| إِلَيَّ أَقْبَلَتْ مُنَايَ بُشَرَا | ✻ | بِجَاهِ هَادٍ شَافِعٍ قَدْ بَشَّرَا |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي بِجَاهِ الرَّاقِي | ✻ | جُمْلَةَ مَا طَلَبْتُ فِي أَوْرَاقِي |
| يَقُودُ لِي الْبَاقِي سُرُورًا أَبَدَا | ✻ | وَلَا يُوَجِّهُ إِلَيَّ كَبَدَا |
| إِلَيَّ سَرْمَدًا يَقُودُ مَا أُرِيدْ | ✻ | بِلَا أَذًى وَلَيْسَ يَنْحُونِي مَرِيدْ |
| كِتَابَتِي كَنْزٌ يَدُومُ سَرْمَدَا | ✻ | وَلَا أُلَاقِي مَا يَجُرُّ كَمَدَا |
| نَفْعِيَ نَفْعٌ لَا يَشُوبُهُ ضَرَرْ | ✻ | عُمْرِيَ صَافٍ لَيْسَ يَنْحُونِي غَرَرْ |
| عِلْمُ فُؤَادِيَ أَتَانِيَ الْعَلِيمْ | ✻ | بِهِ بِخِدْمَةِ مَدِينَةِ الْعُلُومْ |
| بَرَكَتِي بَرَكَةٌ لَا تَنْصَرِمْ | ✻ | تَوْسِعَتِي كَمَدَدِي لَا تَنْخَرِمْ |
| دَلَّ عَلَى كَوْنِي الْخَلِيلَ الْحِبَّا | ✻ | أَنْ لَا أَرَى مَنْ لَمْ يَكُنْ مُحِبَّا |
| وَجَّهَ لِي الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | مَا لَا يَرَاهُ مَنْ لَهُ التَّعْبِيرُ |
| إِلَيَّ وَجَّهَ الْعُلُومَ وَالْمُنَى | ✻ | مَنْ مَحْوُهُ عَنِّي الْأَذَى مَا كَمُنَا |
| يَشْكُرُ رَبَّهُ الْكَرِيمَ أَحْمَدُ | ✻ | عَلَى الْكَرِيمِ وَالْكَرِيمُ أَحْمَدُ |
| يَشْكُرُ رَبَّهُ الْكَرِيمَ الْعَبْدُ | ✻ | عَلَى الَّذِي بَدَا وَمَا لَا يَبْدُو |
| أَحْمَدُ رَبِّيَ وَرَبِّي حَمِدَا | ✻ | كُلِّيَّتِي وَلَا أَزَالُ أَحْمَدَا |
| كِتَابَتِي لِيَ بِلَا أَكْدَرِ | ✻ | فِي هَذِهِ الدَّارِ وَتِلْكَ الدَّارِ |
| نَفَتْ كِتَابَتِي الْأَذَى عَنْ قِبَلِي | ✻ | كَمَا تُرِي الْمُرِيدَ خَيْرَ السُّبُلِ |
| سَلَّمَنِي السَّلَامُ وَالْقُدُّوسُ | ✻ | فَأَبَدًا مِنِّي لَهُ التَّقْدِيسُ |
| تَفَضَّلَ الْمَنَّانُ وَهْوَ الطَّيِّبُ | ✻ | عَلَيَّ بِالَّذِي بِهِ أُطيَّبُ |
| عَلَيَّ مَنَّ اللَّهُ بِالدُّيُورِ | ✻ | وَبِالْمَقَامَاتِ وَبِالْخُيُورِ |
| يَقُودُ لِي حَيْثُ أَكُونُ اللَّهُ | ✻ | خُيُورَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ |
| نَفَى تَوَجُّهَ الْأَذَى عَنْ جِهَتِي | ✻ | مُغْنٍ يَجُودُ بِالْهُدَى وَالنَّدْهَةِ |
| أَقْبَلَ لِي مَا اخْتَارَ لِي الْبَاقِي الْكَرِيمْ | ✻ | مِنْ نِعَمٍ طَيِّبَةٍ لَيْسَتْ تَرِيمْ |
| هَدِيَّتِي مِنَ الْإِلَهِ أَقْبَلَتْ | ✻ | وَمِنِّيَ اشْتَرَى وَسِتْرًا أَسْبَلَتْ |
| دَفَعَ عَنِّي وَإِلَيَّ جَلَبَا | ✻ | بَاقٍيُوَصِّلُ إِلَيَّ الْمَطْلَبَا |
| نَفْعِيَ نَفْعٌ دَائِمٌ لَا يَنْفَدُ | ✻ | وَلَا أُلَاقِي أَبَدًا مَنْ يَصْفِدُ |
| أَجَابَنِي الْكَرِيمُ وَالْجَمِيلُ | ✻ | نِعْمَ الْوَدُودُ الرَّبُّ جَا تَجْمِيلُ |
| أَجَابَنِي الْبَاقِي الْوَلِيُّ وَاللَّطِيفْ | ✻ | بِمَا بِهِ أَكُونُ دَائِمًا أَطُوفْ |
| لَيَّنَ لِي الْأَحَدُ وَاللَّطِيفُ | ✻ | وَذَلِكَ الْبَاقِي هُوَ الْعَطُوفُ |
| صَرَفَ لِي اللَّطِيفُ نِعْمَ الْأَحَدُ | ✻ | اَلدَّائِمُ الْمُكَرِّمُ الْمُلْتَحَدُ |
| رَدَّ تَوَجُّهَ الْأَذَى فِي سَرْمَدِ | ✻ | عَنْ قِبَلِي الْبَاقِي الْمُقِيتُ صَمَدِي |
| إِلَيَّ وَجَّهَ الْمُنَى بِلَا ضَرَرْ | ✻ | وَلِي يَجُودُ بِالْحِسَانِ وَالدُّرَرْ |
| طَيَّبَ نَفْسِي مَنْ لَهُ جِهَادِي | ✻ | وَسَفَرِي نِعْمَ الشَّكُورُ الْهَادِي |
| إِلَيَّ أَقْبَلَ الَّذِي كُنْتُ أَرُومْ | ✻ | مِنَ الْمُكَرِّمِ الْمُقَدِّمِ الْكَرِيمْ |
| لِيَ يَقُودُ اللَّهُ شَيْئًا يَخْلُقُ[1] | ✻ | فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ نِعْمَ الْمُطْلِقُ |
| مَحَا بِقَدْرِهِ الْعَظِيمِ مَرَضِي | ✻ | وَبِالرِّضَى لِيَ يَقُودُ غَرَضِي |
| سَلَّمَنِي مِنَ الْأَعَادِي أَجْمَعِينْ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو لِجَنَابِيَ اللَّعِينْ |
| تَفَضَّلَ الْبَاقِي عَلَيَّ بِبَقَا | ✻ | بِمَنْ سِوَاهُ لِلْجِنَانِ سَبَقَا |
| قَادَ لِيَ الْمُغْنِي غِنًى لَا يَفْنَى | ✻ | أَرْدَى عَدُوَّنَا الَّذِي قَدْ خِفْنَا |
| يَقُولُ كُلِّي: اللَّهُ رَبِّي وَالشَّفِيعْ | ✻ | مُحَمَّدٌ سَيِّدُنَا نِعْمَ الرَّفِيعْ |
| مُحَمَّدٌ وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي | ✻ | عَنْ كُلِّ سُوءٍ وأَذًى وَجَنَّتِي |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: يُخْلَقُ
