| وَصَلَ لِي ثَمَنُ «كَحْ» وَثَمَنُ | ✻ | ضَمَائِرِي فَلِيَ طَابَ الزَّمَنُ |
| اَللَّـهُ خَيْرُ نَافِعٍ وَنَازِعِ | ✻ | وَخَيْرُ مَنْ يُغْنِي بِلَا مُنَازِعِ |
| لَهُ خِطَابِي شَاكِرًا عَلَى الْبِنَا | ✻ | بِرَبِّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا |
| لَكَ السَّمَاوَاتُ لَكَ الْأَرَاضِي | ✻ | يَا مُذْهِبَ الْأَمْرَاضِ بِالْأَغْرَاضِ |
| أَنْهَيْتُ سَيْرِي لَكَ بِالْمُخْتَارِ | ✻ | وَلِلْجِنَانِ صُنْتَ لِي مُخْتَارِي |
| هَدِيَّتِي مِنْكَ نَفَتْ لِغَيْرِي | ✻ | كُلَّ أَذًى وَلِي تُدِيمُ خَيْرِي |
| يَنْقَادُ لِي نَفْعٌ بِغَيْرِ ضُرِّ | ✻ | وَعُمُرِي صَارَ أَجَلَّ بِرِّ |
| خَيَّبْتَ يَا بَاقِي ظُنُونَ حُسَّدِي | ✻ | فِيَّ كَمَا عَصَمْتَنِي مِنْ حَسَدِ |
| تَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ صَارَا | ✻ | مِلْكِي وَمِنْهُ قَادَ لِي أَنْصَارَا |
| صَرَفَ رَبُّ الْعَالَمِينَ لِسِوَايْ | ✻ | مَضَرَّتِي وَلِيَ كَانَ بِهَوَايْ |
| صَرَفَ لِي مَسَرَّتِي بِلَا انْتِهَا | ✻ | وَلَا حِسَابٍ وَمَسِيرِيَ انْتَهَى |
| بَارَكَ لِي فِي كُلِّ مَا مِنِّي يَفِي | ✻ | مِنَ الْبُشَارَاتِ يَصُونُ حِيَفِي |
| رَدَّتْ لِغَيْرِ جِهَتِي الْمَفَاسِدَا | ✻ | هَدِيَّةُ الَّذِي كَفَانِي الْفَاسِدَا |
| حُزْتُ الْكِتَابَ وَالْحَدِيثَ وَالْعُلُومْ | ✻ | اَلنَّافِعَاتِ مِنْ إِلَهِيَالْعَلِيمْ |
| مَكَارِهُ الدَّارَيْنِ قَدْ تَوَجَّهَتْ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي وَحَيَاتِي نُوِّهَتْ |
| تُرْسِي عَنِ الْفُجَّارِ وَالنِّيرَانِ | ✻ | حِفْظُ الَّذِي بَشَّرَ بِي جِيرَانِي |
| هَدِيَّةُ الْبَاقِي هَدَتْ حَيَاتِي | ✻ | بِاللَّـهِوَالرَّسُولِ وَالْآيَاتِ |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْأَذَى لِي اللَّـهُ | ✻ | فَضْلًا وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| نَزَعَ لِي مَا اخْتَارَ لِي مِنَ الْخُيُورْ | ✻ | مُكْرِمُ كُلِّي بِالْمَمَرِّ وَالدُّيُورْ |
| يَقُودُ لِي الْمُعْطِي مَنَافِعَ القُرَى | ✻ | فِي وَطَنِي ذَا نُزُلٍ وَذَا قِرَى |
| شَكَرْتُ رَبِّيَ بِذِي الْحُرُوفِ | ✻ | وَقَادَنِي إِلَيْهِ بِالْمَعْرُوفِ |
| إِلَى إِلَهِ النَّاسِ رَبِّ النَّاسِ | ✻ | مَالِكِهِمْ وَصَلْتُ بِالْجِنَاسِ |
| آمَنْتُ بِالَّذِي أَتَانِي الثَّمَنُ | ✻ | مِنْ عِنْدِهِ فَلِيَ طَابَ الزَّمَنُ |
