﴿وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا | ✻ | مِنَ الرَّدَى وَرُشْدَهُ عَلَّمَنَا |
| سَلَّمَنَا بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ | ✻ | صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْبَارِي |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ | ✻ | وَكُلِّ تَابِعٍ مِنَ الْأَبْرَارِ |
| مَنْ أَوْضَحَ السُّبُلَ وَالْمَنَاهِجَا | ✻ | لِمَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ وَالِجَا |
| وَبَعْدَهُ وَرِثَهُ الصَّحَابَهْ | ✻ | فِي ذَلِكَ الْإِصْلَاحِ بِالْإِجَابَهْ |
| وَنَابَ عَنْهُمْ فِي اتِّبَاعِ الْبَارِي | ✻ | مَشَايِخُ التَّصَوُّفِ الْأَخْيَارِ |
| وَلَمْ يَزَالُوا يَتَعَاقَبُونَا | ✻ | لِيُصْلِحُوا وَيَتَوَارَثُونَا |
| تَعَاقَبُوا فِي شَأْنِ دِينِ الْبَارِي | ✻ | قَرْنًا فَقَرْنًا كُلَّمَا أَطْوَارِ |
| حَتَّى لَقِينَا الشَّيْخَ سِيدِيَ الْكَرِيمْ | ✻ | مِنْهُمْ بِفَضْلِ اللَّهِ ذِي اللُّطْفِ الْعَمِيمْ |
| فَجَدَّدَ الدِّينَ وَأَوْضَحَ الْهُدَى | ✻ | وَرَمَّ مِنْهُ كُلَّ شَيْءٍ فَسُدَا |
| وَنَشَرَالْعِلْمَ وَنَوَّرَ الْقُلُوبْ | ✻ | وَطَهَّرَ الصُّدُورَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ |
| وَوَصَلَ الْأَرْحَامَ دُونَ ضِغْنِ | ✻ | وَبَذَلَ الْأَمْوَالَ دُونَ الْمَنِّ |
| وَجَذَبَ الْأَقْرَانَ لِلرَّحِيمِ | ✻ | كَمَا وَقَاهُمُ مِنَ الرَّجِيمِ |
| وَمَلَأَ الصُّدُورَ نُورًا وَعُلُومْ | ✻ | نَافِعَةً أَكْرِمْ بِهِ أَبًا حَلِيمْ |
| وَجَاهَدَ الشَّيْطَانَ حَتَّى يَهْرُبَا | ✻ | مِنْهُ لِأَجْلِ خَوْفِهِ أَنْ يَعْطِبَا |
| أَكْرِمْ بِهِ مِنْ سَيِّدٍ قَدْ شَادَا | ✻ | سَمْكَ الْهُدَى وَأَهْلَ فَضْلٍ سَادَا |
| فَلَسْتُ مِنْ بَعْدِ الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ | ✻ | أَرْجُو نَجَاةً بِسِوَاهُ وَوُصُولْ |
| فَقُلْتُ ذَا تَوَسُّلٍ بِهِ إِلَى | ✻ | رَبِّي وَآلِ بَيْتِهِ ذَوِي الْعُلَى |
| تَوَسُّلِي بِشَيْخِيَ الْكَبِيرِ | ✻ | وَآلِهِ ذَوِي الْهُدَى وَالنُّورِ |
| بِشَيْخِنَا سِيدِيَ ذِي الْأَنْوَارِ | ✻ | نَقِّ قُلُوبَنَا مِنَ الْأَغْيَارِ |
| وَبِابْنِهِ الْخَلِيفَةِ الْبَرِّ النَّجِيبْ | ✻ | مُحَمَّدٍ لَنَا اغْفِرَنْ كُلَّ ذُنُوبْ |
| وَهَبْ لَنَا اسْتِقَامَةً سَلِيمَهْ | ✻ | بِأُمِّهِ الْمَحْبُوبَةِ الْكَرِيمَهْ |
| وَبِابْنِهِ شَيْخِ الزَّمَانِ بَابَا | ✻ | لَنَا افْتَحَنْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ بَابَا |
| وَبِأَخِيهِ الْبَارِعِ الْعَيْنِ الْمَعِينْ | ✻ | عَنِّي اطْرُدَنَّ كُلَّ شَيْطَانٍ لَعِينْ |
| ثُمَّ قِنَا الرَّدَى مَعَ الْبَلَاءِ | ✻ | بِأُخْتِهِمْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ |
| وَهَبْ لَنَا بِأُمِّهِمْ حُسْنَ الْخِتَامْ | ✻ | وَاقْضِ لَنَا الْحَاجَاتِ فِي كُلِّ مَرَامْ |
| يَا رَبَّنَا بِجَاهِ هَؤُلَاءِ | ✻ | وَبَرَكَاتِهِمْ أَجِبْ دُعَائِي |
| وَكُفَّنَا مُصِيبَةَ الزَّمَانِ | ✻ | وَكَدَرَاتِ الشَّرِّ فِي الْبُلْدَانِ |
| وَهَبْ لَنَا زِيَارَةً لِشَيْخِنَا | ✻ | بِالْخَيْرِ وَالرِّضْوَانِ قَبْلَ مَوْتِنَا |
| وَهَبْ لَنَا عَافِيَةً وَعَفْوَا | ✻ | وَكُفَّنَا رَبِّ جَوًى وَسَهْوَا |
| بِجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ | ✻ | عَلَيْهِ أَزْكَى صَلَوَاتِ الْبَارِي |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ غَدَا | ✻ | يَقْفُوهُمُ مِنْ تَابِعٍ وَمُقْتَدَى |
| مَا نَالَ مِنْ أَشْيَاخِهِ الْمُرِيدُ | ✻ | بِالِاحْتِرَامِ كُلَّ مَا يُرِيدُ |
