بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| وَصَلَ لِي عِلْمٌ أَرَى الْغُيُوبَا | ✻ | مِنْ عَالِمٍ عَنِّي مَحَا الْعُيُوبَا |
| لَمْ تَنْحُنِي الْعُيُوبُ وَالْقُطَّاعُ | ✻ | حِينَ لِرَبِّي سَارَ بِي الْمُطَاعُ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَيْءٌ مِنَ الْوَسْوَاسِ | ✻ | وَفُقْتُ بِالنَّبِيأَبَا نُوَاسِ |
| أَنَالَنِي نُورَ لِسَانِ الْعَرَبِ | ✻ | كَوْنِي سُرُورًا لِلنَّبِيِّ الْعَرَبِي |
| هَرَبَ مِنْ شِعْرِيَ إِبْلِيسُ الْمَرِيدْ | ✻ | وَبِقَصَائِدِيَ يَهْتَدِي الْمُرِيدْ |
| غِنَايَ بِاللَّـهِ عَنِ الْمُلُوكِ | ✻ | لِي جَادَ بِالصَّفَاءِ وَالتَّمْلِيكِ |
| يَبُثُّ أَنْفَعَ الْعُلُومِ قَلَمِي | ✻ | وَلِسِوَايَ أَمَّ كُلُّ أَلَمِ |
| بَارَكَ لِي فِي الْخَطِّ مُعْطِي الْوَحْيِ | ✻ | وَكَانَ لِي ِبمَا يَسُرُّ الْمُحْيِي |
| إِلَيَّ قَادَ مَالِكِي كِتَابَهْ | ✻ | كَشْفًا كَمَا وَهَبَ لِي الْكِتَابَهْ |
| لِيَ يُبِينُ اللَّـهُ مَا لَمْ يَعْلَمِ | ✻ | سِوَاهُ فِي الْقُرْآنِ جَالِي الظُّلَمِ |
| سَرَّ رَسُولَ اللَّـهِ صَلَّى اللَّـهُ | ✻ | عَلَيْهِ فِي الْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| مَاءُ مِدَادِي وَانْجِرَارُ قَلَمِي | ✻ | بِهِ وَأَغْنَانِي عَنِ التَّعَلُّمِ |
| أَجْرُ كِتَابَتِي يَفُوقُ عِنْدَهْ | ✻ | جُمْلَةَ مَا بِهِ يُبَاهِي جُنْدَهْ |
| وَافَقَنِي فِي الْخَطِّ أَهْلُ بَدْرِ | ✻ | عَلَى الْجَمِيعِ أَجْرُ مُعْلِي الْقَدْرِ |
| تَكْريِمُ مَنْ لَيْسَ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ | ✻ | إِلَى سِوَى نَحْوِيَ سَاقَ مَنْ جَحَدْ |
| وَصَلَ لِي أَجْرُ الْإِلَهِ وَالنَّبِي | ✻ | مُغَيَّبًا عَنْ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي |
| أَكْرَمَنِي الْبَاقِي بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | وَسَفَرِي إِلَيْهِ ذُو انْتِهَاءِ |
| لَمْ يَبْقَ بَيْنِيَ وَبَيْنَ رَبِّي | ✻ | شَيْءٌ مُكَدِّرٌ لِصَفْوِ الْحُبِّ |
| إِلَى سِوَى نَحْوِي انْتَحَى الشَّيْطَانُ | ✻ | وَلِي صَفَا الْمَجْلِسُ وَالْأَوْطَانُ |
| رَضِيتُ عَنْ رَبِّ السَّمَا وَالْأَرْضِ | ✻ | وَكَرَمًا قَبِلَ مِنِّى قَرْضِي |
| ضِيَافَتِي كَشَفَتِ الْغُيُوبَا | ✻ | لِي عِنْدَ مَنْ عَنِّي مَحَا الْعُيُوبَا |
