بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَنِّي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ عَلَى رُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ فِي الْأَرْوَاحِ، وَعَلَى جَسَدِهِ فِي الْأَجْسَادِ، وَعَلَى قَلْبِهِ فِي الْقُلُوبِ، وَعَلَى قَبْرِهِ فِي الْقُبُورِ[1]، صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَرْضَى بِهَا عَنْ سَيِّدِنَا أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَعَنْ سَيِّدِنَا عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَعَنْ سَيِّدِنَا عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَعَنْ سَيِّدِنَا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَكَرَّمَ وَجْهَهُ، وَعَنْ جَمِيعِ صَحَابَتِهِ عُمُومًا، وَعَنْ أَهْلِ بَدْرٍ خُصُوصًا، وَتَرْضَى بِهَا عَنْ جَمِيعِ أَوْلِيَائِكَ الْأَصْفِيَاءِ، وَعَنْ جَمِيعِ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ الْأَتْقِيَاءِ، وَتَتَقَبَّلُ بِهَا زِيَارَةَ كَاتِبِ هَذِهِ الْحُرُوفِ. آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| إِلَى نَبِيٍّ رَسُولٍ جَاءَنَا بِهُدَى | ✻ | مُذِ اهْتَدَى بِكِتَابٍ جَا بِهِ فَهَدَى |
| أَبْقَى تَحَايَا بِلَا غِشٍّ وَلَا كَدَرٍ | ✻ | مِنَ الْخَدِيمِ الَّذِي يَنْحُوهُ مُلْتَحِـَـدَا |
| لِآلِهِ الْغُرِّ وَالْأَصْحَابِ قَاطِبَةً | ✻ | مِنِّي سَلَامٌ يُدِيمُ الْأَمْنَ وَالرَّغَدَا |
| يَا سَيِّدِي يَا رَسُولَ اللَّهِ يَا أَمَلِي | ✻ | صَلَّى عَلَيْكَ الَّذِي قَصَّى الَّذِي مَرَدَا |
| يَا مُنْتَقَى يَا إِمَامَ الْمُرْسَلِينَ مَعًا | ✻ | عَلَيْكَ تَسْلِيمُ مَنْ صَفَّى بِكَ الْخَلَدَا |
| صَلَّى عَلَيْكَ بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ | ✻ | مَنْ لَمْ يَكُنْ قَطُّ مَوْلُودًا وَلَمْ يَلِدَا |
| صَلَّى وَسَلَّمَ بَاقٍ لَا شَرِيكَ لَهُ | ✻ | عَلَيْكَ بِالْآلِ يَا مَنْ زَحْزَحَ الْفَنَدَا |
| صَلَّى وَسَلَّمَ بَاقٍ لَا نَفَادَ لَهُ | ✻ | عَلَيْكَ بِالصَّحْبِ يَا مَنْ قَرَّبَ الرَّشَدَا |
| أَهْلَ الْمَدِينَةِ مِنِّي سَرْمَدًا لَكُمُ | ✻ | أَبْقَى سَلَامٍ يُطِيبُ الْقَلْبَ وَالْجَسَدَا |
| لَا زِلْتُمُ الدَّهْرَ فِي صَفْوٍ وَتَوْسِعَةٍ | ✻ | يَكْفِيكُمُ اللَّهُ فِي الدَّارَيْنِ مَنْ عَنَدَا[2] |
| فُزْتُمْ بِكَوْنِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ جَارَكُمُ | ✻ | وَكَوْنِكُمْ حَوْلَهُ فَلْتَحْمَدُوا الصَّمَدَا |
| صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي يَنْفِي الْعِدَى أَبَدَا | ✻ | إِلَى سِوَى مَنْ نَحَاهُ الدَّهْرَ مُلْتَحِـَـدَا |
| تَسُرُّهُ مِنْ حَيَاتِي خِدْمَةٌ قُبِلَتْ | ✻ | مِنِّي بِفَضْلِ الَّذِي أَهْدَى بِهِ فَهَدَى |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وعلى روضته في الرياض
- [2]في نسخة: يَكْفِيكُمُ اللَّهُ لِلْجَنَّاتِ مَنْ عَنَدَا
