بِسْمِ اللَّـهُ الرَّحْمَنِ الرِّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، كَمَا خَاطَبَهُ بِقَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾
| وَهَبَ خَالِقُ الْوَرَى خَيْرَ الْوَرَى | ✻ | مَا خَلْقَهُ وَخُلْقَهُ قَدْ نَوَّرَا |
| إِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ لَمْ يُبَارَا | ✻ | فِي الْخَلْقِ وَالْخُلْقِ وَلَنْ يُبَارَى |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَمْ يُضَاهَا | ✻ | فِي الْجُودِ وَالْبَأْسِ وَلَنْ يُضَاهَى |
| نَبِيُّنَا الْمُخْتَارُ لَمْ يُجَارَا | ✻ | فِي الْعِلْمِ وَالسَّعْيِ وَلَنْ يُجَارَى |
| لَمْ يَبْدُ مِثْلُ الْمُنْتَقَى قَطُّ وَلَا | ✻ | يَبْدُو لَدَىبَاقٍعَلَيْهِ عُوِّلَا |
| كِتَابَتِي لَهُ لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | لِي سَلَبَتْ نُورَ اللِّسَانِ وَالْكِتَابْ |
| لِيَ يَقُودُ اللَّـهُ فِي اللِّسَانِ | ✻ | مَعَ الرِّضَى مَا غَابَ عَنْ إِنْسَانِ |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ رَبِّي | ✻ | وَسَبَّحَتْ جُنْدُ الْخَلِيلِ الْحِبِّ |
| جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا الْمُقَدَّمِ | ✻ | تَرَافَقَا لِيَ وَقَادَا خِدَمِي |
| رَفَعَ ذُو الْعَرْشِ لَهُ خَطِّي بِلَا | ✻ | رَدٍّ وَإِنَّهُ حَيَاتِي قَبِلَا |
| إِخْدَامُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ غَسَلَا | ✻ | عُيُوبَ نَفْسِي وَحَيَاتِي عَسَّلَا |
| غَسَلَ عَنِّي اللَّـهُ مَا لَمْ يَنْفَعِ | ✻ | مُذْ قَادَ لِي مُخجِلَ كُلِّ مِدْفَعِ |
| يَسُرَّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ قَلَمِي | ✻ | وَلِسِوَى جِسْمِيَ ذَبَّ أَلَمِي |
| رَافَقَنِي فِي النَّحْوِ وَالْعَرُوضِ | ✻ | تَعْلِيمُ مَنْ لِي كَانَ فِي قَرِيضِي |
| مَدْحُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى مَعَ الصَّلَاهْ | ✻ | عَلَيْهِ زَحْزَحَا لِغَيْرِي مَنْ قَلَاهْ |
| مَدَّ لِيَ الْمُخْتَارُ مِنْ إِلَهِي | ✻ | مَا لِسِوَايَ ذَبَّ كُلَّ لَاهِ |
| نَحَا اللَّعِينُ وَنَحَا الدَّجَّالُ | ✻ | غَيْرِي كَذَا مَنْ بِالْفَسَادِ جَالُوا |
| وَصَلَ لِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا | ✻ | خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَوَعْدِي أُنْجِزَا |
| نَفَعَ خَالِقُ الْوَرَى خَيْرَ الْوَرَى | ✻ | وَكُلَّهُ بِنُورِهِ قَدْ نَوَّرَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
