الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا ــ 2 ــ

[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِاللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ كَمَا مَحَا بِكَ كُلَّ مَا كَتَبْتُهُ مِنَ الْمَكَاتِيبِ قَبْلَ عَامِ جَيْسَشٍ وَجَعَلَ مَكَانَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا أَكْبَرَ رِضَاكَ وَأَعْلَى سُرُورِهِ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَوَّلُ مَا مَحَا الْمَاحِي عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ مِنْ تِلْكَ الْمَكَاتِيبِ بَدَلَ هَذِهِ الْقَصِيدَةِ الشُّكْرِيَّةِ وَأَمَرَنِي بِأَنْ أَكْتُبَ هَذِهِ مَكَانَ تِلْكَ وَهِيَ تَوَسُّلِي بِهِ وَبِأَوْلَادِهِ وَبِأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ الطَّاهِرَاتِ الشَّاكِرَاتِ الْمُحِبَّاتِ لِهَذَا الْعَبْدِ الْخَدِيمِ الْمُتَوَسِّلِ حُبًّا زَائِدًا وَأَفْضَلُ صَلَاةِ مَنْ جَعَلَنِي عَبْدَهُ وَخَدِيمَ عَبْدِهِ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا دَامَ هَذَا التَّوَسُّلُ فِي أَكْبَرِ رِضَى اللَّهِ تَعَالَى وَ[فِي]أَعْلَى سُرُورِ رَسُولِهِ عَلَيْهِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي سَلَّمَنَا مِنَ الرَّدَى وَرُشْدَهُ عَلَّمَنَا
سَلَّمَنَا بِالْمُصْطَفَى عَصَمَنَا بِجَاهِهِ كَمَا بِهِ أَكْرَمَنَا[1]
صَلَّى وَسَلَّمَ عَلَيْهِ الْبَارِي كَمَا كَفَانِي كُلَّ مَنْ يُبَارِي
صَلَّى عَلَيْهِ مُذْهِبُ الْأَغْيَارِ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
تَسْلِيمُ مَنْ يَجُودُ بِالْأَسْرَارِ عَلَيْهِ فِي جُمُوعِهِ الْأَبْرَارِ
صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ بِهِ الْمَنَاهِجَا وَضَّحَ لِلَّذِي أَرَادَ لَاهِجَا
تَسْلِيمُ بَاقٍ قَادَ لِي الْمَوَالِجَا حِينَ أَرَدْتُ أَنْ أَكُونَ وَالِجَا
عَلَى الَّذِي وَرِثَهُ الصَّحَابَهْ فِي الذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَفِي الْإِجَابَهْ
سَيِّدِنَا ذِي السَّبْقِ وَالنَّجَابَهْ مُحَمَّدٍ مَنْ قَدْ مَحَا الْكَآبَهْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ نَحَا سَبِيلَهُمْ مِمَّنْ أُنِيلُوا مِنَحَا
مِنَ الْمَشَايِخِ ذَوِي التَّصَوُّفِ مَا كَانَ لِي مَنْ قَدْ نَفَى مُخَوِّفِي
مَنْ لَمْ يَزَالُوا اللَّهَ يَطْلُبُونَا وَفِي الْوُصُولِ الدَّهْرَ يَرْغَبُونَا
فَأَصْلَحُوا[2]بِالْعِلْمِ وَالطَّاعَاتِ مُعَمِّرِينَ جُمْلَةَ السَّاعَاتِ
مُجَدِّدِينَ بِامْتِثَالٍ وَاجْتِنَابْ لِوَجْهِبَاقٍكُلَّ وَاحِدٍ أَنَابْ
حَمِدْتُهُ مِنْ بَعْدِ شُكْرِهِ عَلَى مَا قَادَ لِي مِنَ الثَّوَابِ وَالْعُلَى
إِذْ لَمْ أَزَلْ مُنْذُ عَقَلْتُ طَالِبَا مَعْرِفَةً بِهِ تَعَالَى جَالِبَا
