بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ [تَعَالَى] عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ [وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ] وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَوَهَبَ لِي قَوْلَهُ[1]: ﴿يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ﴾
| يَشْهَدُ لِي رَبِّي بِأَنِّي مُؤْمِنُ | ✻ | وَمُسْلِمٌ وَمُحْسِنٌ وَأُدْمِنُ |
| وَطَّنَ قَلْبِي اللَّهُ فِي التَّوْحِيدِ | ✻ | مَعْ نِيَّةِ الْخَيْرِ بِلَا جُحُودِ |
| مَكَّنَ فِي الذِّكْرِ لِسَانِي اللَّهُ | ✻ | مَعْ قَوْلِ خَيْرٍ نِعْمَ رَبِّي اللَّهُ |
| نَحَاهُ بِالْوَاجِبِ وَالْمَنْدُوبِ | ✻ | مَعَ الْمُبَاحِ الْجِسْمُ ذَا تَأْدِيبِ |
| وَجَّهْتُ قَلْبِي وَلِسَانِي وَجَمِيعْ | ✻ | جَوَارِحِي لِخَالِقِي نِعْمَ السَّمِيعْ |
| نَفَى لِغَيْرِ كَلْكَلِي الْإِشْرَاكَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْيَقِينَ وَالْإِدْرَاكَا |
| بَرِئْتُ مِنْ شَكٍّ وَمِنْ أَغْرَاضِ | ✻ | فَاسِدَةٍ بِمَنْ هَدَى أَعْرَاضِي |
| أَشْكُرُ خِلِّيَ وَحِبِّيَ الْمُبِيحْ | ✻ | مُنْذُ لِسَانِي صَانَهُ عَنِ الْقَبِيحْ |
| لَيْسَتْ جَوَارِحِي تَمِيلُ لِلْحَرَامْ[1] | ✻ | وَلَا لِمَكْرُوهٍ وَفُزْتُ بِالْمَرَامْ |
| غَيَّبَ رَبِّيَ شَيَاطِينَ الْوَرَى | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّي وَأُنِلْتُ السُّوَرَا |
| يَسُوقُ إِبْلِيسَ وَمَا وَالَاهُ | ✻ | إِلَى سِوَى ضُرِّيَ رَبِّي اللَّهُ |
| بَارَكَ فِيَّ اللَّهُ إِنِّي[2]مُؤْمِنُ | ✻ | وَمُسْلِمٌ وَمُحْسِنٌ وَأُدْمِنُ |
🎕 🎕 🎕
وَجَعَلَ عَقَائِدِي، وَأَقْوَالِي، وَأَفْعَالِي، وَأَخْلَاقِي، إِلَى دُخُولِيَ الْجَنَّةَ اَّلتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ صَالِحَةً مُصْلِحَةً جَالِبَةً إِلَى أَصْلَحِ الْمَصَالِحِ بِلَا تَوَجُّهِ شَيْءٍ مِنْهَا إِلَى سُوءٍ أَوْ إِضْلَالٍ أَوْ غَوَايَةٍ أَوْ غُرُورٍ أَبَدًا. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالمِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: قَوْلِي
- [1]في نسخة: لِحَرَامْ
- [2]في نسخة: أَنِّي
