بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ خَاطَبْتَهُ بِقَوْلِكَ: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَتَقَبَّلْ هَذِهِ الْأَمْدَاحَ مِنْ قَائِلِهَا بِلَا آفَةٍ وَلَا كَدَرٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحَدٍ فِي شَيْءٍ مَا أَبَدًا. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| وَجَّهَ خَيْرُ الْخَلْقِ لِلْخَدِيمِ | ✻ | جَزَاءَهُ مَعَ جَزَا الْقَدِيمِ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِسَلَامٍ سَرْمَدَا | ✻ | عَلَى الشَّفِيعِ ذِي الْمَزَايَا أَحْمَدَا |
| نَجَابَةُ الْمُخْتَارِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| نَفَعَ رَبُّهُ الْبَرَايَا طُرَّا | ✻ | بِهَا وَقَدْ مَحَا هُدَاهُ الضُّرَّا |
| كَرَمُ خَيْرِ الْخَلْقِ مِثْلُ الْجُودِ | ✻ | نَحَا لِمَنْ عَبَدَ ذَا سُجُودِ |
| لَطَفَ رَبُّنَا بِجَاهِ الْمُنْتَقَى | ✻ | بِكُلِّ مَنْ يَهْوَاهُ مِنْ ذَوِي التُّقَى |
| عَلَيْهِ أَفْضَلُ صَلَاةٍ وَسَلَامْ | ✻ | كَمَا عَنِ الْخَدِيمِ زَحْزَحَ الْمَلَامْ |
| لَهُ الْبَرَاعَةُ بِسَبْقٍ وَالْعُلَى | ✻ | خَلَقَ غَيْرَهُ بِهِبَاقٍعَلَا |
| أَعْلَاهُ مَوْلَاهُ كَمَا حَلَّاهُ | ✻ | أَعْطَاهُ مَوْلَاهُ كَمَا وَلَّاهُ[1] |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ كَفَانِي كَمَدَا |
| لِي وَجَّهَ الْأَمَانَ وَالصَّفَاءَا | ✻ | وَخِدْمَتِي لَهُ حَوَتْ شِفَاءَا |
| قَدَمُهُ فَوْقَ طُلَى الْأَخْيَارِ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مُذْهِبُ الْأَغْيَارِ |
| عَلَيْهِ صَلَّى ذُو الْبَقَاءِ وَالْقِدَمْ | ✻ | مَعَ سَلَامِه كَمَا أَعْلَى الْقَدَمْ |
| ظِلُّ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى كَفَّ الْإِيَامْ | ✻ | وَالنَّارَ وَالضُّرَّ مَعًا يَوْمَ الْقِيَامْ |
| يَقُودُ لِلْجِنَانِ مَنْ أَحَبَّهُ | ✻ | مَنْ لَمْ يُحِبَّهُ لِنَارٍ كَبَّهُ |
| مُحَمَّدٌ مَا فِي الْوَرَى شَرْوَاهُ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مُشْبِـعٌ رَوَّاهُ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالَاهُ
