قَصَائِدَ تَوْحِيدِي لِمَالِكِنَا | ✻ | شَوَاهِدَ الْحَقِّ مَنْعَاةً لِمَنْ بَاهُوا |
| وَاللَّهِ إِنِّيَ خِلٌّ لِلْإِلَهِ بِهِ | ✻ | حِبٌّ لَهُ دُونَ كَسْبٍ فِيهِ أُجْزَاهُ |
| لِغَيْرِ ضُرِّي جَرَى إِبْلِيسُ مُكْتَئِبًا | ✻ | مُؤَيَّسًا مِنْ جِهَاتِي اللَّهُ أَخْزَاهُ |
| لَقَدْ تَبَيَّنَ لِلْأَعْدَاءِ مُذْ زَمَنٍ | ✻ | أَنِّي حَبِيبٌ لِمَنْ نَدْعُو بِيَا اللَّهُ |
| وَلَّوْا فُرَادَى وَمَثْنَى مُدْبِرِينَ مَعًا | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّيَ نِعْمَ الْوَاحِدُ اللَّهُ |
| أَزْكَى سَلَامَيْ كَرِيمٍ لَا يُخَيِّبُ مَنْ | ✻ | بِي لَاذَ رُمْتُ لِمُنْجٍ جَا بِذِكْرَاهُ |
| فَوْزِي بِذِكْرٍ حَكِيمٍ لَا يُفَارِقُنِي | ✻ | مَحَا بِهِ الْمُنْتَقَى حُزْنِي بِبُشْرَاهُ |
| قِرَايَ آيُ كِتَابٍ لَيْسَ يَقْرَبُهُ | ✻ | إِبْلِيسُ قَطْعًا بِمَنْ قَدْ طَابَ مَسْرَاهُ |
| لِلَّهِ شُكْرِي عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى | ✻ | أَعْلَى كِتَابٍ بِوَحْيِ اللَّهِ مَجْرَاهُ |
| حَاجِي قَضَى اللَّهُ بِالْمُخْتَارِ دُونَ فِرًى | ✻ | يَنْقَادُ لِي كُلُّ مَا لِي اللَّهُ يَرْضَاهُ |
| سَأَشْكُرُ اللَّهَ لِلْجَنَّاتِ مُرْتَضِيًا | ✻ | عَنْهُ وَلِي قَادَ إِبْقَاءً وَأَمْضَاهُ |
| بَنَى لِيَ اللَّهُ حِصْنًا مَانِعًا وَلَهُ | ✻ | حَمْدِي وَشُكْرِي عَلَى مَنْ مِنْهُ أَبْدَاهُ |
| يَرْضَى لِيَ اللَّهُ كَوْنِي الدَّهْرَ شَاكِرَهُ | ✻ | وَقَادَ لِي خَيْرَ مَكْتُوبٍ وَأَجْدَاهُ |
| أُرْضِي إِلَهِي وَأُرْضِي الْمُصْطَفَى بِتِلَا | ✻ | وَتِي الْكِتَابَ الَّذِي قَدْ جَلَّ مَعْنَاهُ |
| لَكُمْ خِطَابِيَ أَهْلَ الْعَصْرِ جُمْلَتَكُمْ | ✻ | بِفَضْلِ مَنْ سُؤْلَنَا آتَى وَنِلْنَاهُ |
| لِيَ اشْهَدُوا الدَّهْرَ أَنِّي مُؤْمِنٌ أَبَدًا | ✻ | وَمُسْلِمٌ مُحْسِنٌ مَعْ حَسْبِيَ اللَّهُ |
| هُوَ الْإِلَهُ هُوَ الرَّحْمَنُ خَالِقُنَا | ✻ | هُوَ الرَّحِيمُ الَّذِي مَنْ شَاءَ أَعْلَاهُ |
| لَهُ الْوُجُودُ الَّذِي قَدْ زَانَهُ قِدَمٌ | ✻ | مَعَ الْبَقَاءِ الَّذِي أَبْقَى مَنَ ابْقَاهُ |
| اللَّهُ أَرْسَلَ خَيْرَ الْخَلْقِ أَحْمَدَنَا | ✻ | لَمْ يَقْلِهِ غَيْرُ مَنْ مَوْلَاهُ أَشْقَاهُ |
| إِرْسَالُ أَحْمَدَ لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ | ✻ | إِلَّا عَلَى أَحَدٍ يُخْزِيهِ مَوْلَاهُ |
| لِأَحْمَدَ الْمُنْتَقَى مَا لَا يُرَى أَبَدًا | ✻ | لِغَيْرِهِ فَازَ مَنْ لِلَّهِ وَالَاهُ |
| اَللَّهُ فَضَّلَهُ قِدْمًا وَقَدَّمَهُ | ✻ | وَمَنْ أَبَى نَهْجَهُ بِالْعَزْلِ خَلَّاهُ |
