بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ عَنِّي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَصَرَفَ مَبِيعَاتِي بِلَا تَوْجِيهِهَا إِلَىَّ أَبَدًا
| وَاجَهَنِي اللَّهُ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | بِثَمَنِي وَالسَيْرُ ذُو انْتِهَاءِ |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ وَالْمُكَرِّمُ | ✻ | وَبُهِتَتْ بِكُتُبِي الْعَرَمْرَمُ |
| حَاوَلْتُ شُكْرَ اللَّهِ فِي تُرَابِي | ✻ | مِنْ بَعْدِ مَحْوِهِ أَذَى اغْتِرَابِي |
| لَقَدْ تَبَيَّنَ لَدَى الْكُفَّارِ | ✻ | كَوْنِيَ عَبْدَ اللَّهِ فِي أَسْفَارِي |
| لَمْ يَنْحُنِي حَاكِمٌ اوْ سُلْطَانُ | ✻ | وَلَا مُؤَمَّرٌ وَلَا شَيْطَانُ |
| أَجْرِيَ عِنْدَ مَالِكِي لَا يُحْصِي | ✻ | عَدَدَهُ سِوَاهُ نِعْمَ الْمُحْصِي |
| لِلَّهِ شُكْرِي مِلْءَ أَرْضٍ وَسَمَا | ✻ | وَعَدَّ مَا لِيَ لَدَيْهِ رُسِمَا |
| لَمْ تَنْحُنِي «كَحٌ» لَدَى تُرَابِي | ✻ | بَلْ دُفِنَتْ مَعًا لَدَى اغْتِرَابِي |
| إِلَى سِوَى عُمْرِي انْتَحَى الْمَدْحُورُ | ✻ | وَالْمَجْرُ وَالْأَمْوَاجُ وَالْبُحُورُ |
| هَدَمْتُ بِنْيَةَ كُـَـفُورٍ فِي الْبُحُورْ | ✻ | وَقَادَ لِي اللَّهُ بِهِ مُهُورَ حُورْ |
| أَشْكُرُ رَبِّيَ وَخِلِّيَ الْحَبِيبْ | ✻ | مُجَاوِرًا مُسْتَغْنِيًا عَنِ الطَّبِيبْ |
| لَمْ يَنْحُنِي دُكْتُورُهُمْ وَأَوْفَى | ✻ | وَلَا لَيَادٌ لِي يَجُرُّ خَوْفَا |
| بَارَكَ لِي النَّافِعُ فِي اغْتِرَابِي | ✻ | وَأَجْزَلَ الْجَزَاءَ فِي تُرَابِي |
| يَقُودُ لِي بِلَا انْتِهَاءٍ عَدَدَا | ✻ | مَنْ كَانَ لِي وَلِي يُدِيمُ الْمَدَدَا |
| عَصَمَنِي اللَّهُ مِنَ اهْلِ الْغَدْرِ | ✻ | مُؤَيِّدًا عُمْرِي بِأَهْلِ بَدْرِ |
