📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ، وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ، وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾

وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَى الْحَفِيظِ بِالشُّكْرِ بِالْمَعْنَى وَبِالْمَلْفُوظِ
أَشْكُرُهُ مِلْءَ السَّمَا وَالْأَرْضِ وَالْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ نِعْمَ الْمُرْضِي[1]
رَضِيتُ عَنْهُ عَدَدَ الْخَلَائِقِ مُفَارِقًا مَا لَمْ يَكُنْ بِلَائِقِ
أَشْكُرُهُ بِالْقَلْبِ شُكْرَ الشَّاكِرِينْ مُرْتَجِيًا مِنْهُ ثَوَابَ الصَّابِرِينْ
دَعَوْتُهُ وَرَاضَ لِي عِدَايَا وَلِي بِهِمْ قَدْ جَادَ بِالْهَدَايَا
وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الْحَكِيمِ الْوَاحِدِ مَنْ جَادَ لِي بِنَصْرِ كُلِّ جَاحِدِ
(اللَّـهُ مِنْ كُلِّ حَكِيمٍ أَحْكَمُ سُبْحَانَهُ نِعْمَ الْحَكِيمُ الْحَكَمُ)
بَرِئْتُ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ قُوَّتِيَا اللَّـهُرَبِّي وَالنَّبِيقُدْوَتِيَا
هَدَانِيَ الْحَكِيمُ بِالْأَعْدَاءِ وَبِهِمُ أَزَالَ عَنِّي دَائِي
كَفَّ بِكَوْنِهِ الْحَفِيظَ الْأَيْدِيَا وَفَكَّ عَنِّي نِعْمَ رَبِّي قَيْدِيَا
يَسَّرَ لِي فِي الْبَحْرِ وَحْدِي وَحْدَهْ صَعْبًا وَلِي أَنْجَزَ فِيهِ وَعْدَهْ
دَعَوْتُهُ فِي الْبَرِّ ثُمَّ الْبَحْرِ وَرَاضَ لِي السَّنَةَ أَهْلَ الدَّحْرِ
أَجَابَنِي فَرُمْتُ مِنْهُ شُكْرَا يَرْضَاهُ لِي وَأَنْ أُدِيمَ الذِّكْرَا
فَجَأَنِي الْأَكْرَمُ فِي عِدَايَا بِمَا بِهِ أَرْجُو نَمَا هُدَايَا
جَادَ لِيَ الْبَرُّ بِمَا رُمْتُ وَمَا فَاقَ مَرَامِي وَهَدَانِي الْأَقْوَمَا
عَلَيْهِ أُثْنِى سَرْمَدًا وَأَشْكُرُهْ وَبِلِسَانِي وَفُؤَادِي أَذْكُرُهْ
لَهُ مِدَادِي وَالْفُؤَادُ وَالْقَلَمْ وَجَسَدِي وَكَفَّ عَنِّيَ الْأَلَمْ
نَاجَيْتُ خَيْرَ مَنْ رَجَاهُ الرَّاجِي وَخَيْرَ مَنْ مَكَرَ بِاسْتِدْرَاجِ
أَشْكُرُهُ عَلَى انْصِرَافِ مَنْ طَغَوْا عَنْ ضَرَرِي لِنُصْرَتِي وَقَدْ بَغَوْا
هُوَ الَّذِي يُولِجُ فِي النَّهَارِ اللَّيْلَ وَالْإِسْرَارَ فِي الْإِجْهَارِ
مَنَّ عَلَيَّ بِفِرَاقِيَ الْعُيُوبْ عِنْدَ الْعِدَى وَلِي يَجُودُ بِالْغُيُوبْ
أَسْأَلُهُ وَهْوَ تَعَالَى عَنْ سِنَهْ سَعَادَةً دَائِمَةً فِي ذِي السَّنَهْ
