أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَّحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اللَّهُمَّ يَا مَنْ قَالَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الصِّدْقُ: ﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ﴾، صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ هَذَا سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ صَفَاءً لِقَائِلِهَا، وَانْفَعْ بِهَا كُلَّ مَنِ اعْتَنَى بِهَا فِي الدَّارَيْنِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ.
| وَلَّى الْأَذَى بِلَا وُصُولٍ لِي إِلَى | ✻ | سِوَايَ وَالْبَاقِي يَقُودُ لِي الْإِلَى |
| يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ لِلْجِنَانْ | ✻ | أَفْضَلَ سُؤْلٍ بِمُطَهَّرِ الْجَنَانْ |
| إِلَيَّ يَنْحُو الْخَيْرُ وَالصَّفَاءُ | ✻ | وَلِلْوَرَى مِنْ جِهَتِي شِفَاءُ |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ كُلِّ مَرَضْ | ✻ | وَلِي يَقُودُ أَمْرُرَبِّيَالْغَرَضْ |
| إِلَيَّ يَنْقَادُ الرِّضَى وَالْأَجْرُ | ✻ | وَالْأَمْنُ فِي الْعَادَاتِ لَا لِي الزَّجْرُ |
| إِلَى سِوَايَ جُمْلَةُ الْمَعَاصِي | ✻ | مَعَ الْمَكَارِهِ وَكُلُّ عَاصِ |
| لَا يَنْتَحِي إِلَيَّ غَيْرُ مَنْ يَتُوبْ | ✻ | أَوْ تَابَ وَاللَّـهُعَلَى مَنْ شَا يَتُوبْ |
| لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ لِي يُوَجِّهُ | ✻ | كَرَمَهُ وَهُوَ لِي مُتَّجِهُ |
| هُوَ الْإِلَهُ وَهُوَ الرَّحْمَنُ | ✻ | وَهْوَ الرَّحِيمُ مِنْهُ لِي الْأَمَانُ |
| أَشْكُرُهُ مِنْ بعْدِ حَمْدٍ وَرِضَى | ✻ | بِلَا نِهَايَةٍ وَقَادَ لِي الرِّضَى |
| لِي قَادَ وَاجِبًا وَمَنْدُوبًا وَمَا | ✻ | أَبَاحَ لِي وَلِي أَبَانَ الْأَقْوَمَا |
| لِغَيْرِيَ الْحَرَامُ كَالْمَنَاهِي | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْبِشْرُ بِلَا تَنَاهِ |
| إِلَيَّ قَادَ مُشْتَرٍ «لَجْ» ثَمَنِي | ✻ | وَلِسِوَايَ كَدَرَاتُ الزَّمَنِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِبْدَالِ | ✻ | مَا بِعْتُ وَاشْتَرَى بِلَا جِدَالِ |
| نَفَى مَبِيعَاتِي الَّذِي اشْتَرَى بِلَا | ✻ | إِقَالَةٍ وَقَادَ لِي تَقَبُّلَا |
| يَقُولُ كُلِّي الْحَمْدُ لِلَّهِ مَعَا | ✻ | صَلَاتِهِ عَلَى بَشِيرٍ جَمَعَا |
| تَقُولُ كُلِّيَّتِيَ اللَّـهُ الْكَرِيمْ | ✻ | لَهُ شُكُورٌ[1]بعْدَ حَمْدٍ لَا يَرِيمْ |
| مُحَمَّدٌ نَبِيُّهُ الرَّسُولُ | ✻ | مِنْهُ بِهِ الْمُنَى أَتَتْ وَالسُّولُ |
| مَدَّ لِيَ الْبَاقِي بِجَاهِ الرَّاقِي | ✻ | مَا رُمْتُ بِالْقَلْبِ وَبِالْأَوْرَاقِ |
| نَفَعَنِي النَّافِعُ فَانْتَفَعْتُ | ✻ | وَقَادَنِي الرَّافِعُ فَارْتَفَعْتُ |
| وَدَّنِيَ الوَدُودُ وُدًّا فَاقَا | ✻ | وَلَا يُرِينِي مَنْ أَبَى وِفَاقَا |
| رُمْتُ مِنَ الَّذِي الْاُمُورَ أَحْصَى | ✻ | لِلْمُنْتَقَى مَسَرَّةً لَا تُحْصَى |
| هَبْ لِلَّذِي وَجَّهْتُ مَا بِعْتُ إِلَى | ✻ | غَيْرِي بِهِ مَا لَا يُعَدُّ مِنْ إِلَى |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: شُكُورِي
