[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
| وَجَّهَ لِلْخَلْقِ الْإِلَهُ أَحْمَدَا | ✻ | عَبْدًا رَسُولًا كُلُّهُ قَدْ حُمِدَا |
| أَزْكَى سَلَامَيْ مَنْ هَدَاهُ فَاهْتَدَى | ✻ | عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ حَازَ السُّؤْدَدَا | ✻ | خِدْمَتُهُ تَهْدِي كَمَا تَمْحُو دَدَا |
| نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ لَمْ يُولَدَا | ✻ | مِثْلٌ لَهُ وَأَبَدًا لَنْ يُولَدَا |
| كَرَّمَهُ بَاقٍ إِلَيْهِ الْمَدَدَا | ✻ | قَادَ كَمَا قَادَ إِلَيْهِ السَّدَدَا |
| لَاقَى الَّذِينَ لَمْ يُعِينُوهُ رَدَى | ✻ | وَالْكُلُّ وَلَّى مُدْبِرًا وَطُرِدَا |
| عَلَيْهِ صَلَّى مَنْ حَمَاهُ مَوْرِدَا | ✻ | صَفَا مَعَ التَّسْلِيمِ حَيْثُ وَرَدَا |
| لَهُ خَوَارِقُ تَفُوقُ عَدَدَا | ✻ | مَنْ لَمْ يُطِعْهُ لَا يَحُوزُ سَدَدَا |
| يَمْدَحُ أَحْمَدَ مَدِيحًا جَيِّدَا | ✻ | خَدِيمُهُ أَحْمَدُ مُنْذُ أُيِّدَا |
| خُذْ يَا رَسُولَ اللَّـهِ مِنِّي أَبَدَا | ✻ | هَدِيَّتِي وَلِيَ صَفْوًا أَبِّدَا |
| لَكَ هَدِيَّتِيَ يَا مَنْ أَخْمَدَا | ✻ | ضُرِّي وَفَقْرِي وَدَوَامًا خَمَدَا |
| قَدَّمَكَ الْبَاقِي الَّذِي قَدْ أَوْجَدَا | ✻ | بِكَ الْوَرَى قُطْبًا مَلَاذًا أَمْجَدَا |
| عَلَيْكَ أَثْنَى وَالثَّنَاءُ شَهِدَا | ✻ | لَكَ بِتَقْدِيمٍ وَفَضْلٍ عُهِدَا |
| ظِلُّكَ يَكْفِي الْحَرَّ مَنْ تَعَبَّدَا | ✻ | بِمَدْحِكَ الْمَوْلَى اخْتَفَى أَوْ قَدْ بَدَا |
| يَقُولُ كُلِّي: اللَّـهُ رَبِّي سَرْمَدَا | ✻ | عَبَدْتُهُ ذَا خِدْمَةٍ لِأَحْمَدَا |
| مُحَمَّدٌ خَيْرُ كَرِيمٍ حُمِدَا | ✻ | عِنْدَ جَمِيلٍ لَا يُرِينِي[1]كَمَدَا |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾[2]].
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: لَا يُرِينَا
- [2]ساقط من بعض النسخ
