بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| وَصَّلْتُ لِلْمُخْتَارِ بِشْرًا يَبْقَى | ✻ | بَقَاءَ سَبْقِهِ وَأَرْجُو سَبْقَا |
| أَنَالَنِي اللَّـهُ بِلَا غُرُورِ | ✻ | كَوْنِيَ مَعْصُومًا مِنَ الْغَرُورِ |
| نَفَى الْأَبَالِيسَ وَمَنْ وَالَاهَا[1] | ✻ | رَبِّي لِغَيْرِي بَاقِيًا إِلَهَا |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَمْ يُبَارَا | ✻ | فِي الْجُودِ وَالْبَأْسِ وَلَنْ يُبَارَى |
| يَؤُوبُ مَنْ أَطَاعَهُ بِالْخَيْرِ | ✻ | كَمَا يَؤُوبُ[2]عَكْسُهُ بِالضَّيْرِ |
| سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَهُ وَصَوَّرَهْ | ✻ | كَمَا إِلَيْهِ قَادَ فَضْلًا سُوَرَهْ |
| مَنْ شَكَّ فِي تَقْدِيمِهِ فَجَاهِلُ | ✻ | وَغَافِلٌ وَجَاحِدٌ وَذَاهِلُ |
| مَادَ أَبُو جَهْلٍ وَظَنَّ أَحَمْدَا | ✻ | مِثْلَ الْوَرَى مَيْدًا أَدَامَ كَمَدَا |
| يَلُومُ كُلُّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ | ✻ | أُضْحُوكَةَ النَّاسِ مَعًا مُسَيْلِمَهْ |
| تَعَبُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرُدَّ مَا | ✻ | أَمْضَاهُ رَبُّهُ يُدِيمُ نَدَمَا |
| هُدَى الَّذِي عَصَمَهُ مِنَ الْوَرَى | ✻ | هَدَاهُ وَالصَّحْبَ وَأَبْقَى السُّوَرَا |
| أَوْصَلْتُ لِلْمُخْتَارِ بِشْرًا يَبْقَى | ✻ | بَقَاءَ فَضْلِهِ وَأَرْجُو سَبْقَا |
🎕 🎕 🎕
مُعْجِزَاتِ سَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ الْمُتَأَخِّرَاتِ فِيمَا جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الظَّالِمِينَ الْخَاسِرِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:وَمَا وَالَاهَا
- [2]في نسخة:كَمَا يَبُوءُ
