الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ ــ 1 ــ

وَجَّهَ لِي الْحَكِيمُ مِنْ عِدَايَا بِرَوْضِهِ النُّصْرَةَ وَالْهَدَايَا
لِي بَانَ مِنْ بَعْدِ الْجِهَادِ وَالْبَلَا وَبَعْدَ تَوْبٍ مَعَ بَيْعٍ قُبِلَا
نَصْرُ النَّصِيرِ الْقَادِرِ الْمُقْتَدِرِ وَفُزْتُ بِالصَّفَاءِ بَعْدَ الْكَدَرِ
يَشْكُرُهُ الْقَلَمُ يَوْمَ السَّبْتِ شُكُورَ فَائِزٍ بِخَيْرِ نَبْتِ
جَادَ لِيَ الْقَهَّارُ فِي الْكُفَّارِ بِنُصْرَةِ الْمُكَرِّمِ الْغَفَّارِ
عَلَيْهِ أُثْنِي شَاكِرًا حَمَّادَا عَلَى جُمَادَى وَعَلَى جُمَادَى
لِلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ شُكْرِي سَرْمَدَا مُصَلِّيًا عَلَىالنَّبِيِّأَحْمَدَا
اَللَّـهُ جَلَّ وَعَلَا حَكِيمُ وَحَكَمٌ عَدْلٌ لَهُ تَحْكِيمُ
لَهُ تَعَالَى الْأَرْضُ وَالسَّمَاءُ وَمَا يَدِبُّ وَالْهَوَا وَالْمَاءُ
لَهُ خِطَابِي وَهُوَ الْعَلِيُّ اَلْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْوَلِيُّ
هَبْ لِيَ يَا ذَا الْعَرْشِ وَالْكُرْسِيِّ فَوْزِيَ بِالظَّاهِرِ وَالْمَخْفِيِّ
لَكَ تَوَجَّهْتُ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى مُصَلِّيًا عَلَيْهِ جُدْ لِي بِاصْطِفَا
لِي سَخِّرَنَّ كُلَّ مَنْ لَمْ يُسْلِمِ وَبِيَ بَشِّرْ كُلَّ شَخْصٍ مُسْلِمِ
كَتَبْتُ يَوْمَ السَّبْتِ عِنْدَ «كَلْوَى» بَعْدَ جِهَادِي وَفِرَاقِي الْبَلْوَى
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي قَدْ رَاضَا لِيَ الْعِدَى وَسَاقَ لِي الْأَغْرَاضَا
فُزْتُ لَدَى «كَلْوَى» وَعِنْدَ «بَأْفَلِ» بِمَا بِهِ أُنِيرُ كُلَّ مَحْفَلِ
رَبِحْتُ فِي تِجَارَتِي فِي غُرْبَتِي وَأَشْكُرُ الْأَكْرَمَ عِنْدَ تُرْبَتِي
يَشْكُرُ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ إِنْ شَاءَ كُلِّيَ بِلَا انْصِرَامِ
نَوَيْتُ شُكْرَهُ لَدَى دَارِ السَّلَامْ وَعِنْدَ طُوبَاىَ بِجِسْمٍ وَقِلَامْ
عَلَيَّ شُكْرُهُ بِفَرْضٍ وَسُنَنْ عِنْدَهُمَا وَعِنْدَ دَارَةِ الْمِنَنْ
لِيَ يُسَخِّرُ الْبَرَايَا وَالزَّمَنْ إِنْ شَا وَيُحْيِينِي سَعِيدًا بِأَمَنْ
أَسْأَلُهُ تَوْجِيهَهُ قِرَايَا إِلَيَّ فيِ السَّيْرِ وَفِي قُرَايَا
إِلَى جِنَانِ الْخُلْدِ مِنْ شَهْرِ الصِّيَامْ وَأَنْ يَرُوضَ لِي الصِّيَامَ وَالْقِيَامْ
لَهُ خِطَابِي وَاشْتَرَى وَغَفَرَا وَكُلَّ مَا عَلَيَّ عَنِّي كَفَّرَا
مُدَّ لِيَ الَّذِي لِيَ اخْتَرْتَ بِلَا نِهَايَةٍ وَسَرْمَدًا قِنِي الْبَلَا
اُمْدُدْ حَيَاتِيَ بِخَيْرِ عَافِيَهْ نَافِعَةً سَالِمَةً وَشَافِيَهْ
مُدَّ إِلَيَّ فَوْقَ مَا أَرْجُوهُ يَوْمَ إِلَيْكَ عَنَتِ الْوُجُوهُ
نَجِّ حَيَاتِي وَقِنِي كُلَّ حِسَابْ وَاجْعَلْ حِسَابِي مَا مَضَى يَا ذَا الْحِسَابْ
يَا اللَّـهُ يَا حَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ يَا خَيْرَ مُحْيٍ يَا مُقِيتُ يَا مُمِيتْ
نَاجَيْتُ بِالْجِهَادِ ضُمَّنِي غَدَا للِشُّهَدَاءِ وَلْتُدِمْ لِي رَغَدَا
سُقْ لِيَ مَا يَكُفُّ عَنِّي مَنْ حَسَدْ وَلِي انْتَقِمْ وَلِيَ أَصْلِحْ مَا فَسَدْ
بَارَزَنِي فِي الْبَحْرِ ذُو ارْتِدَادِ فَلِي انْتَقِمْ مِنْهُ وَزِدْ وِدَادِي
يَا مَنْ إِلَيْهِ سَرْمَدًا رُكُونِي اُنْشُرْ عَلَيَّ بَرَكَاتِ كُونِي
لِي كُنْ بِكُنْ وَصَلِّيَنْ يَا بَارِي عَلَى الَّذِي لِي رَاضَ مَنْ يُبَارِي
أَسَدِ كُلِّ مَنْ طَغَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَسَلِّمَنْ يَا صَمَدِي
Scroll to Top