بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا.
| وَاجَهَنِي بِالْبِشْرِ وَالْأَمَانِ | ✻ | خَيْرُ رَحِيمٍ رَافِعٍ رَحْمَانِ |
| هِبَاتُ ذِي الْبُرَاقِ وَالْحَيْزُومِ | ✻ | قَادَتْ لِيَ الْأَعْظَمَ فِي لُزُومِي |
| مَلَّكَنِي الْكِتَابَ خَيْرُ مُرْسِلِ | ✻ | وَقَادَهُ إِلَيَّ خَيْرُ مُرْسَلِ |
| مَلَّكَنِي فَاعِلُنَا الْمُخْتَارُ | ✻ | مَا لِي أَحَبَّ أَحْمَدُ الْمُخْتَارُ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ غَيْثُ الْمُسْلِمِينْ | ✻ | جَذَبَ لِي اللَّـهُ بِهِ مَنْ لَا يَمِينْ |
| فَرَّحَهُ كَوْنِي خَدِيمَهُ بِلَا | ✻ | شَكٍّ وَمِنِّي خِدْمَتِي قَدْ قَبِلَا |
| زِنْتُ لَهُ خِدْمَةَ مَدْحٍ وَصَلَاهْ | ✻ | وَصَانَنِي بِرَبِّهِ عَمَّنْ قَلَاهْ |
| عَبَدْتُ رَبِّي عِنْدَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا | ✻ | وَلَيْسَ يَعْبُدُ بِبَحْرٍ أَزْبَدَا |
| يُشْهِدُ رَبِّيَ عِبَادَهُ الْكِرَامْ | ✻ | بِأَنَّنِي أَحْبَبْتُهُ بِلَا انْصِرَامْ |
| وَجَّهْتُ تَوْحِيدِي لَهُ مُوَجِّهَا | ✻ | لِلْمُنْتَقَى مَدْحِي لَهُ مُتَّجِهَا |
| مَلَّكْتُ خَيْرَ الْخَلْقِ فِي الْبُحُورِ | ✻ | مُزَحْزِحًا مَكَايِدَ الْمَدْحُورِ |
| آيَاتُ رَبِّي زَحْزَحَتْ لِغَيْرِي | ✻ | إِبْلِيسَ مِنِّي يَائِسًا ذَا ضَيْرِ |
| ذَبَّ الْمَكَارِهَ مَعَ الْمَفَاسِدِ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي حَافِظِي مِنْ فَاسِدِ |
| آيَاتُ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ | ✻ | إِلَيَّ قَادَتْ أَفْضَلَ الْمَرَامِ |
| إِخْدَامُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَذْهَبَا | ✻ | إِلَى سِوَى ذَاتِي الْأَذَى فَذَهَبَا |
| مَلَّكْتُ خَيْرَ الْخَلْقِ مَا لِي شَهِدَا | ✻ | بِمَا لَدَى جُنْدِ الْإِلَهِ عُهِدَا |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ مُعْلِي الْقَدْرِ | ✻ | بِكَوْنِهِ لِيَ مَعَ اهْلِ بَدْرِ |
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ شُكْرٍ وَأُجُورْ | ✻ | صَبْرٍ وَلَا يَنْحُو جِهَاتِي مَنْ يَجُورْ |
| نَاجَانِيَ الْأَكْرَمُ بِالْأَمَانِ | ✻ | خَيْرُ رَحِيمٍ رَافِعٍ رَحْمَانِ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
