| وَجَّهْتُ لِلْمُغْنِي الْكَرِيمِ الْوَالِي | ✻ | وَجْهِي وَأَغْنَانِيَ فِي شَوَّالِ |
| يَشْكُرُهُ إِنْ شَاءَهُ أَقْوَالِي | ✻ | وَالْعَقْدُ وَالْأَعْمَالُ كَالْأَحْوَالِ |
| خَبَأْتُ كَوْنَ اللَّـهِ ذِي الْجَلَالِ | ✻ | لِيَ وَجَادَ لِيَ بِالْحَلَالِ |
| لِي جَادَ بِالْعُلُومِ وَالْأَمْوَالِ | ✻ | وَمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ نَوَالِ |
| قُلْتُ وَمَا شَكَكْتُ فِي مَقَالِي | ✻ | بَعْدَ انْفِكَاكِ الْحِجْرِ وَالْعُقَالِ |
| مَدَدْتُ لِلْأَكْرَمِ ذِي الْجَمَالِ | ✻ | يَدِي وَجَا بِمُخْجِلِ الْآمَالِ |
| إِلَيَّ وَجَّهَ لَدَى الْإِعْسَالِ | ✻ | مُنْسِيَ مَا بِعْتُ مِنَ الْأَعْسَالِ |
| لِي جَادَ بِالْأَهْلِ وَبِالْأَنْسَالِ | ✻ | بِفَضْلِهِ وَجَاهِ ذِي الْإِرْسَالِ |
| أَشْكُرُهُ بِالْقَلْبِ وَالْأَوْصَالِ | ✻ | وَجَادَ بِالْفَيْضِ وَبِالْإِيصَالِ |
| تَسْلِيمُ مُغْنٍ قَادِرٍ فَعَّالِ | ✻ | لِمَا يُرِيدُهُ مِنَ الْأَفْعَالِ |
| عَلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ أَشْغَالِي | ✻ | مَاحِي الْفِرَى وَالشَّكِّ وَالْأَدْغَالِ |
| لَيْثِ الْحُرُوبِ الْكَاشِفِ الْأَوْجَالِ | ✻ | مُنْجِي خَدِيمِهِ مِنَ الْإِخْجَالِ |
| مُحَمَّدٍ وَآلِهِ اللَّآلِي | ✻ | وَصَحْبِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ |
| وَسِيلَتِي لِلْمُتَعَالِي الْوَالِي | ✻ | مَنْ لِي قَضَى الْحَاجَاتِ فِي شَوَّالِ |
| نَاجَيْتُهُ بِالْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ | ✻ | وَرَمَّ لِي الْأَعْمَالَ كَالْأَحْوَالِ |