| هُوَ النَّبِيُّ الرَّسُولُ الْمُعْتَمَى وَلَهُ | ✻ | تَأْوِي الْأَكَابِرُ مَنْ وَالَاهُ حَلَّاهُ |
| إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَنَارُ بِهِ | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى فَمَنْ عَادَاهُ أَرْدَاهُ |
| لَهُ خِطَابِيَ فِي شَهْرِ الرَّبِيعِ وَلَا | ✻ | يَنْحُو جِهَاتِي الَّذِي بِالضُّرِّ عَادَاهُ |
| لَكَ الْوَسِيلَةُ يَوْمَ الْحَشْرِ مِنْ مَلِكٍ | ✻ | اخْتَارَ كَوْنَكَ ذَا سَبْقٍ وَأَجْرَاهُ |
| إِلَيْكَ تَنْقَادُ يَوْمًا يُفْحِمُ الشُّفَعَا | ✻ | جَمِيعَهُمْ يَا بَشِيرًا نِلْتُ بُشْرَاهُ |
| هَدِيَّتِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاكَ بِلَا | ✻ | رَدٍّ وَكُنْ لِيَ يَا مَنْ جَاهُهُ الْجَاهُ |
| وَلِيِّيَ اللَّهُ أَنْتَ الدَّهْرَ وَاسِطَتِي | ✻ | يَا مَنْ بِكَ اللَّهُ مَا لِي اخْتَارَ أَنْجَاهُ |
| عَوْذِي بِرَبِّيَ وَهْوَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ | ✻ | مِنَ اللَّعِينِ كَفَانِي شَرَّ مَنْ جَحَدُوا |
| لِلَّهِ قَدْ تُبْتُ مِنْ ذَنْبِي وَمِنْ عِوَجِي | ✻ | وَهْوَ الْمُكَرِّمُ نِعْمَ الْفَرْدُ وَالصَّمَدُ |
| يَسُوقُ رَبِّيَ مَا لَمْ يَرْضَ لِي أَبَدًا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِيَ لَا يَنْحُونِيَ الْكَمَدُ |
| هَدِيَّتِي مِنْ إِلَهِي الدَّهْرَ صَافِيَةٌ | ✻ | وَلَا أَزَالُ عَلَيْهِ الدَّهْرَ أَعْتَمِدُ |
| تَسْلِيمُ مُغْنٍ كَرِيمٍ نَافِعٍ صَمَدٍ | ✻ | عَلَى نَبِيٍّ بِهِ لِلَّهِ أَلْتَحِدُ |
| وَجَّهْتُ كُلِّيَّتِي لِلَّهِ ذَا خِدَمٍ | ✻ | لِلْمُصْطَفَى مَنْ هُوَ الْمُخْتَارُ وَالْوَحِدُ |
| كَتَبْتُ لِلشُّكْرِ أَنِّي لَا أَمُدُّ يَدِي | ✻ | إِلَّا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ كُفْؤًا لَهُ أَحَدُ |
| كِتَابُ رَبِّي كَفَانِي كُلَّ مَفْسَدَةٍ | ✻ | قَبْلَ التَّوَجُّهِ لِي فَانْقَادَ لِي السَّدَدُ |
| لِلْأَكْرَمِ الْوَاحِدِ امْتَدَّتْ يَدِي وَلَهُ | ✻ | حَمْدِي عَلَى خَيْرِ مَنْ يُعْطَى بِهِ الْمَدَدُ |
| تَوْبِي إِلَى الْغَافِرِ الْغَفَّارِ طَهَّرَنِي | ✻ | كُلِّيَّتِي بِالنَّبِيِّالْمُنْتَقَى رَشَدُ |
| وَالَانِيَ اللَّهُ وَالْمُخْتَارُ فِي أَبَدٍ | ✻ | فَضْلًا وَفُزْتُ بِمَا قَدْ وَدَّهُ الْحَشَدُ |
| هِبَاتُ رَبِّي كَفَتْنِي كُلَّ مَهْلُكَةٍ | ✻ | يَصْفُو جَنَابِي بِهَا وَالْقَلْبُ وَالْجَسَدُ |
| وَثِقْتُ بِالْأَكْرَمِ الْمُعْطِي بِلَا عِوَضٍ | ✻ | وَسَاقَ فَضْلًا لِغَيْرِي الدَّهْرَ مَنْ حَسَدُوا |