لَهُ خِطَابِي رَاجِيًا مِنْهُ الْكَرَمْ بِجَاهِ حِبِّهِ الْخَلِيلِ الْمُحْتَرَمْ
اِجْعَلْ حِسَابِي مَاضِيًا بِلَا رُجُوعْ قَبْلَ الْخَمِيسِ وَلْتُطَيِّبْ لِي الرُّجُوعْ
خِرْ لِيَ سَرْمَدًا وَلَا تَكِلْنِيَا إِلَى سِوَاكَ وَلْتُعَظِّمْ شَأْنِيَا
سَلَّمْتَنِي مِنَ الْعِدَى فَرُضْ لِي جَمِيعَهُمْ وَلِيَ كُنْ بِالْفَضْلِ
رُضْ لِي الْجَمِيعَ وَلْتُوَجِّهِ النُّصُورْ لِيَ بِهِمْ وَبِسِوَاهُمْ فِي الْقُصُورْ
يَا مَنْ لَهُ الْأَرْضُ مَعَ السَّمَاءِ وَالْبَرُّ وَالْبَحْرُ أَدِمْ نَمَائِي
نَجِّ جَنَابِي مِنْ أَذَى مَا خُلِقَا وَمَا سَيُخْلَقُ دَوَامًا مُطْلَقَا
وَلَّيْتُ هَارِبًا إِلَيْكَ مِنْ سِوَاكْ وَبِعْتُ يَا رَبِّ هَوَايَ فِي هَوَاكْ[2]
نَبَّهْتَنِي بِأَنَّكَ الْإِلَهُ هَبْ لِي تَلَازُمَ الرِّضَى يَا اللَّـهُ
جَعَلْتُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ مُحَمَّدٌ أَرْسَلَهُ الْإِلَهُ
جَزَاءَ أَكْرَمِ الْكِرَامِ سَرْمَدَا أَعْبُدُهُ بِخِدْمَتِي لِأَحْمَدَا
يَقِينِيَ الْأَذَى مَعَ الْآلَامِ كَلِمَتَا شَهَادَةِ الْإِسْلَامِ
نَجَّانِيَ الْحَفِيظُ أَمْسِ بِهِمِا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ قَدْ يَجُرُّ وَهَمَا
أَسْأَلُهُ لِقَاءَهُ يَوْمَ اللِّقَا بِكُلِّ مَا رَضِيَهُ لِي مُطْلَقَا
هَبْ لِيَ يَا رَبَّ الْوَرَى يَا اللَّـهُ مَضْمُونَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ
وَقَيْتَنِي الْكُفْرَ مَعَ الْإِشْرَاكِ فَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْإِدْرَاكِ
لِي هَبْ لِقَاكَ مُؤْمِنًا وَمُسْلِمَا وَمُحْسِنًا نَفْعًا لِمَنْ قَدْ أَسْلَمَا
وَجَّهْتَ لِي النَّصْرَ لَدَى الْأَعْدَاءِ وَعِنْدَهُمْ شَفَيْتَنِي مِنْ دَائِي
طَيَّبْتَ نَفْسِي فِي اغْتِرَابِي يَا كَرِيمْ فَلِيَ هَبْ دَوَامَ شُكْرٍ لَا يَرِيمْ
أَنْسَيْتَنِي بِالْجُودِ وَالْإِحْسَانِ يَا خَالِقَ الْجِنِّ مَعَ الْإِنْسَانِ
أَذَى الَّذِينَ فِي الْبِلَادِ قَدْ بَغَوْا وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَطَغَوْا
لِي رُضْتَهُمْ يَا ذَا الْجَلَالِ رَوْضَا قَدْ فَاقَ ظَنِّي وَوَهَبْتَ فَيْضَا
أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُيُوضِ مَا يَقُودْ لِجَنَّةِ الْخُلْدِ وَيَكْفِينِي الْوَقُودْ
