بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَجَعَلَ هَذَا حُجَّةً عَلَى مَنْ أَنْكَرَ عَلَيَّ أَبَدًا
| أَوْصَلَ لِي ثَمَنَ مَا عَنِّيَ بَاعْ | ✻ | بِلَا إِقَالَةٍ مُنِيلُ طُولِ بَاعْ |
| نَحْوِيَ يَنْحُو لَوْحَ رَبِّي وَالْقَلَمْ | ✻ | بِلَا افْتِرَا وَلَا امْتِرَا وَلَا ظُلَمْ |
| نَحَا عَرُوضِي وَبَيَانِي الذِّكْرَا | ✻ | يَنْحُو الْمَعَانِي مَعْ بَدِيعِي الشُّكْرَا |
| رَفَعْتُ لِلَّهِ سِنِينَ وَحْدِي | ✻ | خَطِّي لَدَي ذَوِي الْقِلَى وَالْجَحْدِ |
| بَاءَ الَّذِي كَابَدَنِي بِالْمَقْتِ | ✻ | وَأُبْتُ غَانِمًا وَطَابَ وَقْتِي |
| بَانَتْ لِجُمْلَةِ الْعِدَى عِنْدَ الْبُحُورْ | ✻ | وَفِي الْبَرَارِي عِصْمَتِي مِنْ ذِي الدُّحُورْ |
| يَقُودُ لِي الْأَجْرَ بِلَا مِيزَانِ | ✻ | مَنْ فِي عِدَاهُ زَانَ لِي مِيزَانِي |
| لِأَحْمَدَ الْمُخْتَارِ فِي خَطِّي سُرُورْ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَاتُ مُبْعِدِ الْغَرُورْ[1] |
| سَيِّدُنَا أَحْمَدُ نُورُ الرُّسُلِ | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَاتُ رَبِّي الْمُرْسِلِ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | اَللَّهُ قَادَ لِيَ أَفْضَلَ الْكَلَامْ |
| يَقُودُ لِي التَّأْوِيلَ وَالتَّفْسِيرَا | ✻ | مَنْ لِيَ يَسَّرَ بِهِ الْعَسِيرَا |
| عَلَّمَنِي الْعَلِيمُ تَعْلِيمًا عَجَزْ | ✻ | عَنْهُ سِوَاهُ وَلِيَ الْوَعْدُ نَجَزْ |
| أَذْهَبَ رَبِّي لِسِوَايَ التَّعَبَا | ✻ | وَلَا يُلَقِّينِي عِدًى أَوْ مُتْعِبَا |
| لَقَّنَنِي ذُو اللَّوْحِ وَالْقَلَمِ مَا | ✻ | اِخْتَارَ لِي تَلْقِينَهُ مُعَمَّمَا |
| دَعَانِيَ التَّمْكِينُ لِلسُّكُونِ | ✻ | وَقَادَنِي السُّكُونُ لِلتَّمْكِينِ |
| عَنْ مَالِكِي وَعَنْ وَسِيلَتِي لَهُ | ✻ | رَضِيتُ وَالذِّكْرَ أُرِي تَرْتِيلَهُ |
| إِذَا قَرَأْتُ آيَةً أَوْ ثُمُنَا | ✻ | أَوْ رُبُعًا لِي قَادَ رَبِّي أَمَنَا |
| آتَانِيَ الثَّمَنَ مَنْ عَنِّيَ بَاعْ | ✻ | بِلَا إِقَالَةٍ وَحُزْتُ طُولَ بَاعْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: الْغُرُورْ
