﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ اللَّهُمَّ إِنِّي فَارَقْتُ التِّسْعَةَ فِي هَذَا الْيَوْمِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ، فَهَبْ لِي فِرَاقَ عُيُوبِ نَفْسِي كُلِّهَا أَبَدًا، وَفِرَاقَ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَيَضُرُّنِي أَبَدًا بِفَضْلِكَ وَجُودِكَ وَكَرَمِكَ وَبِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
| وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَى الْمُعْطِي الْغَنِي | ✻ | وَإِنَّنِي بِكَوْنِهِ لِيَ غَنِي |
| لَهُ صِيَامِي وَلَهُ فُطُورِي | ✻ | عَبْدًا لَهُ بِذِكْرِهِ الْمَسْطُورِ |
| سَأَلْتُهُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ الْعِيدِ | ✻ | وَلَمْ يَزَلْ بِوَاسِعٍ مُعِيدِ |
| وَسَّعَ لِي فِي بَاطِنٍ مِنْ بَعْدِ مَا | ✻ | تُبْتُ لَهُ مِنَ الْعُيُوبِ نَدَمَا |
| فُزْتُ بِمَحْوِ مَالِكِي عُيُوبِي | ✻ | وَلِي يَجُودُ بَعْدُ بِالْغُيُوبِ |
| يَشْكُرُهُ كُلِّي مِنَ الْخَمِيسِ | ✻ | وَرَاضَ لِي الْأَمِيرَ كَالْخَمِيسِ |
| عَنْكَ رَضِيتُ شَاكِرًا لَكَ عَلَى | ✻ | شَهْرِ الصِّيَامِ فَلْتَزِدْنِيَ عُلَا |
| طَيَّبْتَ نَفْسِي فِيهِ فَلْتُطَيِّبِ | ✻ | مِنْ بَعْدِهِ نَفْسِي بِرِزْقٍ طَيِّبِ |
| يَسَّرْتَ لِي فِيهِ فَيَسِّرْ بَعْدَهْ | ✻ | وَطَيِّبِ الْقُعُودَ فِي ذِي الْقِعْدَهْ |
| كَفَيْتَنِي فِيهِ الْأَذَى فَكَمِّلَا | ✻ | بِالطَّيِّ فِي شَوَّالَ رَبِّ الْأَمَلَا |
| رَجَوْتُ مَا رَجَوْتُهُ فَحَقِّقَا | ✻ | حَتَّى أَكُونَ سَرْمَدًا مُحَقِّقَا |
| بِكَوْنِهِ الْمُعْطِيَ وَالْوَهَّابَا | ✻ | كُنْ لِي وَأَذْهِبِ الْأَذَى إِذْهَابَا |
| كَوِّنْ جَمِيعَ مَا اشْتَهَيْتُ سَرْمَدَا | ✻ | وَاجْعَلْهُ لِي نُورًا بِجَاهِ أَحْمَدَا |
| فَتَّاحُ صَلِّ أَبَدًا وَسَلِّمِ | ✻ | عَلَيْهِ بِالْآلِ وَقَلْبِي عَلِّمِ |
| تَفَضَّلَنْ عَلَيَّ فِي شَوَّالَا | ✻ | بِمَا بِهِ أُلَازِمُ النَّوَالَا |
| رُدَّ إِلَيَّ فِيهِ مَا لِي اخْتَرْتَا | ✻ | وَغَابَ عَنِّي يَا عَلِيمًا خِرْتَا |
| ضَيْفُكَ رَاضٍ عَنْكَ يَا كَرِيمُ | ✻ | وَمِنْكَ يَرْجُو فَوْقَ مَا يَرُومُ |
| اُكْتُبْ صَلَاةً وَسَلَامًا لِلْبَشَرْ | ✻ | وَاكْتُبْ لَهُ بِهِ تَلَازُمَ الْبُشَرْ |
