[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِـمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ كَمَا مَدَحْتَهُ بِقَوْلِكَ يَا مُعْطِي يَا فَاعِلُ يَا مُخْتَارُ يَا شَكُورُ[1]] ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [وَاجْعَلْ هَذَا الْمَدْحَ كَمَا قُلْتُ:[2]]
| وَاللَّـهِ إِنَّ الْمُجْتَبَى قَدْ فَتَحَا | ✻ | مَا كَانَ قَبْلُ مُغْلَقًا فَانْفَتَحَا |
| اَلسَّبْقُ وَالتَّقْدِيمُ لِلْمُخْتَارِ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَسْتَارِ |
| نَفَعَنِي خَيْرُ الْوَرَى بِلَا ضَرَرْ | ✻ | وَقَادَنِي مِنَ الْبُحُورِ وَالْغَرَرْ |
| نَفَعَنِي امْتِدَاحُ خَيْرِ مُرْسَلِ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مُذْهِبٌ بِكَسَلِي |
| كَرَّمَنِي مَدْحُ النَّبِيِّ فِي الْعِدَى | ✻ | بِهِ كَفَانِياللَّـهُكُلَّ مَنْ عَدَا |
| لِمَنْ يَجُودُ لِيَ بِالْمَرَامِ | ✻ | شُكْرِي[1]عَلَى دَرَجَةِ الْكِرَامِ |
| عَلَى النَّبِي دَرَجَةِ الْكِرَامِ | ✻ | صَلَاةُ مَنْ يَسُوقُ لِي مَرَامِي |
| لِي بَانَ أَنَّ الْمُنْتَقَى بَابُ الْهُدَى | ✻ | بِهِ هَدَى الْهَادِي الْكَرِيمُ مَنْ هَدَى |
| إِنَّ الَّذِي كَتَبْتُ فِي الْبُحُورِ | ✻ | جَزَاؤُهُ فِيهَا مُهُورُ الْحُورِ |
| خَطِّيَ رِضْوَانُ الْإِلَهِ وَالسُّرُورْ | ✻ | لِلْمُنْتَقَى الَّذِي كَفَانِيَ الْغَرُورْ |
| لِي بَانَ أَنَّ اللَّـهَ قَدْ كَفَانِي | ✻ | بِالْمُنْتَقَى الْعِدَى كَمَا شَفَانِي |
| قَدِ الْتَزَمْتُ لِجُمَادَى الثَّانِيَهْ | ✻ | مِنَ الْمُحَرَّمِ امْتِدَاحَ غَانِيَهْ |
| عَلَيَّ لِلْمُخْتَارِ خَيْرُ صَلَوَاتْ | ✻ | مِنْ رَجَبٍ لِلْخَتْمِ دُونَ هَفَوَاتْ |
| ظَهَرَ لِي فِي خِدْمَةِ الْمُشَفَّعِ | ✻ | مَا غَابَ عَنْ غَيْرِي بِفَضْلِ الْأَنْفَعِ |
| يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ سَرْمَدَا | ✻ | جُودُ الْمُكَرِّمِ وَجُودُ أَحْمَدَا |
| مُحَمَّدٌ لِي بَابَ خَيْرٍ فَتَحَا | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ هَدَى فَانْفَتَحَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]ساقط من بعض النسخ
- [1]في نسخة:شُكْرٌ
