بِسْم اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، هَذِهِ الْقَصِيدَةُ نُقِلَتْ مِنَ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىوَلِيَ وَعْدِي نَجَزَا |
| مَلَّكْتُ خَيْرَ الْعَالَمِينَ خِدَمِي | ✻ | لِوَجْهِ رَبِّي ذِي الْبَقَا وَالْقِدَمِ |
| إِلَى رِضَى اللَّهِ صَرَفْتُ عُمُرِي | ✻ | بِلَا أَذَى وَزِيرٍ اوْ مُؤَمَّرِ |
| عَلَّمَنِي اللَّهُ وَلِي قَدْ طَيَّبَا | ✻ | عُمْرِي وَلِي كَشَفَ عِلْمًا غُيِّبَا |
| نَوَيْتُ شُكْرَهُ بِفَيْضٍ وَكَفَا | ✻ | وَإِنَّهُ خِلِّي وَحِبِّي وَكَفَى |
| دَلَّنِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالنَّبِي | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ مُطْنِبِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْبَهَاءِ |
| لَهُ مِنَ اللَّهِ سَلَامَيْهِ أَرُومْ | ✻ | وَإِنَّهُ الْوَهَّابُ إِنَّهُ الْكَرِيمْ |
| لِصَحْبِهِ رُمْتُ رِضَى اللَّهِ الْأَحَدْ | ✻ | وَإِنَّهُالْمُغْنِيالْمُجِيبُ الْمُلْتَحَدْ |
| إِلَيْهِ قُدْتُ الْحَمْدَ وَالشُّكْرَ مَعَا | ✻ | وَإِنِّهُ لِيَ مُنَايَ جَمَعَا |
| هَدِيَّتِي مِنْهُ هَدَتْنِي وَنَفَتْ | ✻ | مَا سَاءَنِي إِلَى سِوَايَ وَشَفَتْ |
| خَابَتْ عِدَايَ فِيَّ خَاسِرِينَا | ✻ | وَأُيِّسُوا مِنِّيَ صَاغِرِينَا |
| يَسُوقُهُمْ عَارٌ لِغَيْرِ ذَاتِي | ✻ | وَانْقَادَ لِي الرِّضْوَانُ فِي لَذَّاتِي |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ رِضْوَانَ جَمِيعْ | ✻ | عِبَادِهِ الْغُرِّ وَإِنَّهُ السَّمِيعْ |
| لَهُ خِطَابِي وَحَمَى جِهَاتِي | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ عَنْ عِدًى وَهَاتِ |
| أَعْطَيْتَنِي مَا الْقَلْبَ أَنْسَى كُلَّ مَا[1] | ✻ | مِنَ الْعِدَى لَاقَيْتُ قَبْلُ عَلَمَا |
| لَقَدْ تَبَيَّنَ بِلَا إِنْكَارِ | ✻ | كَوْنُكَ لِي بِالْحِلِّ وَالْأَذْكَارِ |
| بَرَكَتِي فِي أَبَدٍ لَا تَنْصَرِمْ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ نَحَا مَضَرَّتِي حُرِمْ |
| رَافَقَنِي الرِّجَالُ وَالْكِرَامُ | ✻ | فِي غَيْبَتِي وَانْقَادَ لِي الْمَرَامُ |
| أَرُومُ مَا يَلِيقُ مِنْ رَبِّي السَّمِيعْ | ✻ | بِأَهْلِ بَدْرٍ وَلَهُمْ نِعْمَ الْجُمُوعْ |
| رَبِّ بِلَا نِهَايَةٍ قُدِ الْجَزَا | ✻ | لِأَهْلِ بَدْرٍ وَالْوُعُودَ أَنْجِزَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: أَعْطَيْتُهُ مَا الْقَلْبُ أَنْسَى كُلَّ مَا