فَجُلْتُ بَيْنَ الْعُلَمَا وَالْأَوْلِيَا[3] بِنِيَّتِي وَعَمَلِي وَقَوْلِيَا
كَيْ لَا يَضِيعَ عُمُرِي إِتْعَابَا وَمَنْ أَبَى الْخُسْرَانَ لَنْ يُعَابَا
قَدْ كُنْتُ أَقْرَأُ وَأَكْتُبُ سِنِينْ مُرَائِيًا بِعَمَلِي كَذِي جُنُونْ
حَتَّى انْصَرَفْتُ لِلْإِلَهِ وَالرَّسُولْ بِجَذْبِهِ الَّذِي حَبَانِيَ بِسُولْ
مُلَازِمًا لِآيِهِ مُنَاجِيَا لِكَيْ أَكُونَ فَائِزًا وَنَاجِيَا
مِنْ قَبْلِ عَامِ جَيْسَشٍ وَقَادَا كُلِّيَ فِيهِ مُخْرِجًا فَانْقَادَا
قَادَنِيَ الْجَلِيلُ[4]عَامَ جَيْسَشِ بِلَا أَذًى بَعْدَ ابْتِدَا فِي أَيْسَشِ
دَلَّنِيَ الْكَرِيمُ عَامَ دَيْسَشِ وَكَانَ لِي النَّافِعُ عَامَ هَيْسَشِ
هَدَانِيَ الْعَلِيمُ عَامَ وَيْسَشِ وَكَانَ لِي الْبَاسِطُ عَامَ زَيْسَشِ
لِي انْتَقَمَ الْمُمِيتُ عَامَ حَيْسَشِ وَكَانَ لِي الْفَتَّاحُ عَامَ طَيْسَشِ
وَقَادَنِي الْجَمِيلُ عَامَ كَسَشِ وَكَمَّلَ الْجَلِيلُ عَامَ أَكْسَشِ
وَكَانَ لِي الْكَرِيمُ عَامَ أَكْسَشِ مَعَ الْجَمِيلِ[5]لِابْتِدَاءِ بَكْسَشِ
وَكَفَّ فِي بَكْسَشٍ الْجَلِيلُ وَإِنَّنِي حَبِيبُهُ الْخَلِيلُ
مَفْسَدَةً وَضَرَرًا وَكَبَدَا وَكُلَّ شَيْطَانٍ وَمَنْ لَمْ يَعْبُدَا
إِلَى سِوَايَ وَمَبِيعَاتِي[6]اشْتَرَى سِتَّةَ أَشْيَاءَ بِأَحْسَنِ اشْتَرَى
وَكَانَ لِي بِلَا انْتِهَاءٍ بِالْكَرَمْ مِنْ بَكْسَشٍ عَامَ شَهِدْنَا بِكَرَمْ
مَنْ قَادَنِي[7]مِنَ الْبَرَايَا أَجْمَعِينْ إِلَيْهِ بِالْمَاحِي وَخَافَنِي اللَّعِينْ
بِكَوْنِهِ لِيَ وَكَوْنِ الْمُجْتَبَى صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامِ ذِي اجْتِبَا
قَادَ إِلَيَّ مَا إِلَيْهِ فَرَّا حِزْبُ الْإِلَهِ مَنْ أَدَامُوا الْبِرَّا
أَشْكُرُ مَنْ أَبْدَى الْهُدَى وَوَضَّحَا دِينَالنَّبِيِّالْمُنْتَقَى مُتَّضِحَا
وَنَشَرَ الْعِلْمَ وَنَوَّرَ الْقُلُوبْ وَجَادَ بِالزُّبْدِ وَجَادَ بِالْحَلِيبْ
وَطَهَّرَ الصُّدُورَ مِنْ كُلِّ عُيُوبْ وَبِالظَّوَاهِرِ حَبَا وَبِالْغُيُوبْ
وَوَصَلَ الْأَرْحَامَ دُونَ ضِغْنِ وَذَبَّ كُلَّ مَنْ أَبَى بِالضِّغْنِ
وَجَذَبَ السَّعِيدَ لِلسَّعَادَهْ حَتَّى احْتَوَى الْمُنَى بِخَرْقِ عَادَهْ
وَمَلَأَ الصُّدُورَ نُورًا بِعُلُومْ نَافِعَةٍ نَامِيَةٍ نِعْمَالْعَلِيمْ
وَطَرَدَ الشَّيْطَانَ حَتَّى هَرَبَا وَقَادَ عَبْدَهُ لَهُ مُقْتَرِبَا
أَحْمَدُ رَبِّيَ الْمُكَرِّمَ الْكَرِيمْ عَلَى الْمَوَاهِبِ الَّتِي لَيْسَتْ تَرِيمْ
بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ الْوَرَى تَوَسُّلِي إِلَى إِلَهِيَ الْكَرِيمِ الْمُرْسِلِ
تَوَسُّلِي بِالْمُصْطَفَى وَبِالْبَنِينْ وَبِالْبَنَاتِ وَمَحَا عَنِّي الْجُنُونْ
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ شَافِعٍ قَادَ الْخَدِيمْ بِرَبِّهِ لِرَبِّهِ الْبَاقِي الْقَدِيمْ
