| وَجَّهَ رَبِّيَ لَغَيْرِ مَنْ بِيَا | ✻ | تَعَلَّقُوا أَذًى يُلَاقِي الْأَغْبِيَا |
| أَكْرَمَهُمْ رَبِّي بِأَنَّهُمْ مَعَا | ✻ | يَنْجَوْنَ مِنْ نِقَمِبَاقٍقَمَعَا |
| نَفَعَهُمْ دُنْيَا وَأُخْرَى النَّافِعُ | ✻ | بِمَا بِهِ تَأْتِيهِمُ الْمَنَافِعُ |
| نَجَّاهُمُ الْبَاقِي مِنَ النِّيرَانِ | ✻ | دُنْيَا وَأُخْرَى وَمِنَ الْخُسْرَانِ |
| هَرَبَ كُلُّ مَنْ لَهُ شَقَاوَهْ | ✻ | إِلَى سِوَايَ وَلِيَ التِّلَاوَهْ |
| وَجَّه رَبِّيَ لَهُمْ بِلَا انْتِهَا | ✻ | بَعْدَ الْمَمَاتِ كُلَّ خَيْرٍ يُشْتَهَى |
| لِكُلِّ مَنْ بِيَ تَعَلَّقَ نَجَاهْ | ✻ | مِنْ كَدَرِ الدُّنْيَا وَفِي يَوْمِ النَّجَاهْ |
| كُلُّ مُرِيدٍ بِي يَلُوذُ يَسْعَدُ | ✻ | وَإِنَّهُ مِنَ الْأَذَى مُبَعَّدُ |
| تَعَبُ ذِي تَعَلُّقٍ بِيَ يَزُولْ | ✻ | بِجَاهِ مَنْ إِلَيْهِ وُجِّهَ النُّزُولْ |
| أَكْرَمَ رَبِّي كُلَّ مَنْ تَعَلَّقَا | ✻ | بِيَ كَمَا كُلِّي بِأَمْنٍ أَطْلَقَا |
| بِيَ تَعَلَّقَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا | ✻ | مِنْ جِنِّ عَصْرِي دُونَ مَنْ لَمْ يُسْلِمُوا |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّـهُ ذُو الْجَلَالِ | ✻ | بِعِصْمَتِي مِنْ ضَرَرِ الْإِضْلَالِ |
| زَادَ الشَّيَاطِينَ إِلَهِي طَرْدَا | ✻ | بِذِكْرِهِ وَقَدْ هَدَانِي فَرْدَا |
| يَقُودُنِي الْقُرْآنُ قَوْدًا لَمْ يَكُنْ | ✻ | لِغَيْرِيَ الدَّهْرَ وَقَادَ لِيَ كُنْ |
| زِنْتُ صَلَاةً وَسَلَامًا وَثَنَا | ✻ | لِمَنْ بِهِ ضُرِّي لِغَيْرِيَ انْثَنَى |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
