[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]]
| وَعَى الْمُصْطَفَى وَعْيًا عَنِ الْخَلْقِ يُرْتَجُ | ✻ | فَأَمْدَاحُهُ أَحْلَى وَأَعْلَى وَأَنْتَجُ |
| إِذَا الْمَرْءُ بِالْأَمْدَاحِ قَدْ صَارَ خَادِمًا | ✻ | أَتَاهُ مِنَ الْوَهَّابِ وَهْبٌ يُفَرِّجُ |
| نَفَى الْمُصْطَفَى الْأَعْدَاءَ عَنِّي وَأَدْبَرُوا | ✻ | وَرَافَقَهُ فِي النَّفْيِ أَوْسٌ وَخَزْرَجُ |
| نَبِيٌّ رَسُولٌ قَدْ نَفَى كُلَّ بَاطِلٍ | ✻ | فَمَدْحُالنَّبِيلِلَّهِ لِي الْيَوْمَ مَنْهَجُ |
| كَرِيمٌ مَتَى تَمْدَحْهُ يَمْدَحْكَ ذُو الْوَرَى | ✻ | هُوَ الْمُنْتَقَى نِعْمَ الْبَدِيعُ الْمُبَهَّجُ |
| لَهُ السَّبْقُ وَالتَّقْدِيمُ وَالْفَضْلُ وَالْعُلَى | ✻ | فَقَدْ جَاءَهُ مِمَّنْ هَدَاهُ التَّبَهُّجُ |
| عَلَى الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْبَرَايَا مُحَمَّدٍ | ✻ | صَلَاةٌ بِهَا يَنْكَبُّ وَاشٍ وَمُخْرِجُ |
| (لَقَدْ جَاءَكُمْ) قَدْ جَاءَنَا فِي امْتِدَاحِهِ | ✻ | عَلَيْهِ سَلَامَااللَّـهِنِعْمَ الْمُفَرِّجُ |
| أَتَتْ فِي امْتِدَاحِ الْمُصْطَفَى آيُ رَبِّهِ | ✻ | بِهِاللَّـهُأَسْرَى لِلْعُلَى وَهْوَ يَعْرُجُ |
| خَلِيقٌ بِأَنْ يُثْنَى عَلَيْهِ بِذِكْرِهِ | ✻ | فَأَمْدَاحُهُ مِنْ آيِ مَوْلَاهُ تُخْرَجُ |
| لَنَا بَانَ أَنَّ الْمُصْطَفَى خَيْرُ سَيِّدٍ | ✻ | عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْلَى سَلَامٌ مُؤَرَّجُ |
| قُلُوبُ ذَوِي الْأَنْوَارِ فِي السَّبْقِ وَافَقَتْ | ✻ | وَقَدْ جَاءَنِي عِنْدَ الْعِدَى مِنْهُ مَخْرَجُ |
| عَلَى الْمُجْتَبَى تَسْلِيمُ مُغْنٍ وَوَاسِعٍ | ✻ | يَقُودُ الْمُنَى لِلْعَبْدِ مَا فِيهِ يَلْهَجُ |
| ظُهُورُ رَسُولِ اللَّـهِ فِي الْكَوْنِ قَدْ بَدَا | ✻ | وَمَا لِي سِوَى مَا اخْتِيرَ لِي فِيهِ مَنْهَجُ |
| يَعُدُّ قِلَامِي مَعْ مِدَادِي الَّذِي احْتَوَى | ✻ | شَفِيعٌ كَفَانِي الْمَوْتَ وَالْوَجْهُ أَبْهَجُ |
| مُحَمَّدٌ الْمُخْتَارُ قَدْ فَاقَ مَا أَتَى | ✻ | بِهِ مُفْلِقٌ قَدْ قَالَ وَالْقَوْلُ أَنْتَجُ |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
