📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَقُولُ أَحْمَدُ الضَّعِيفُ الْبَكِّي يَخْدِمُ أَحْمَدَ الْقَوِيَّ الْمَكِّي
رُومُوا إِمَالَةَ الْقُلُوبِ لِلْأَحَدْ بِسُنَّةٍ لَا بِابْتِدَاعِ مَنْ جَحَدْ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْغَبُوا فِي طَاعَةٍ وَعَنْ سِوَى اللَّهِ ارْغَبُوا
دُومُوا عَلَى الْكِتَابِ وَالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ عِنْدَ الْفِعْلِ وَالتَّحْدِيثِ
وَمَنْ يَلِجْ فِي جُنَّةِ اسْتِقَامَهْ فَلَا يَخَفْ مِنْ أَسْهُمِ الْمَلَامَهْ
نَجَا الَّذِي قَدْ سَاقَهُ الْوَهَّابُ لِخِدْمَةِ الْمَاحِي فَلَا يَهَابُ
لَيْسَ النَّبِيُّ الْمُصْطَفَى كَالْأَنْبِيَا بَلْ فَاقَهُمْ كَفَوْقِهِمْ لِلْأَصْبِيَا
يَا أَيُّهَا الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى كُونُوا لِخَيْرِ مُرْسَلٍ أَنْصَارَا
طَابَتْ نُفُوسُ مَنْ بِسُنَّةِ الرَّسُولْ قَدْ طَلَبُوا مِنَ الْإِلَهِ خَيْرَ سُولْ
فَازَ الَّذِي اقْتَدَى بِأَحْمَدَ الْمُعِينْ وَخَابَ مُقْتَدٍ بِإِبْلِيسَ اللَّعِينْ
إِنَّ الَّذِينَ سَارَعُوا للِسُّنَنِ لَهُمْ لَدَى الْمَوْلَى أَجَلُّ مِنَنِ
وَيْلٌ وَفِتْنَةٌ مَعَ الْحِرْمَانِ لِتَارِكِي السُّنَنِ فِي زَمَانِ
أَلَا تَكُونُونَ ذَوِي الْأَلْبَابِ مُبَادِرِينَ لِدُخُولِ الْبَابِ
نَحَا إِلَى إِطْفَاءِ نُورِ اللَّهِ قَوْمٌ بِأَفْوَاهِهِمُ بِاللَّهِ
وَاللَّهُ نُورَهُ يُتِمُّ أَبَدَا وَلَوْ بِكُرْهِ كُلِّ كَافِرٍ بَدَا
رَامَ ذَوُو الْجَهْلِ انْخِفَاضَ الْمُصْطَفَى وَكَوْنَهُ مِثْلَ سِرَاجٍ قَدْ طَفَا
أَلَا يَمُوتُونَ لِغَيْظٍ وَنَكَدْ فَالْحَاسِدُونَ لَايُفَارِقُونَ كَدّ
لَئِنْ تَمَرَّدُوا عَلَى النِّفَاقِ وَالْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ فِي الْآفَاقِ
لَيْسَ يَضُرُّ رَبَّهُمْ عَزَّ وَجَلّ نِفَاقُهُمْ وَكُفْرُهُمْ غَدًا أَجَلْ
هَذَا وَيَا ذَوِي الْهُدَى لَا تَجْهَلُوا وَعَنْ سَبِيلِ رَبِّكُمْ لَا تَذْهَلُوا
بَلْ بَادِرُوا لِلَّهِ بِاتِّبَاعِ سُنَّةِ أَحْمَدَ طَوِيلِ الْبَاعِ
اِنْصَرِفُوا لِدِينِ ذِي الْجَلَالِ مُنْعَزِلِينَ عَنْ ذَوِي الضَّلَالِ
فَضْلُ طَرِيقَةِ النَّبِيِّ ظَهَرَا إِذْ نُورُهُ نُورَ الْبَرَايَا بَهَرَا
وَسعَةُ الْمَيْدَانِ لَا يُخْفِيهَا إِبَاءُ نَمْلَةٍ سُلُوكًا فِيهَا
إِنَّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَا لَمْ يَعْبُدُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
هَمُّوا بِجَعْلِ الصَّالِحِينَ عُبَّدَا لَهُمْ وَذَاكَ لَا يَكُونُ أَبَدَا
هَمُّوا بِجَعْلِ سُنَّةِ الْمَاحِي وَرَا ذِفْرَىلِكُرْهِ كَوْنِهِ خَيْرَ الْوَرَى
مَنْ ذَا الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يَرُدَّ مَا أَبْرَمَ مَنْ حَازَ الْبَقَا وَالْقِدَمَا
