بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ،
وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِي يَا بَاقِي يَا مَنْ يُبْقِى مَنْ شِئْتَ بِتَصْفِيَةٍ وَتَمْلِيكٍ وَتَوْسِعَةٍ[1]وَتَجْعَلُ مَنْ شِئْتَ سُرُورًا لِكُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِيٍّ
بِلَا أَذًى وَلَا جَوًى وَلَا ضَرَرٍ وَلَا عَنَاءٍ وَلَا أَعْدَاءٍ وَلَا غَرَرٍ[2]آمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ،
وَهَبْ لِي بَرَكَاتِ لَفْظِ الْجَلَالَةِ وَلَفْظِ التَّحْمِيدِ وَكَوِّنْ لِي الْيَوْمَ التَّصَرُّفَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِبَةَ مَنْ يَقُولُ لِلْأَمْرِ كُنْ فَيَكُونُ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،
وَحَقِّقْ لِي رَجَائِي وَاكْفِنِي مَا دَامَ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ لَكَ جُمْلَةَ أَعْدَائِي كِفَايَةً يَغْبِطُنِي فِيهَا أَبَدًا فِيكَ وَفِيهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ غَيْرِي آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي يَا مَنِ اسْتَجَابَ لِي يَا بَاقِي يَا مَنْ يُبْقِى مَنْ شِئْتَ بِتَصْفِيَةٍ وَتَمْلِيكٍ وَتَوْسِعَةٍ[1]وَتَجْعَلُ مَنْ شِئْتَ سُرُورًا لِكُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِيٍّ
بِلَا أَذًى وَلَا جَوًى وَلَا ضَرَرٍ وَلَا عَنَاءٍ وَلَا أَعْدَاءٍ وَلَا غَرَرٍ[2]آمِينَ.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الْفَاتِحِ لِمَا أُغْلِقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ نَاصِرِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَالْهَادِي إِلَى صِرَاطِكَ الْمُسْتَقِيمِ وَعَلَى آلِهِ حَقَّ قَدْرِهِ وَمِقْدَارِهِ الْعَظِيمِ،
وَهَبْ لِي بَرَكَاتِ لَفْظِ الْجَلَالَةِ وَلَفْظِ التَّحْمِيدِ وَكَوِّنْ لِي الْيَوْمَ التَّصَرُّفَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ هِبَةَ مَنْ يَقُولُ لِلْأَمْرِ كُنْ فَيَكُونُ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ،
وَحَقِّقْ لِي رَجَائِي وَاكْفِنِي مَا دَامَ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ لَكَ جُمْلَةَ أَعْدَائِي كِفَايَةً يَغْبِطُنِي فِيهَا أَبَدًا فِيكَ وَفِيهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ غَيْرِي آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| إِنَّ الَّذِي حَازَ[4]جَمِيعُ الرُّسُلِ | ✻ | مِنَ الْعُلَى انْقَادَ[5]لِخَيْرِ مُرْسَلِ |
| لِلْمُصْطَفَى انْقَادَتْ عُلَى الْكِرَامِ | ✻ | مُقَدَّمًا قِدْمًا مَعَ احْتِرَامِ |
| لِيُمْنِهِ عَنْ جَدِّهِ اللَّهُ مَحَا | ✻ | مَا سَاءَهُ بَعْدَ الْهُبُوطِ فَامَّحَى |
| أَنَالَ نُوحًا فِي السَّفِينَةِ مَعَا | ✻ | مَنْ مَعَهُ اللَّهُ بِهِ مَا جَمَعَا |
| هَدَى الْخَلِيلَ وَوَقَاهُ النَّارَا | ✻ | بِهِ الَّذِي فُؤَادَهُ أَنَارَا |
| تَابَ عَلَى دَاوُدَ بِالْمُشَفَّعِ | ✻ | كَمَا بِهِ جَادَ لَهُ بِالْأَنْفَعِ |
| بِالْمُنْتَقَى أَلَانَ رَبُّنَا الْحَدِيدْ | ✻ | لَهُ فَلَمْ يَزَلْ يُبَشِّرُ الْجُدُودْ |
| إِلَى سُلَيْمَانَ أَتَتْ بَلْقِيسُ | ✻ | بِهِ فَبِالسَّادَاتِ لَا تَقِيسُوا |
| رَبُّ الْوَرَى كَلَّمَ قَبْلُ مُوسَى | ✻ | بِهِ كَمَا أَجَازَهُ الْقَامُوسَا |
| كَلَّمَ مُوسَى اللَّهُ وَاصْطَفَاهُ | ✻ | عَلَى الْوَرَى بِجَاهِ مُصْطَفَاهُ |
| وَقَى بِعِزِّ الْمُنْهِلِينَ الْعِيسَا | ✻ | كَيْدَ ذَوِي الْغَضَبِ قَبْلُ عِيسَى |
| تَابَ الَّذِي لَمْ يَنْسَنَا وَمَا نُسِي | ✻ | بِالْمُصْطَفَى عَلَىالنَّبِيِّيُونُسِ |
| عَالِمُ ذِي الظُّهُورِ وَالْغُيُوبِ | ✻ | بِجَاهِهِ مَحَا أَذَى أَيُّوبِ |
