بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، [وَ]صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا: (هَذَا إِلْهَامُ اللَّهِ[1]فِي آيَةِ ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾)
| وَجَبَ حَمْدُ الْخَالِقِ الرَّحْمَنِ | ✻ | عَلَى عِبَادِهِ مَدَى الْأَزْمَانِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَصِيرِ بِالْعِبَادْ | ✻ | ثُمَّ السَّلَامَانِ عَلَى بَابِ الرَّشَادْ |
| فَوْزِ جَمِيعِ الصَّالِحِينَ الْغُرِّ | ✻ | سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْقَدْرِ |
| وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَبَعْدُ | ✻ | فَلِلْعَلِي أُفْضِي أُمُورِي أَغْدُو |
| ضَاقَ فُؤَادِيَ لِأَجْلِ ذَنْبِي | ✻ | بِفَضْلِكَ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي رَبِّي |
| أَصْلِحْ أُمُورِي كُلَّهَا وَزِدْنِي | ✻ | عِلْمًا وَلِلْهُدَى إِلَهِي قُدْنِي |
| مُنَّ عَلَيَّ رَبِّ بِالْإِقْبَالِ | ✻ | إِلَيْكَ سَرْمَدًا ونَوِّرْ بَاِلي |
| رَبِّ قِنِي وَوَالِدَيَّ وَجَمِيعْ | ✻ | أُمَّةِ سَيِّدِ الْبَرِيَّةِ الشَّفِيعْ |
| يَا سَيِّدِي يَا مَالِكِي يَا خَالِقِي | ✻ | يَا حَافِظِي يَا مُنْعِمِي يَا رَازِقِي |
| إِنِّي إِذَا خِفْتُ بِكُمْ أَلُوذُ | ✻ | كَمَا بِكُمْ مِنَ الرَّدَى أَعُوذُ |
| لَا تَطْرُدُونِي أَبَدًا عَنْ قُرْبِكُمْ | ✻ | لَا تَحْرِمُونِي أَبَدًا مِنْ مَنِّكُمْ |
| يَا سَيِّدِي يَا مُنْقِذِي يَا رَافِعِي | ✻ | يَا مَلْجَئِي يَا قَائِدِي يَا نَافِعِي |
| إِنِّي إِلَى بَابِكُمُ أَقْتَرِبُ | ✻ | كَمَا إِلَى حَضْرَتِكُمْ أَنْجَذِبُ |
| لَا تَمْنَعُونِي أَبَدًا مِنْ خَيْرِكُمْ | ✻ | لَا تَكِلُونِي أَبَدًا لِغَيْرِكُمْ |
| لَا تُهْلِكُونِي أَبَدًا لِعَدْلِكُمْ | ✻ | بَلِ ارْحَمُونِي أَبَدًا بِفَضْلِكُمْ |
| لَا تَحْجُبُونِي عَنْكُمُ لِذَنْبِي | ✻ | وَقِلِّةِ الْحَيَا وَرَيْنِ قَلْبِي |
| هَادِ اهْدِ عَبْدًا قَدْ رَجَا هُدَاكَا | ✻ | وَلَيْسَ يَرْجُو هَادِيًا سِوَاكَا |
| أَنْتَ الَّذِي لَا يَهْتَدِي مَنْ يَهْتَدِي | ✻ | إِلَّا إِذَا هَدَيْتَهُ لِلْمُهْتَدِي |
| نَحْنُ الَّذِينَ نَجْتَدِي أَنْ نَهْتَدِي | ✻ | بِكَ وَلَا هُدَى سِوَاكَ نَجْتَدِي |
| نَجِّ جَمِيعَنَا مِنَ النِّيرَانِ | ✻ | وَقُدْ زِمَامَنَا إِلَى الْجِنَانِ |
| أَنْتَ الَّذِي تُنْجِي ذَوِي الطَّاعَاتِ | ✻ | فَضْلًا فَأَخْرِجْنَا مِنَ الْعُصَاةِ |
| لَطِيفُ بِي الْطُفْ وَبِمَنْ تَعَلَّقَا | ✻ | بِيَ وَبِالْأُمَّةِ زِدْنِيَ ارْتِقَا |
| لَيِّنْ قُلُوبَنَا إِلَى الْإِسْلَامِ | ✻ | وَالِاسْتِقَامَةِ بِلَا انْفِصَامِ |
| لَسْتُ أُفَوِّضُ إِلَى غَيْرِ الْجَلِيلْ | ✻ | أَمْرِي وَمَا فَعَلَ بِي فَهْوَ الْجَمِيلْ |
| هُوَ الَّذِي لَا أَرْتَجِي نَفْعًا وَلَا | ✻ | أَخَافُ ضُرًّا مِنْ سِوَاهُ مُسْجَلَا |
| بِيَ بَصِيرٌ وَكَفَانِيَ وَكِيلْ | ✻ | وَلَسْتُ مَا عِشْتُ لِغَيْرِهِأَمِيلْ |
| صُدُورَ قَوْمِيَ اشْرَحَنْ لِلدِّينِ | ✻ | وَالنُّورِ وَالْإِسْلَامِ كُلَّ حِينِ |
| يَسِّرْ جَمِيعَ صُحْبَتِي لِلْيُسْرَى | ✻ | وَالْمُسْلِمِينَ رَبِّ لَا لِلْعُسْرَى |
| رُضْ لِي صُعُوبَةَ الصِّعَابِ أَبَدَا | ✻ | حَتَّى أَقُودَ الْمُسْلِمِينَ لِلْهُدَى |
| بِكُمْ أَقِيلُ وَبِكُمْ أَبِيتُ | ✻ | وَبِكُمُ أَحْيَى بِكُمْ أَمُوتُ |
| أَنْتُمْ أَمَامِي أَنْتُمُ وَرَائِيَا | ✻ | أَنْتُمْ يَمِينِي أَنْتُمُ شِمَالِيَا |
| لَأَنْتُمُ تَحْتِيَ أَنْتُمْ فَوْقِي | ✻ | وَأَنْتُمُ كُلِّيَ زِيدُوا فَوْقِي |
| عَنِّي اعْفُ مَا بِيَ مِنَ التَّذَبْذُبِ | ✻ | وَعَدَمِ الْحَيَا وَسُوءِ الْأَدَبِ |
| بِجَاهِ سَيِّدِ الْوَرَى الْمُخْتَارِ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ |
| أَزْكَى صَلَاةِ اللَّه وَالسَّلَامِ | ✻ | عَلَيْهِ مَعْهُمُ بِلَا اخْتِتَامِ |
| دَامَ لِرَبِّي الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ كَمَا | ✻ | دَامَ سَلَامَاهُ عَلَى مَنِ اعْتَمَى |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:إِلْهَامُ الْإِلَهِ
