(مِنْهُ)
| يَقُودُنِي بِبُشَرٍ إِلَى الْجِنَانْ | ✻ | مَنْ صَحَّحَ الْجِسْمَ وَنَوَّرَ الْجَنَانْ |
| سَلَّمَ قَلْبِيَ مِنَ الْإِشْرَاكِ | ✻ | وَجَادَ بِالْيَقِينِ وَالْإِدْرَاكِ |
| تُرْسِي عَنِ الْغَضَبِ وَالضَّلَالِ | ✻ | مُزَحْزِحُ الْحُسَّادِ وَالْإِضْلَالِ[1] |
| بَرَّأَنِي اللَّهُ مِنَ التَّهَوُّدِ | ✻ | وَمِنْ تَنَصُّرٍ وَكُلِّ أَوَدِ |
| شَكَرْتُهُ بِدِينِهِ الْإِسْلَامِ | ✻ | وَقَادَنِي إِلَيْهِ بِاسْتِسْلَامِ |
| رَافَقَنِي جِيمٌ[2]بِأَفْضَلِ كَلَامْ | ✻ | وَزَحْزَحَتْ لِغَيْرِ عُمْرِيَ الْكِلَامْ |
| وَاجَهْتُ رَبِّيَ وَرَبِّي وَاجَهَا | ✻ | كُلِّيَّتِي مَحَبَّةً لِي هَاجَهَا |
| نُزِعَ لِي نُورُ اللِّسَانِ وَالْكِتَابْ | ✻ | أَزْمَانَ خِدْمَتِي لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ |
| بَرَّأَنِي الْقُدُّوسُ مِنْ تَنَصُّرِ | ✻ | وَمِنْ تَهَوُّدٍ فَطَابَتْ[3]عُصُرِي |
| نَزَعَنِي الرَّبُّ مِنَ الْأَرْبَابِ | ✻ | وَقَادَنِي الْمَاحِي مِنَ الْأَسْبَابِ |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ بِالْإِخْلَاصِ | ✻ | وَمِنْ عِدَاهُ جَادَ بِالْخَلَاصِ |
| مَلَّكْتُهُ خَطَّ يَدِي عِنْدَ عِدَاهْ | ✻ | وَكَانَ لِي فِيهِمْ وَقَادَ لِي هُدَاهْ |
| هُدَاهُ لِي انْقَادَ لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | وَصَانَنِي عَنْ كُلِّ سُوءٍ وَعِتَابْ |
| تُرْسِي عَنِ الرِّدَّةِ وَالْإِغْرَاقِ | ✻ | كَوْنِي خَدِيمَ صَاحِبِ الْبُرَاقِ |
| مَدَدُ ذِي الْبُرَاقِ وَالْحَيْزُومِ | ✻ | نَوَّرَ غُرْبَتِيَ بِاللُّزُومِ |
| نَفَعَنِي حُبُّ الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ | ✻ | وَحُبُّ ذِي الْحَيْزُومِ نَفْعًا خَيْرَ سُولْ |
| أَكْرَمَنِي فِي الْبَحْرِ أَهْلُ بَدْرِ | ✻ | زَادَهُمُ الْبَاقِي اعْتِلَاءَ الْقَدْرِ[4] |
| لَقَّنَنِي اللَّهُ لَدَى عِدَاهُ | ✻ | تَوْحِيدَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَكٌّ وَلَا افْتِرَاءُ | ✻ | عِنْدَ الْعِدَى لِي انْقَادَتِ الْغَرَّاءُ |
| أَخْفَانِيَ اللَّهُ لَدَى الْبُحُورِ | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْهُ مُهُورَ الْحُورِ |
| هَدَانِيَ الْهَادِي لَدَى ذَوِى الضَّلَالْ | ✻ | وَقَادَنِي بِهِ إِلَيْهِ مَعْ حَلَالْ |
| وَثِقْتُ بِالْهَادِي الْكَرِيمِ الْمُغْنِي | ✻ | وَكَانَ لِي اللَّهُ وَنِعْمَ الْمُغْنِي |
| فَرَّحْتُ أَفْضَلَ الْوَرَى بِقَلَمِي | ✻ | عِنْدَ اشْتِدَادِ غُرْبَتِي وَأَلَمِي |
| ضَمَّتْنِيَ الْأَقْلَامُ لِلصَّحَابَهْ | ✻ | وَلِيَ قَادَتْ مُخْجِلَ السَّحَابَهْ |
| لَمْ يَنْحُنِي ارْتِدَادٌ اوْ تَزَنْدُقُ | ✻ | أَزْمَانَ جُمْلَةِ الْعِدَى بِي أَحْدَقُوا |
| مَدَّ لِيَ السِّرَّ الْمَصُونَ مَنْ جَعَلْ | ✻ | خَطِّيَ مِثْلَ أَهْلِ بَدْرٍ فَانْجَعَلْ |
| نَابَتْ كِتَابَتِي عَنِ السِّلَاحِ | ✻ | وَالْجَوَلَانِ لِذَوِي الصَّلَاحِ |
| هَدَى حَيَاتِي مَنْ يَقُودُ لِي الْجِنَانْ | ✻ | وَجُثَّتِي أَبْقَى وَنَوَّرَ الْجَنَانْ |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَالضَّلَالِ
- [2]في نسخة:رَافَقَنِي اللَّهُ
- [3]في نسخة: فَطَابَ
- [4]في نسخة: اعْتِلَاءَ قَدْرِ. بدون (ال)
