[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا[1]].
| وَاجَهَتْنِي مُنًى تُدِيمُ بَهِيجَا | ✻ | بِكِتَابٍ بِهِ أَكُونُ لَهِيجَا |
| أَكْرَمَتْنِي آيُ الْكِتَابِ كَرِيمًا | ✻ | عِنْدَ مَنْ لِي يَقُودُ فَضْلًا سُرُوجَا |
| نَفْعُ ذِكْرٍ مِنَ الْكَرِيمِ أَتَانِي | ✻ | ذَا مُكُوثٍ وَلَا أَرُومُ خُرُوجَا |
| نَفْعُ ذِكْرِ الْإِلَهِ حَاطَ جَنَابِي | ✻ | ذَا مُكُوثٍ وَقَدْ حَوَيْتُ بُرُوجَا |
| كَرَّمَتْنِي عُلَى خَلِيلٍ حَبِيبٍ | ✻ | وَكَفَتْنِي الَّذِي يُلَاقِي اللَّجِيجَا |
| لِيَ قَادَ الْكِتَابُ فَيْضًا عَظِيمًا | ✻ | مِنْ حَفِيظٍ كَفَى الْأَذَى وَالثَّجِيجَا |
| عَلَيَ[1]الْخَطُّ بِالثَّنَا ذَا صَلَاةٍ | ✻ | وَحَوَتْ نَفْسِيَ الْمُنَى وَثُلُوجَا |
| لِإِمَامِ الْهُدَاةِ طُرًّا مَدِيحِي | ✻ | مَعْ صَلَاتِي وَلَنْ يَزَالَ بَلِيجَا |
| إِنَّ مَنْ لَاذَ بِالْعَلِي ذَا امْتِدَاحٍ | ✻ | رَافَقَ الْغُرَّ مَنْ غَزَوْا وَالْحَجِيجَا |
| خِدْمَةُ الْمُنْتَقَى كَفَتْنِيَ عَارًا | ✻ | وَسَيَلْقَى عِدَى الْإِلَهِ الْخَجُوجَا |
| لِي يَقُودُ الْمُنَى مَدِيحُ شَفِيعٍ | ✻ | وَسَيَلْقَى الْعِدَى الْأَذَى وَالدَّرُوجَا |
| قَادَ لِي مَدْحُهُ مَزَايَا كِرَامٍ | ✻ | وَبِهِ قَادَ لِي إِلَهِي الْعُرُوجَا |
| عُذْتُ بِاللَّـهِ مِنْ مُعَادٍ عَنِيدٍ | ✻ | وَكَفَانِي بِمُصْطَفَاهُ الْعُلُوجَا |
| ظَهَرَتْ لِي الْمُنَى كَمَا لِيَ مَالَتْ | ✻ | سَاقَ لِي السَّبْقَ ذِكْرُهُ وَالْوُلُوجَا |
| يَا رَسًولًا لَهُ أُدِيمُ صَلَاةً | ✻ | مَعْ سَلَامٍ وَلَنْ تَزَالَ بَهِيجَا |
| مُدَّ لِي مَطْلَبِي وَمُخْجِلَ سُؤْلِي | ✻ | بِالَّذِي بِالثَّنَا أَكُونُ لَهِيجَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [1]عَلَيَ: أي عَلَيَّ، خففت الياء للوزن