| أَعْطَى الْإِلَهُ مِنْ لَدُنْهُ الْخَضِرَا | ✻ | عِلْمًا بِجَاهِ مَنْ أَنَارَ مُضَرَا |
| لِلْمُنْتَقَى نُورِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ | ✻ | تَنْقَادُ رُسْلُ اللَّهِ لِلْمُهَوِّلِ |
| أَقْوَالُهُمْ: نَفْسِي وَقَوْلُ الْمُنْتَقَى | ✻ | فِي الذُّعْرِ: أُمَّتِي وَيَزْدَادُ ارْتِقَا |
| إِلَيْهِ تَنْقَادُ جَمِيعُ الشُّفَعَا | ✻ | بِوَجَلٍ عَمَّ الْوَرَى لِيَشْفَعَا |
| رَدَّتْ لَهُ فِي الْيَوْمِ أَهْلُ النَّسَبِ | ✻ | دَعْوَى التَّقَارُبِ وَأَهْلُ الْحَسَبِ |
| سُبْحَانَ مَنْ قَدَّمَهُ عَلَى الْوَرَى | ✻ | كَمَا إِلَيْهِ مِنْهُ قَادَ السُّوَرَا |
| لَهُ الْتَزَمْتُ فِي الشُّهُورِ خِدْمَهْ | ✻ | وَقَدْ كَفَانِي كَدَرًا وَصَدْمَهْ |
| نَفَى لِغَيْرِيَ أَذَى مُحَرَّمِ | ✻ | مَنْ نَفْعَهُ لِي قَادَ بِالْمُكَرَّمِ |
| بَشَّرَنِي بِغَيْرِ تَخْوِيفٍ صَفَرْ | ✻ | بِالْمُنْتَقَىبَاقٍلِمَا مَضَى غَفَرْ |
| يَحْمِي جِهَاتِي بِالْمُنَى رَبِيعُ | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىالَّذِي هُوَ الرَّبِيعُ |
| يَقُودُ لِي بِلَا أَذًى رَبِيعُ | ✻ | رِضَاءَ مَنْ بَدَنُهُ مَرْبُوعُ |
| نَفَتْ لِغَيْرِيَ الْأَذَى جُمَادَى | ✻ | وَبَشَّرَتْ كُلِّيَّتِي حَمَّادَا |
| إِلَى سِوَايَ زَحْزَحَتْ جُمَادَى | ✻ | كُلَّ عَنَا وَصَفَّتِ الْإِهْمَادَا |
| مَدَّ رِضًى لِيَ بِلَا سُخْطٍ رَجَبْ | ✻ | فِي أَبَدٍ وَلِي يُوَصِّلُ الْعَجَبْ |
| حُزْتُ هِبَاتِ اللَّهِ فِي شَعْبَانَا | ✻ | قَدْ أَخْجَلَتْ مَنْ لَازَمُوا قُرْبَانَا |
| مَدَّ لِيَ الْقُرْآنَ شَهْرُ رَمَضَانْ | ✻ | وَمَا أَشَا مِمَّنْ حَبَا بِفَيَضَانْ |
| مَلَّكَنِي الْمَلِكُ فِي شَوَّالَا | ✻ | مَا لِسِوَايَ وَجَّهَ الْأَهْوَالَا |
| دَعَانِيَ الْإِكْرَامُ فِي ذِي الْقِعْدَهْ | ✻ | لِلشُّكْرِ فِيهِ وَلِشُكْرٍ بَعْدَهْ |
| إِلَيَّ قَادَ الْبِشْرَ فِي ذِي الْحِجَّهْ | ✻ | بِلَا انْتِهَا الْبَاقِي الْمُنِيلُ الْحُجَّهْ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاكْفِنِي بِجَاهِهِ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَكْرَ وَالْغُرُورَ وَالِاسْتِدْرَاجَ وَالشَّيْطَانَ وَمَكَايِدَهُ وَحِيَلَهُ وَاعْصِمْنِي مِنْ تَعَبِ الدَّارَيْنِ وَمِنْ آفَاتِهِمَا وَمِنْ أَكْدَارِهِمَا
وَاصْرِفْ كُلَّ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيَّ وَلَمْ تَرْضَهُ لِي قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَيَّ وَكُلَّ مَا تَوَجَّهَ إِلَيَّ وَلَمْ تَرْضَهُ لِي وَأَغْنِنِي عَنْ ذِكْرِ مَا لَمْ تَرْضَ لِي ذِكْرَهُ وَتَذَكُّرِ[6]مَا لَمْ تَخْتَرْ لِي تَذَكُّرَهُ وَامْحُ تَوَجُّهَ الْأَذَى إِلَيَّ [عَنْ تَوَجُّهِهِ إِلَيَّ[7]
وَاصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِي وَإِلَى غَيْرِ مَا يُؤَدِّي إِلَيَّ ضَرَرًا أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَاصْرِفْ كُلَّ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيَّ وَلَمْ تَرْضَهُ لِي قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَيَّ وَكُلَّ مَا تَوَجَّهَ إِلَيَّ وَلَمْ تَرْضَهُ لِي وَأَغْنِنِي عَنْ ذِكْرِ مَا لَمْ تَرْضَ لِي ذِكْرَهُ وَتَذَكُّرِ[6]مَا لَمْ تَخْتَرْ لِي تَذَكُّرَهُ وَامْحُ تَوَجُّهَ الْأَذَى إِلَيَّ [عَنْ تَوَجُّهِهِ إِلَيَّ[7]
وَاصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِي وَإِلَى غَيْرِ مَا يُؤَدِّي إِلَيَّ ضَرَرًا أَبَدًا آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1] في نسخة: بتصفية وتوسعة وتمليك
- [2] في نسخة: ولا غرور
- [3] ساقط من بعض النسخ
- [4] في نسخة: حَازَتْ بتاء التأنيث
- [5] في نسخة: انْقَادَتْ بتاء التأنيث
- [6] في نسخة: وَتَذَكُّرِي
- [7] ساقط من بعض النسخ
