بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا. اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ عَنِّي أَبَدًا، آمِينَ.
| أَوْصَلَ رَبِّي يَوْمَ عَاشُورَاءَا | ✻ | لِي ثَمَنِي وَالسُّنَّةَ الْغَرَّاءَا |
| قِرَاءَتِي نَابَتْ عَنِ النَّوَافِلِ | ✻ | وَلَمْ أَكُنْ عَنِ الرِّضَى بِغَافِلِ |
| رَافَقَ قَلْبِي وَلِسَانِي أَبَدَا | ✻ | تَوْفِيقُ مَنْ بِعُمُرِي قَدْ عُبِدَا |
| إِذَا قَرَأْتُ فَرَّ إِبْلِيسُ إِلَى | ✻ | غَيْرِ جِهَاتِي وَأَتَانِيَ الْإِلَى |
| وَقَانِيَ الْبَاقِي عِدَاهُ أَجْمَعِينْ | ✻ | وَقُلْتُ مَادِحًا لَهُ نِعْمَ الْمُعِينْ |
| رَضِيَ عَنِّي اللَّهُ فِي كُلِّ لَيَادْ | ✻ | وَلِي يَسُوقُ مِنْهُ أَفْضَلَ أَيَادْ |
| بَرِئْتُ مِنْ غَيْرِ رِضَاءِ اللَّهِ | ✻ | وَلِسِوَايَ ذَبَّ كُلَّ لَاهِ |
| بَاءَ الَّذِي أَمَّ أَذَايَ خَائِبَا | ✻ | وَلَا يَزَالُ شَاكِيًا وَغَائِبَا |
| كَرَمُ رَبِّي انْقَادَ لِي بِلَا انْتِهَا | ✻ | وَسَفَرِي إِلَيْهِ قَطْعًا ذُو انْتِهَا |
| إِلَيَّ قَدْ فَرَّ الْكِتَابُ وَالْحَلَالْ | ✻ | بِلَا عِتَابٍ أَوْ حِسَابٍ أَوْ ضَلَالْ |
| لَمْ يَنْحُنِي ذُو كُفْرٍ اوْ فُسُوقِ | ✻ | وَلِي يَقُودُ اللَّهُ نَفْعَ سُوقِ |
| أَثْمَانُ مَا عَنِّيَ بِيعَ وَصَلَتْ | ✻ | إِلَىَّ وَالْعِدَى لِغَيْرِي أَقْبَلَتْ |
| كِتَابَ رَبِّيَ أَخَذْتُ تَالِيَا | ✻ | لِوَجْهِهِ وَقَدْ نَفَى أَقْتَالِيَا |
| رَافَقَنِي الرِّجَالُ وَالْكِرَامُ | ✻ | وَانْقَادَ لِيبِلَا انْتِهَا الْمَرَامُ |
| مَلَّكَنِي الْكِتَابَ رَبِّي الْمُنْزِلُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الْقِرَى بِهِ وَالنُّزُلُ |
| نَزَعَ لِي الْكِتَابَ نَزْعًا قَدْ ظَهَرْ | ✻ | لِيَ الَّذِي فَوْقَ عِبَادِهِ قَهَرْ |
| عَلَّمَنِي أَسْرَارَهُ تَعْلِيمَا | ✻ | مَنْ قَادَ لِي الْأَنْوَارَ وَالْعُلُومَا |
| مَلَّكَنِي سُنَّتَهُ الْغَرَّاءَا | ✻ | مَنْ لِيَ قَادَ يَوْمَ عَاشُورَاءَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