أَعْطَيْتَنِي مِنَ الْفُتُوحِ مَا أُدِيمْ بِهِ شُكُورًا لَكَ يَا بَاقِي الْقَدِيمْ
لَكَ تَوَجَّهْتُ بِشُكْرٍ بِرَجَزْ وَغَيْرِهِ مِنْ بَعْدِ مَا الْوَعْدُ نَجَزْ
أَنْجَزْتَ لِي وَعْدَكَ فِي الْمُحَرَّمِ رَأْسِ الشُّهُورِ وَرَئِيسِ الْحُرُمِ
رَبَّيْتَنِي خَمْسَ سِنِينَ وَحْدَكَا وَالْعَامَ لِي أَنْجَزْتَ رَبِّ وَعْدَكَا
ضِفْتُكَ يَا أَكْرَمُ يَا ذَا الْجُودِ يَا دَائِمَ الْوُحُودِ وَالْوُجُودِ
أَعْظَمْتَ يَا رَبِّ قِرَايَ فِي الْبُحُورْ وَلِيَ قَدْ سَخَّرْتَ كُلَّ ذِي دُحُورْ
لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دُيُورِي فَلِيَ كُنْ فِيهَا وَزِدْ خُيُورِي
لَكَ عَلَيَّ الشُّكْرُ فِي دَارِ السَّلَامْ فَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيهَا يَا سَلَامْ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي طُوبَايَا بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ رُغْبَايَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ مَنْ سَنَّ السُّنَنْ جُدْ لِي بِخَيْرِ الشُّكْرِ فِي دَارِ الْمِنَنْ
بَارِكْ لِيَ اللَّهُمَّ فِي بِنَائِي وَاجْعَلْهُ لِلشُّكْرِ وَلِلثَّنَاءِ
اِجْعَلْ بُيُوتِي رَبِّ مَعْ مَسَاجِدِي سَعَادَةً لِرَاكِعٍ وَسَاجِدِ
رَبِّ اجْزِيَنَّ كُلَّ مَنْ فَعَلَ لِي شَيْئًا خُيُورًا وَلْتُزَحْزِحْ عِلَلِي
كَافِئْ دَوَامًا يَا كَرِيمُ عَنِّي مَنْ بِي تَعَلَّقُوا مَعًا بِالْمَنِّ
نَجِّ جَمِيعَ مَنْ تَعَلَّقُوا بِيَا مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّهُمْ يَا رَبِّيَا
اِجْزِ الْجَمِيعَ الْخَيْرَ عَنِّي بِالرَّسُولْ صَلِّ عَلَيْهِ وَلْتَسُقْ لِي خَيْرَ سُولْ
فَجَأْتَنِي بِكَرَمٍ فَلْتَفْجَأِ قَوْمِي مَعًا بِرُؤْيَتِي يَا مَلْجَئِي
يَا مَنْ لِوَجْهِهِ أَؤُوبُ عَاجِلَا إِنْ شَاءَ كُنْ لِي عَاجِلًا وَآجِلَا
هَدَيْتَنِي فَلْتَهْدِ قَوْمِيَ بِيَا وَلِيَ كُنْ وَكُنْ لَهُمْ يَا رَبِّيَا
اِجْعَلْ حَيَاتِي نَفْعَ أَهْلِ زَمَنِي وَغَيْرِهِمْ وَلِيَ كُنْ بِأَمَنِ
لِي طَوِّلِ الْعُمْرَ وَفِيَّ بَارِكَا يَا وَاحِدًا قَدْ جَلَّ أَنْ تُشَارِكَا
لِي سَخِّرِ الْعِدَى عَلَى بُشْرَايَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَزِدْ قِرَايَا
