بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ يَا مَنْ وَهَبْتَ لِي كِتَابَكَ بِخِدْمَةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا وَخَلِيلِنَا وَحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ زَادًا مُبَلِّغًا ذَهَابًا وَإِيَابًا آمِينَ يَا مَنْ قَالَ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾
| أَوْصِلْ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ | ✻ | حَامِلَ ذَا لِلْبَيْتِ بِالتَّكْرِيمِ |
| لِبَيْتِكَ الْحَرَامِ أَوْصِلْ حَامِلَا | ✻ | هَذَا الْكِتَابِ عَلَمًا أَوْ خَامِلَا |
| لَكَ خِطَابِي مُوقِنًا بِأَنَّكَا | ✻ | تَقُودُ لِي بِغَيْرِ ضُرٍّ[1]مَنَّكَا |
| هَبْ لِلَّذِي قَصَدَ بَيْتَكَ الْحَرَامْ | ✻ | أَفْضَلَ حَجٍّ رَاجِعًا مَعَ الْمَرَامْ |
| مِنْكَ أَرُومُ بِرَسُولِ اللَّهِ | ✻ | عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ اللَّهِ |
| حَوَائِجِي فَلْتَقْضِهَا بِلَا ضَرَرْ | ✻ | وَلَا عِدًى وَلَا عَنًا وَلَا غَرَرْ |
| مُدَّ بِجَاهِ المُصْطَفَى صَلَّى الْإِلَهْ | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ كَافِي كُلِّ لَاهْ |
| مُدَّ بِهِ إِلَيَّ جُمْلَةَ الْغَرَضْ | ✻ | وَنِيَّتِي أَتِمَّ مِنْ غَيْرِ مَرَضْ |
| دَائِمُ صَلِّ بِسَلَامٍ لَا يَرِيمْ | ✻ | عَلَى نَبِيِّكَ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمْ |
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا وَخَلِيلِنَا وَحَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاجْعَلْ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ بُشَارَةً [لَا تَنْقَطِعُ أَبَدًا] لَهُ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ [وَسَلَّمَ] آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: بِغَيْرِ مَنٍّ
