[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]]
| وُضُوحُ صَفَائِي بِالَّذِي الدَّهْرَ يُنْشِئُ | ✻ | مُرَادِي بِرَبِّي قَدْ بَدَا لِي وَأُنْشِئُ |
| إِلَى خِدْمَتِي يَدْعُو قِلَامِي لِجَنَّةٍ | ✻ | «نَبِيٌّ لَهُ أَعْلَى الْجِنَانِ مُبَوَّأُ» |
| نَوَيْتُ امْتِدَاحَ الْمُنْتَقَى الْبَحْرِ مُدَّةً | ✻ | وَمَدْحِي لَهُ فِي الْبَحْرِ قِتْلِي يُجَزِّئُ |
| نَبِيٌّ رَسُولٌ وَهْوَ عَبْدٌ وَسَيِّدٌ | ✻ | وَمَدْحِي لَهُ قَلْبَ الْمُجَارِي يُزَأْزِئُ |
| كَفَانِي إِلَهِي بِالْمُقَفَّى الْعِدَى مَعًا | ✻ | وَلَمْ يَنْحُنِي إِبْلِيسُ وَالْحَرْبُ مُطْفَأُ |
| لَقَدْ بَانَ لِي أَنَّ الْمُقَفَّى مُحَمَّدًا | ✻ | عَلَيْهِ صَلَاةُاللَّـهِلِي السُّؤْلَ يُنْشِئُ |
| عَلَى مَنْ أَتَانَا مِنْهُ مَا عَنْهُ أَلْبَابُ | ✻ | تَحُورُ سَلَامَا مَنْ لَهُ انْقَادَ أَقْطَابُ |
| لِخَيْرِ الْوَرَى مَدْحِي كَمَا قَادَ لِي الْمُنَى | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَا مَنْ لَهُ انْقَادَ أَرْبَابُ |
| أَبَى اللَّـهُ قَصْدَ الضُّرِّ لِي مَاحِيًا أَذًى | ✻ | إِلَيَّ انْتَحَى لَمْ يَنْحُنِي مِنْهُ إِرْهَابُ |
| خَبِيئَاتِيَ الدَّارَيْنِ كَوْنُ الْإِلَهِ لِي | ✻ | وَلِي كَانَبَاقٍمِنْهُ لِي انْقَادَ أَنْجَابُ |
| لِيَ انْقَادَ أَنْجَابٌ يَفُوزُونَ بِالْمُنَى | ✻ | وَمَا عَاقَنِي عَنْ شُكْرِ مَوْلَايَ أَسْبَابُ |
| قَدِ انْقَادَ ضُرِّي لِلَّذِي قَبْلُ قَدْ نَحَا | ✻ | بَلَائِي وَلِي مَا قَدْ وَنَى عَنْهُ أَلْبَابُ |
| عَلَى مَنْ كَفَانِي مَنْ قَلَانِي وَأَخْرَجَا | ✻ | صَلَاةُ الَّذِي تَعْلِيمُهُ ذَادَ بَهْرَجَا |
| ظَلَامِي امَّحَى بِاللَّـهِ وَالْمُصْطَفَى النَّبِي | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامُاللَّـهِمَا دَامَ أَبْهَجَا |
| يَقِينِي يَقِينِي تَرْكَ أَمْدَاحِ سَيِّدٍ | ✻ | كَرِيمٍ لَدَى هَادٍ هَدَاهُ وَتَوَّجَا |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ لَمْ يَبْدُ مِثْلُهُ | ✻ | هُوَ الْمُنْتَقَى الْمَاحِي الَّذِي حَقَّقَ الرَّجَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