عَلَيَّ مُنَّ الْيَوْمَ بِالْكَمَالِ فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَعْمَالِ
اِجْعَلْ عَقَائِدِي وَقَوْلِي وَالْعَمَلْ كَامِلَةً وَلِيَ سُقْ فَوْقَ الْأَمَلْ
لِي كَمِّلِ النِّيَّاتِ فِي قُصُورِي عَبْدًا خَدِيمًا وَلْتُدِمْ نُصُوري
مُدَّ حَيَاتِي مَاكِثًا فِي طُوبَى وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ الْخُطُوبَا
(يَااللَّـهُ يَا حَفِيظُ يَا سَلَامُ يَا مَنْ لَهُ عَقْدِيَ وَالْكَلَامُ)
نَجِّ عَقَائِدِي مِنَ الْفَسَادِ وَنَجِّ بَيْعِيَ مِنَ الْكَسَادِ
وَجَّهْتُ لِلْأَكْرَمِ وَالْحَفِيظِ كُلِّي بِمَعْنَايَ وَبِالْمَلْفُوظِ
وَقَانِيَ الْحَفِيظُ كَيْدَ مَنْ سَطَا بِجَيْشِهِ وَلِي يَدَيْهِ بَسَطَا
هَرَبَ مِنِّي خَاسِرًا بِزَجْرِ مَنْ بِأَهْلِ بَدْرٍ قَدْ يُطِيبُ لِي الزَّمَنْ
بِأَهْلِ بَدْرٍ الْكِرَامِ أَرْتَجِي مِنْهُ تَعَالَى فَتْحَ كُلِّ مُرْتَجِ
نَاجَيْتُ مَنْ بِهِمْ عِدَايَ عَنِّي كَفَّ وَكَانَ لِي بِهِمْ بِالْمَنِّ
أَسْأَلُهُ بِجَاهِهِمْ[3]عَلَيْهِمُ رِضَاهُ عِصْمَتِي دَوَامًا بِهِمُ
لَهُ خِطَابِي قَائِلًا يَا رَبِّي بِجَاهِ أَصْحَابِالنَّبِيِّالْحِبِّ
هَبْ لِي نَجَاةً وَأَمَانًا وَرُضِ لِي مَا أَشَاءُ وَلْتَسُقْ لِي غَرَضِي
أَطْلُبُ مِنْكَ الْأَهْلَ وَالْأَوْلَادَا وَأَنْ تُسَخِّرَ لِيَ الْبِلَادَا
سُقْ لِيَ مَا فَاقَ مُرَادِي سَرْمَدَا فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَيَاتِيَ احْمَدَا
حُطْنِيَ يَا حَفِيظُ فِي مَغْنَايَا بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ يَا غِنَايَا
إِلَيْكَ قَدْ وَجَّهْتُ وَجْهِي يَا قَرِيبْ يَا خَيْرَ مَنْ لَهُ تَوَجَّهَ الْغَرِيبْ
قُدْنِي إِلَيْكَ بِرِضَاءٍ وَبُشَرْ وَبَدِّلَنْ لِيَ ثَلَاثَةَ عَشَرْ
وَجِّهْ لِيَ الْبَدَلَ تَوْجِيهًا يَدُومْ فِي كُلِّ شَيْءٍ يَا شَكُورُ يَا قَدِيمْ
يَسَّرْتَ لِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُيَسِّرَا فِي الْبَرِّ لِي جُمْلَةَ مَا تَعَسَّرَا
عَلَّمْتَنِي فِي الْبَحْرِ فَلْتُعَلِّمِ فِي الْبَرِّ وَاجْعَلْ كَلْكَلِي كَعَيْلَمِ
قُدْ لِي مِنَ الْعُلُومِ وَالْمَرَاضِي مَا فَاقَ ظَنِّيَ مِنَ الْأَغْرَاضِ
وَجِّهْ مِنَ التَّبْشِيرِ وَالتَّأْمِينِ إِلَيَّ فَوْقَ السُّؤْلِ بِالْأَمِينِ