وَيْلٌ لِمَنْ إِلَى النَّصَارَى مَالَا لِكَيْ يَنَالَ مُكْنَةً وَمَالَا
أَوْ لِلْيَهُودِ وَالْمَجُوسِ دُونَا ضَرُورَةٍ فَالدِّينَ يُفْسِدُونَا
لَيْسَ لِمَا بِهِ يَجِيءُ اللَّهُ مِنْ دَافِعٍ عَنِ الَّذِي أَوْلَاهُ
لَا لَا وَلَا يَأْتِي بِمَا اللَّهُ الْأَحَدْ يَدْفَعُهُ عَنِ الْبَرِيَّةِ أَحَدْ
هُوَ الَّذِي يَبْسُطُ رِزْقَهُ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ كُلَّ زَمَنْ
مَنْ ظَنَّ غَيْرَ اللَّهِ يُغْنِي أَوْ يَضُرّ فَذَاكَ فِي الدَّارَيْنِ ذُو كَدٍّ وَضُرّ
تَعِبَ مَنْ فَوَّضَ أَمْرَهُ إِلَى غَيْرِ إِلَهِ النَّاسِ وَاهِبِ الْإِلَى
مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ إِلَى نَصْرَانِي دُونَ الْإِلَهِ بَاءَ بِالْخُسْرَانِ
مَنْ خَصَّهُ الْوَهَّابُ بِالْإِيمَانِ فَلْيَكُ فيِ شُكْرٍ وَفِي أَمَانِ
نَجَا مِنَ الْأَسْوَاءِ وَالْخَنَّاسِ مَنْ فَوَّضَ الْأَمْرَ لِرَبِّ النَّاسِ
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ مُسْلِمَا مُفَوِّضًا أَمْرِي لَهُ مُسْتَسْلِمَا
رَضِيتُ بِاللَّهِ تَعَالَى رَبَّا وَبِهُدَى الْإِسْلَامِ دِينًا ذَبَّا
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لِي مُحَمَّدَا وَسِيلَةً بِهَا رَضِيتُ سَرْمَدَا
وَلَا أَزَالُ عَوْنَهُ أَرُومُ وَفِي دَوَامِ الشُّكْرِ لَا أَرِيمُ
لَقَدْ أَرَادَ الْمُشْرِكُونَ الْأَغْبِيَا أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ إِمَامِ الْأَنْبِيَا
وَاسْتَمْلَكُوا كُلَّ الْبِلَادِ وَطَغَوْا وَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ وَبَغَوْا
كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَدْ جَلَّا
رَبُّ السَّمَا وَالْأَرْضِ أَوْلَى سَرْمَدَا بِأَنْ يُطِيعَ كُلُّنَا وَيَصْمَدَا
هُوَ الَّذِي حَيٌّ وَلَا يَمُوتُ وَهْوَ الَّذِي يُحْيِي كَمَا يُمِيتُ
أَلَمْ يَرَوْا أَنَّ الْإِلَهَ ذَا الْقِدَمْ هُوَ الَّذِي أَخْرَجَهُمْ مِنَ الْعَدَمْ
لَوْ عَقَلُوا وَعَلِمُوا الْحِسَابَا لَتَرَكُوا لِلطَّاعَةِ الْأَنْسَابَا
كَأَنَّهُمْ بَهَائِمٌ بَلْ هُمْ أَضَلّ فَكُلُّ مَنْ أَبَى الْهُدَى ذَلَّ وَضَلّ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَلَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ غُمَّاتُ
فَلَا يَزَالُونَ هُنَاكَ فِي وَجَلْ حِينَ يُقَادُونَ لِنَارِ اللَّهِ جَلّ
رَبِّ قِنِي وَوَالِدَيَّ مِنْهَا وَالْمُسْلِمِينَ وَاصْرِفَنَّا عَنْهَا
وَصَلِّيَنْ خَيْرَ صَلَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَمَنْ بِجَاهِهِ عَلَا
نَحْوِي بِهَا النَّجَاةَ فِي الدَّارَيْنِ مِنْ مَكْرِكَ الْمَخُوفِ وَالنَّارَيْنِ
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕

📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top