| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمْ |
✻ |
وَأَرْتَجِي مِنْهُ مَفَازِي بِعَظِيمْ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ وَإِنَّهُ الْكَرِيمْ |
✻ |
وَلِي يَسُوقُ فَوْقَ مَا مِنْهُ أَرُومْ |
| أَحْمَدُهُ وَإِنَّهُ الْبَاقِي الْقَدِيمْ |
✻ |
وَأَرْتَجِي مِنْهُ خَوَارِقَ تَدُومْ |
| مُصَلِّيًا عَلىَ الَّذِي جَاءَ بِنِيمْ |
✻ |
حَبِيبِهِ خَلِيلِهِ خَيْرِ الْأَنِيمْ |
| بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ النُّجُومْ |
✻ |
وَأَسْتَعِيذُ أَبَدًا مِنَ الرَّجِيمْ |
| دَعَوْتُهُ بِمَنْ يُفَرِّجُ الْغُمُومْ |
✻ |
نَيْلَ مَرَامِي أَبَدًا بِلَا هُمُومْ |
| دَعَوْتُهُ بِهِ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمْ |
✻ |
وَأَنْ أُفَارِقَ بِهِ كُلَّ سَقِيمْ |
| لَهُ تَوَجَّهْتُ وَأَطْلُبُ الْعُلُومْ |
✻ |
مِنْهُ تَعَالَى وَهُوَ الْهَادِيالْعَلِيمْ |
| كُنْ لِي دَوَامًا يَا عَلِيمُ يَا حَلِيمْ |
✻ |
وَلِىَ سَخِّرْ أَبَدًا[1]كُلَّ مُلِيمْ |
| لِي سُقْ بِكُنْ دُنْيَا وَأُخْرَى يَا رَحِيمْ |
✻ |
أَكْثَرَ مَا عَلَيْهِ سَرْمَدًا أَحِيمْ |
| مُدَّ حَيَاتِي وَلْتَسُقْ لِيَ النَّعِيمْ |
✻ |
وَسَرْمَدًا رُضْ لِيَ كُلَّ مَا يَعُومْ |
| أَنْتَ الَّذِي عِنْدَكَ فَوْقَ مَا أَرُومْ |
✻ |
هَبْ لِيَ فِيمَا اخْتَرْتَ لِي مَا لَا يَرِيمْ |
| تَفَضَّلَنْ عَلَىَّ رَبِّ بِعُلُومْ |
✻ |
نَافِعَةٍ وَلْتَقِنِي كُلَّ أَلِيمْ |
| أَنْتَ الْإِلَهُ الْأَحَدُ اللَّـهُ الْقَدِيمْ |
✻ |
اَلصَّمَدُ الَّذِي لَهُ مُلْكٌ يَدُومُ |
| لَسْتَ بِوَالِدٍ وَمَا لَكَ أَرُومْ |
✻ |
وَلَا يُمَاثِلُكَ سَرْمَدًا أَرِيمْ |
| لَكَ خِطَابِي يَا جَمِيلُ يَا كَرِيمْ |
✻ |
يَا مَنْ لَدَيْهِ مَا يَفُوقُ مَا أَرُومْ |
| هَبْ لِي عَظِيمًا يَا عَظِيمُ بِعَظِيمْ |
✻ |
عَلَيْهِ صَلِّيَنْ بِتَسْلِيمٍ عَظِيمْ |