بِجَاهِهِ وَجَاهِ الَانْبِيَاءِ هَبْ لِيَ كَوْنِي بِشْرَ الَاوْلِيَاءِ
نَاجَيْتُ مَنْ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَا نِعْمَ مُعِيدًا خَارَ لِي مَعَادَا
أَسْأَلُهُ فَوْزِي بِنَيْلٍ يُرْضِي وَأَنْ يُطِيبَ كَلْكَلِي فِي أَرْضِي
فَتَّاحُ جُدْ لِي بِالْمَقَرِّ الْأَسْنَى وَلِيَ هَبْ زِيَادَةً وَحُسْنَى
لِي قُدْ دَوَامًا كُلَّ مَا يُبَشِّرُ بِجَاهِ مَنْ سُمَاتُهُ مُبَشِّرُ
تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي أَوْطَانِي بِعِصْمَةٍ وَلِيَ رُضْ شَيْطَانِي
هَبْ لِي فِرَاقَ كُلِّ مَا لَا تَرْضَى وَلِيَ وَجِّهْ كُلَّ خَيْرٍ أَرْضَى
وَجِّهْ لِيَ السَّلَامَ فِي دَارِ السَّلَامْ وَكُلَّ مَا أَشَاءُ مِنْكَ يَا سَلَامْ
كُنْ لِيَ فِي طُوبَى بِرِزْقٍ طَيِّبِ بِلَا حِسَابٍ وَحَيَاتِي طَيِّبِ
لَكَ سُكُونِي بِالْفُرُوضِ وَالسُّنَنْ فَسُقْ لِيَ الْمِنَنَ فِي دَارِ الْمِنَنْ
لَكَ ارْتِحَالِيَ مِنَ الْبُحُورِ لِلْبَرِّ إِذْ نِلْتُ مُهُورَ الْحُورِ
اِجْعَلْ بُيُوتِي كُلَّهَا مَسَاجِدَا وَبِيَ بَشِّرْ مَنْ يَكُونُ سَاجِدَا
جُدْ لِي بِكَوْنِي بِشْرَ كُلِّ مُسْلِمِ وَلِيَ سَخِّرْ كُلَّ مَنْ لَمْ يُسْلِمِ
عَنِّيَ حُطَّ كُلَّ مَا عَلَيَّا دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي طَيَّا
لِي هَبْ شُهُودًا عَنْ دَلِيلٍ يُغْنِي فِي كُلِّ شَيْءٍ أَبَدًا يَا مُغْنِي
نَظِّفْ فُؤَادِيَ مِنَ الظَّلَامِ وَلْتُحْيِنِي بِدِينِكَ الْإِسْلَامِ
أَبْقَيْتَنِي وَحَاسِدِي تُمِيتُ يَا مَنْ بِهِ أَحْيَى وَلَا أَمُوتُ
صَادِقَ عَقْدٍ وَمَقَالٍ وَعَمَلْ وَخُلُقٍ وَلِيَ كَمِّلِ الْأَمَلْ
اِجْعَلْ مَتَابِي وَبُيُوعِي أَكْبَرَا رِضَاكَ وَاجْعَلْنِيَ بِشْرَ الْكُبَرَا
لِي جُدْ بِكَوْنِ كُلِّ مَا تَوَلَّدَا مِنِّيَ صَالِحًا يُصَفِّي الْخَلَدَا
حُطَّ عُيُوبِي الْيَوْمَ وَاجْعَلْ كُتُبِي خَيْرَ رِضَاكَ وَسَعَادَتِي اكْتُبِ
يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا أَكْرَمُ صَلِّيَنْ عَلَى مَنْ سُمِّيَا
نَبِيَّ رَحْمَةٍ وَآلِهِ الْكِرَامْ وَصَحْبِهِ وَهَبْ بِهِ لِيَ الْمَرَامْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:الْمَرْضِي
  • [2]في نسخة:بِهَوَاكْ
  • [3]في نسخة:بِجَاهِهِ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top