| هَدِيَّتِي إِلَى جُمَادَى الثَّانِيَهْ | ✻ | مِنَ الْمُحَرَّمِ الْقُطُوفُ الدَّانِيَهْ |
| مَلَّكَنِي الْمَاحِي هَدَايَا كَافِيَهْ | ✻ | كُلَّ أَذًى مِنْ خَيْرِ آيٍ كَافِيَهْ |
| فَرَّحْتُهُ بِخِدَمٍ لَا ثَانِيَهْ | ✻ | لَهَا مِنَ الْخِدَمِ لَيْسَتْ فَانِيَهْ |
| يَسُرُّ سَيِّدِي حُرُوفِي الدَّاعِيَهْ | ✻ | إِلَى جِنَانِهِ إِلَيْهَا السَّاعِيَهْ |
| هَدِيَّتِي إِلَى النَّبِيِّ صَافِيَهْ | ✻ | بُشَارَةً لَهُ خُيُورًا ضَافِيَهْ |
| إِنَّ قِلَامِي بِالنَّبِيِّ هَادِيَهْ | ✻ | إِلَى جِنَانِ مَنْ عُلَاهُ بَادِيَهْ |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ جَالِيَهْ | ✻ | قَالِيَنِي فَالدُّورُ مِنْهُ خَالِيَهْ |
| أَحْمَدُنَا الرُّتْبَةُ جَهْرًا عَالِيَهْ | ✻ | تُعْلِي مُحِبَّهُ وَتُخْفِي قَالِيَهْ |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ قُدْتُ الْقَافِيَهْ | ✻ | عَافِيَةً تَدُومُ لَيْسَتْ عَافِيَهْ |
| دَرَجَةُ الْمُخْتَارِ لَيْسَتْ خَافِيَهْ | ✻ | إِذِ الْحَيَاةُ لِلْعِبَادِ شَافِيَهْ |
| وُدِّي لِرَبِّي وَلَهُ لِي الْقَاسِيَهْ | ✻ | أَلَانَ وَحْدِي لَسْتُ دَهْرًا نَاسِيَهْ |
| نَاجَيْتُ فِيهِ لِجُمَادَى الثَّانِيَهْ | ✻ | مِنَ الْمُحَرَّمِ الْمُنِيلَ الدَّانِيَهْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