أَكْرِمْ بِهِ مِنْ شَافِعٍ قَدْ شَادَا سَمْكَ الْهُدَى وَوَهَبَ الْإِرْشَادَا
فَقُلْتُ ذَا تَوَسُّلٍ لِلَّهِ خِلِّي وَحِبِّي بِرَسُولِاللَّهِ
تَوَسُّلِي بِالْمُنْتَقَى الْمُقَدَّمِ وَآلِ بَيْتِهِ ذَوِي التَّقَدُّمِ
بِالْمُصْطَفَى تَوَسُّلِي الدَّهْرَ إِلَى رَبِّي وَآلِ بَيْتِهِ ذَوِي الْإِلَى
يَا رَبَّنَا بِالْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ سَيِّدِنَا كُنْ لِي وَكُلِّيَ احْمَدِ
يَا رَبَّنَا بِالْمُنْتَقَى الْمُشَفَّعِ كُنْ لِي وَبِي ذَوِي السَّعَادَةِ انْفَعِ
يَا رَبَّنَا بِالْمُجْتَبَى الْمُكَرَّمِ كُنْ لِي بِأَبْقَى شَهْوَةٍ وَكَرِّمِ[8]
يَا رَبَّنَا بِمَنْ هَدَيْتَ أَحْمَدَا لِي لَا تُوَجِّهْ كَدَرًا وَكَمَدَا[9]
يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ بِقَدْرِ الذَّاتِ تَوَسُّلِي يَا خَالِقَ اللَّذَّاتِ
وَبِابْنِهِ الطَّيِّبِ طَيِّبْ كُلِّيَا وَبِالَّذِي فَاقَ الظُّنُونَ كُنْ لِيَا
وَبِابْنِهِ الطَّاهِرِ طَهِّرْ جَوْفِي بِلَا أَذًى وَلَا جَوًى أَوْ خَوْفِ
وَبِابْنِهِ الْقَاسِمِ هَبْ لِي مَا يَفُوقْ ظَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ بِشْرًا يَا رَفِيقْ
بِالْإِبْنِ إِبْرَاهِيمَ هَبْ لِيَ جَمِيعْ مَا رُمْتُ مِنْكَ يَا قَدِيرُ يَا سَمِيعْ
هَبْ لِي الْمُنَى وَالْأَمْنَ وَالْأُجُورَا يَا مَنْ بِهِ اسْتَقَمْتُ لَنْ أَجُورَا
يَا مَنْ لَهُ صَوْمِيَ كَالْفُطُورِ يَا مُرْسِلَ الْأَمِينِ بِالْمَسْطُورِ
وَجِّهْ سَلَامَيْكَ إِلَى الْأَمِينِ يَا خَالِقَ الْأَمْلَاكِ بِالْأَمِينِ
وَوَجِّهِ السَّلَامَ لِلْأَمْلَاكِ جَمِيعِهِمْ يَا مَاحِيَ الْهَلَاكِ
يَا مَنْ يَجُودُ بِالسُّرُورِ يَا مُعِينْ يَا مَنْ كَفَانِي كُلَّ ضُرٍّ وَلَعِينْ
صَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى مَنْ بِالنَّجِيبْ جَادَ لِمَنْ قُدْتَ لَهُ خَيْرَ عَجِيبْ[10]
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَابِ الْعُلُومْ وَاشْتَرِ مِنِّيَ ضَمِيرِي يَا عَلِيمْ
يَا عَالِمَ الشُّهُودِ وَالْغُيُوبِ صَلِّ عَلَى مَاحٍ مَحَا عُيُوبِي
مَعَ سَلَامٍ وَلِيَ اسْتِقَامَهْ خَلِّدْ مَعَ التَّأْلِيفِ وَالْإِقَامَهْ
وَلِي افْتَحَنْ بَابَ ابْتِدَاءِ ثَمَنِ ضَمَائِرِي ذَا سَعَةٍ وَأَمَنِ
لِيَ افْتَحَنْ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ بَابَا بِلَا أَذًى وَبِي أَنِرْ أَلْبَابَا
وَلْتَشْفِ كُلَّ مَنْ لِأَجْلِ مَرَضِ لِي انْقَادَ يَا مَنْ لِي يَقُودُ غَرَضِي
وَلْتُعْطِ كُلَّ مَنْ لِأَجْلِ الْجَهْلِ لِي انْقَادَ عِلْمًا مَاحِيًا لِجَهْلِي
وَلْتُعْطِ كُلَّ مَنْ لِأَجْلِ الْفَقْرِ لِي انْقَادَ مَالًا وَاحْمِنِي عَنْ فَقْرِ
وَلْتُعْطِ كُلَّ مَنْ لِأَجْلِ الْبَرَكَاتْ لِي انْقَادَ يَا بَرًّا كَفَانِي مُشْرِكَاتْ[11]
وَلْتُعْطِنِي شَيْئًا بِهِ أَنْسَى جَمِيعْ مَا بِعْتُهُ يَا خَيْرَ مُغْنٍ يَا سَمِيعْ