| رَبِّي الْإِلَهُ وَخَيْرُ الْخَلْقِ وَاسِطَتِي | ✻ | وَانْقَادَ لِي خَيْرُ مَا انْقَادَتْ لَهُ الْعُبُدُ |
| بِالْمُنْتَقَى حَطَّ رَبِّي مَا عَلَيَّ مَعًا | ✻ | وَانْقَادَ لِي أَجْرُ مَنْ بِالْحَقِّ قَدْ عَبَدُوا |
| بِالْمُصْطَفَى لِي بَنَى الْقُدُّوسُ مَدْرَسَةً | ✻ | بِهَا يَزُولُ الْأَذَى وَالْجَهْلُ وَالْكَبَدُ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ عَلَى سَنَدِي | ✻ | مُحَمَّدٍ نُورِ مَنْ بِالْخَيْرِ قَدْ سَعِدُوا |
| لِلْمُصْطَفَى فِي جَمِيعِ الْآلِ قُدْتُ صَلَا | ✻ | ةً بِسَلَامٍ مِنَ الْبَاقِي بِمَنْ وُعِدُوا |
| عَنِّي إِلَهِيَ بِالْمَاحِي الْحُقُوقَ مَحَا | ✻ | مِنْ حَقِّ مَنْ قَرُبُوا مِنِّي وَمَنْ بَعُدُوا |
| رَضِيتُ عَنْ مَالِكٍ مُغْنٍ يُبَشِّرُنِي | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ بِخَيْرٍ لَا تَنَالُ يَدُ |
| شَكَرْتُ بَرًّا رَحِيمًا لَا يُوَجِّهُ لِي | ✻ | إِلَّا بُشَارَاتِ حُسْنَى لَازَمَتْ زَيَدُ |
| أَغْنَانِيَ اللَّهُ عَنْ مَكْرٍ وَعَنْ حَسَدٍ | ✻ | حَتَّى امَّحَتْ نِقَمَاتُ النَّفْسِ وَالْقَوَدُ |
| لِي انْقَادَتِ النَّفْسُ طَوْعًا وَالْحَيَاةُ رِضًى | ✻ | حَتَّى امَّحَى عَنْ جَنَابِي اللَّغْوُ وَالْأَوَدُ |
| عَنِّي عَفَا اللَّهُ بِالْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا | ✻ | عَفْوًا بِهِ لَيْسَ يَنْحُو نَحْوِيَ الصَّفَدُ |
| ظُلْمِي امَّحَى بِرَسُولٍ قَدْ مَحَا حَزَنِي | ✻ | بِبِشْرِ مَنْ لَيْسَ يَعْرُو مُلْكَهُ النَّفَدُ |
| يَنْحُو لِغَيْرِيَ ظُلْمٌ كَالظَّلَامِ مَعًا | ✻ | بِمَحْوِ مَنْ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ وَالصَّمَدُ |
| مَلَّكْتُ خَيْرَ صَلَاةٍ بِالسَّلَامِ لِمَنْ | ✻ | هُوَ الْوَسِيلَةُ مِنْبَاقٍهُوَ الْأَحَدُ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَبَشِّرْهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذِهِ الْقَصِيدَةِ وَهَبْ لِي فِيهَا مَا لَمْ يَكُنْ قَطُّ لِغَيْرِي وَلَا يَكُونُ أَبَدًا لِغَيْرِي مِنَ الْخَوَارِقِ وَالْعَجَائِبِ وَالْكَرَامَاتِ، وَاجْعَلْهَا لِي أَمَانًا مِنْ مَكَارِهِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ وَبِمِقْدَارِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَا شَيْءٍ يَسُوءُنِي أَوْ يَضُرُّنِي فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: قَبْلَ تَوَجُّهِي إِلَيْهِ وَقَبْلَ تَوَجُّهِهِ إِلَيَّ
- [2]في نسخة: وَلَا يَنْتَحِي
