[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
| وَجْهُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى حَلَّاهُ | ✻ | بَاقٍ مُجَمِّلٌ وَمَا خَلَّاهُ |
| أَنْوَرُ مِنْ بَدْرِ يَدٍ عُلَاهُ | ✻ | تَجْلُو الدُّجُنَّاتِ مَتَى جَلَاهُ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ قَدْ أَدْنَاهُ | ✻ | مُقَدِّمٌ قَادَ لَهُ مُنَاهُ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ مَا سَاوَاهُ | ✻ | خَلْقٌ لَدَىبَاقٍلَهُ آوَاهُ |
| كَتَبَ سَبْقَهُ الَّذِي اجْتَبَاهُ | ✻ | وَلِلِّقَاءِ بِالسُّرَى طَبَاهُ |
| لِلْمُنْتَقَى مَا لَا يُـَـرَى سِوَاهُ | ✻ | وَلَمْ يَجِئْ وَلَا يَجِي شَرْوَاهُ |
| عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ تَلَاهُ | ✻ | أَزْكَى سَلَامَيِ الَّذِي أَعْلَاهُ |
| لِلْمُصْطَفَى جُمْلَةُ مَا اشْتَهَاهُ | ✻ | وَلَيْسَ فِي الدَّارَيْنِ مَنْ ضَاهَاهُ |
| إِلَى الطِّبَاقِ رَبُّهُ رَقَّاهُ | ✻ | وَكُلَُّ مَنْ لَمْ يَهْوَهُ وَقَاهُ |
| خَفَضَ فِي الدَّارَيْنِ مَنْ أَبَاهُ | ✻ | رَفَعَهُ وَبِالْمُنَى حَبَاهُ |
| لَهُ خَوَارِقُ لَدَى مَوْلَاهُ | ✻ | وَكَرَمًا أَوْلَاهُ مَا أَوْلَاهُ |
| قُلْتُ وَإِنِّي بَانَ لِي هُدَاهُ | ✻ | وَلِسِوَايَ تَنْتَحِي عِدَاهُ |
| عَلَى الَّذِي رَبُّ الْوَرَى اصْطَفَاهُ | ✻ | صَلَاتُهُ فِي كُلِّ مَنْ قَفَاهُ |
| ظَهَرَ مَا أَبْدَى وَمَا أَخْفَاهُ | ✻ | لَهُ الْإِلَهُ وَالْأَذَى كَفَاهُ |
| يَا خَيْرَ مَنْ أَخْفَى وَمَنْ أَبْدَاهُ | ✻ | بَاقٍبِهِ كُلِّي بِهِ فَدَاهُ |
| مِنْكَ لِكُلِّي جَاءَ مَا حَلَّاهُ | ✻ | بِهِ إِلَهُكَ وَمَا خَلَّاهُ |
🎕 🎕 🎕
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ،
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ الَّذِي قُلْتَ فِيهِ:
﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾
سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ زَادًا لَنَا إِلَى دُيُورِنَا آمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ،
وَتَقَبَّلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ مِنْ قَائِلِهَا بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ﴾
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