وَلِيَ هَبْ فِي الْعَشْرِ مَا لِي اخْتَرْتَا دُنْيَا وَأُخْرَى يَا غَنِيًّا خِرْتَا
وَلِيَ هَبْ فِي الْعَرَبِيَّةِ الْمُنَى وَاشْتَرِ أَيْضًا[12]ذَيْنِ مَعْ مَا كَمُنَا
بِأُمِّنَا خَدِيجَةٍ أُمِّ الْبَتُولْ هَبْ لِيَ مَا لَيْسَ يَزَالُ بِبَتِيلْ
وَلْتَرْضَ عَنْهُمَا[13]وَقُدْ لِي أَمَلِي مَعَ الرِّضَى يَا مَنْ لَدَيْهِ عَمَلِي
بِأُمِّنَا عَائِشَةٍ بِنْتِ الْعَتِيقْ هَبْ لِيَ مَا لَيْسَ يَزَالُ بِعَتِيقْ
وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَلْتَقُدْ لَهَا كَرَمْ بَاقٍقَدِيمٍ مِثْلَ نَجْلٍ مُحْتَرَمْ
وَقُدْ لَهَا فَضْلًا يَفُوقُ مَا لَدَى كُلِّ كَرِيمَةٍ أُنِيلَتْ وَلَدَا
بِأُمِّنَا حَفْصَةَ هَبْ لِي كُلَّ مَا رَجَوْتُهُ خِلًّا وَحِبًّا عُلِمَا[14]
وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَلْتَقُدْ لَهَا مُنَى تَغْبِطُهَا فِيهَا نِسَاءٌ أُمَنَا
بِأُمِّنَا زَيْنَبَ هَبْ لِي كَوْنِي بِشْرَرَسُولِاللَّهِ نُورِ الْكَوْنِ
وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَلْتُصَلِّ يَا سَلَامْ عَلَيْهِ فِي جُمُوعِهِ مَعَ سَلَامْ
بِبِنْتِهِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ هَبْ لِيَ كَوْنِي حُجَّةً لِلرَّاءِ
وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَاشْفِ بِي الْأَمْرَاضَا وَلِيَ قُدْ مَعَ الرِّضَى الْأَغْرَاضَا
بِبِنْتِهِ رُقَيَّةَ الْكَرِيمَهْ وَجِّهْ بِلَا نِهَايَةٍ تَكْرِيمَهْ
لِيَ وَعَنْهَا ارْضَ رِضَاءً قَدْ يَدُومْ وَفِي الْجِنَانِ بَاهِ بِي كُلَّ خَدِيمْ
بِأُمِّ كُلْثُومِ ابْنَةِ الْمُشَفَّعِ عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ الْأَنْفَعِ
وَجِّهْ لِيَ السُّرُورَ وَالتَّبْشِيرَا فِي كُلِّ شَيْءٍ زِدْ بِيَ الْبَشِيرَا
وَلْتَرْضَ عَنْهَا وَاكْفِنِي الْأَحْزَانَا قَبْلَ انْتِحَاءٍ وَاشْكُرِ الْمِيزَانَا
بِبِنْتِهِ زَيْنَبَ هَبْ لِي سَرْمَدَا كَوْنِي سُرُورَ ذِي الْمَزَايَا أَحْمَدَا
أَزْكَى صَلَاةٍ بِسَلَامٍ مِنْ عَلِيمْ عَلَىالنَّبِيخَيْرِ الْوَرَىبَابِ الْعُلُومْ
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة :كَرَّمَنَا
  • [2]في نسخة :لِيُصْلِحُوا
  • [3]في نسخة فَجُلْتُ بَيْنَ عُلَمَا وَأَوْلِيَا
  • [4]في نسخة :الْجَمِيلُ
  • [5]في نسخة: مع الجليل
  • [6]في نسخة ومبيعي
  • [7]في نسخة وَقَادَنِي
  • [8]في نسخة:وَكَرَمِ
  • [9]في نسخة:أو كمدا
  • [10]هذه الأبيات وافقت كتابتها شيئا لو أخبرتكم به لزال حزنكم ولكن صدور الأحرار قبور الأسرار
  • [11]في نسخة: لأجل البركه ، كفاني المشركه
  • [12]في نسخة : وَاشْتَرِ غَيْرَ ذَيْنِ
  • [13]في نسخة : ولترض عنها ولتقد لي أملي * مع الرضى يا من لديه عملي
  • [14]في نسخة: عَلَمَا
Scroll to Top