الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

بِسْمِ الْإِلَهِ ابْتِدَائِي الْيَوْمَ يَا اللَّهُ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا.
بِسْمِ الْإِلَهِ ابْتِدَائِي الْيَوْمَ يَا اللَّهُ كُنْ لِي بِهِ وَاسْتَجِبْ لِي إِنَّكَ اللَّهُ
يَا مَنْ لَهُ الْأَمْرُ يَا مَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ هَبْ لِي السَّعَادَةَ وَاعْصِمْنِي بِيَا اللَّهُ
نَادَيْتُكَ الْيَوْمَ بِالرَّحْمَنِ مُرْتَجِيًا فَوْزِي بِمَا شِئْتُ فِي دُنيَاكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الرَّحِيمُ الَّذِي أَرْجُو بِرَحْمَتِهِ أَنْ لَا أُحَاسَبَ فِي الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
مَلِّكْ يَمِينِي وَقَلْبِي الدَّهْرَ يَا مَلِكِي مَا اخْتَرْتَ لِي مِنْ خُيُورٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
قَدِّسْ جَنَابِيَ يَا قُدُّوسُ فِي أَبَدٍ عَنِ الْمَعَاصِي مَعَ الْأَسْوَاءِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ السَّلَامُ الَّذِي سَلَّمْتَنِي أَبَدًا مِنَ الْعِدَى مَعْ عُيُوبِ النَّفْسِ يَا اللَّهُ
يَا مُؤْمِنُ اجْعَلْنِيَ الدَّارَيْنِ ذَا أَمَنٍ مِمَّا يَؤُمُّ مِنَ الْأَسْوَاءِ يَا اللَّهُ
وَبِالْمُهَيْمِنِ هَبْ لِي الدَّهْرَ كَوْنِيَ ذَا عِلْمٍ وَسَعْىٍ مَعَ الْآدَابِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَزِيزُ الَّذِي أَبْغِي بِعِزَّتِهِ كَوْنِي عَزِيزًا فَهَبْ لِي الْعِزَّ يَا اللَّهُ
اُجْبُرْ ذَوِي الْكُفْرِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدِي عَلَى انْصِرَافٍ لِمَا أَخْتَارُ يَا اللَّهُ
رُضْ لِي ذَوِي الْكِبْرِ وَاعْصِمْنِي هُنَا وَغَدًا يَا مُتَكَبِّرُ مِمَّا خِفْتُ يَا اللَّهُ
يَا خَالِقَ الْخَلْقِ [لِي اخْلُقْ مَا أَشَا أَبَدًا دُنْيَا وَأُخْرَى مَعَ الرِّضْوَانِ يَا اللَّهُ
يا بَارِئَ الْخَلْقِ] سُقْ لِي مَا اشْتَهَيْتُ لَهُ وَاجْعَلْهُ زَادًا إِلَى الْجَنَّاتِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُصَوِّرُ صَوِّرْ لِي مَلَائِكَةً عَنِّي تُصَلِّي عَلَى الْمَحْبُوبِ يَا اللَّهُ
قَدْ قُدْتَ لِي الْيَوْمَ غُفْرَانًا أَفُوزُ بِهِ بِمَا لِيَ اخْتَرْتَ يَا غَفَّارُ يَا اللَّهُ
قَهَرْتَ لِي الدَّهْرَ أَعْدَائِي بِلَا سَبَبٍ مِنِّي وَكُنْ لِيَ يَا قَهَّارُ يَا اللَّهُ
وَسُقْ مَوَاهِبَ لِي مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ تَفُوقُ ظَنِّيَ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ
جُدْ لِي بِتَوْسَعَةٍ فِي الرِّزْقٍ مَعْ مَدَدٍ مِنْ أَطْيَبِ الْحِلِّ يَا رَزَّاقُ يَا اللَّهُ
وَلِي افْتَحَنْ كُلَّ بَابٍ كُنْتَ فَاتِحَهُ لِأَوْلِيَائِكَ يَا فَتَّاحُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَلِيمُ الَّذِي قَدِ انْصَرَفْتُ لَهُ قَدْ قُدْتَ لِي الْعِلْمَ وَالتَّعْلِيمَ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْقَابِضُ اقْبِضْ كُلَّ ذِي حَسَدٍ عَنْ قَصْدِ ضُرِّي وَمَا آبَاهُ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْبَاسِطُ اشْكُرْ لِي مُبَاسَطَتِي وَارْزُقْنِيَ الْبَسْطَ فِي الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْخَافِضُ اخْفِضْ مَنْ نَحَا ضَرَرِي وَلْتَكْفِنِيهِ بِمَا لِي اخْتَرْتَ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الرَّافِعُ ارْفَعْ مَنْصِبِي أَبَدًا وَارْفَعْ بِيَ السُنَّةَ الْبَيْضَاءَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُعِزُّ الَّذِي أَرْجُو هُنَا وَغَدًا كَوْنِي مُعِزًّا بِهِ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُذِلُّ الَّذِي ذَلَّتْ لِعِزَّتِهِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ وَالشَّيْطَانُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ السَّمِيعُ الَّذِي أَدْعُوهُ ذَا يَقَنٍ قَضَيْتَ حَاجِيَ قَبْلَ الْيَوْمِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْبَصِيرُ الَّذِي لَمْ يَخْفَ فِي أَبَدٍ عَلَيْكَ شَيْءٌ فَحَسْبِي ذَاكَ يَا اللَّهُ
يَا حَكَمُ احْكُمْ بِمَا أَرْجُوهُ لِي وَقِنِي مَا خِفْتُ مِنْهُ وَهَبْ لِي الْأَمْنَ يَا اللَّهُ
هَبْ لِي العَدَالَةَ فِي عَقْدٍ وَفِي عَمَلٍ وَفِي مَقَالٍ فَأَنْتَ الْعَدْلُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ اللَّطِيفُ فَبِي الْطُفْ سَرْمَدًا وَقِنِي هَوْلَ الْقِيَامَةِ وَالنِّيرَانِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْخَبِيرُ الَّذِي مِنْ أَجْلِ خُبْرَتِهِ أَخْرَجْتَنِي مِنْ قُرَى الْأَعْدَاءِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَلِيمُ الَّذِي أَمْهَلْتَ مَنْ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ مَعَ الْإِشْرَاكِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَظِيمُ الَّذِي بَانَتْ عَظَامَتُهُ جُدْ لِي بِفَضْلٍ عَظِيمٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْغَفُورُ الَّذِي أرْجُو غَفِيرَتَهُ[1] وَلِي غَفَرْتَ جَمِيعَ الذَّنْبِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الشَّكُورُ الَّذِي أَرْجُو تَقَبُّلَهُ مِنِّي قَبِلْتَ جَمِيعَ السَّعْيِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَلِىُّ الَّذِي تُعْلِي ذَوِي رُتَبٍ فَلْتُعْلِنِي أَبَدًا بِالْأَمْنِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْكَبِيرُ الَّذِي بَانَتْ كَبَارَتُهُ هَبْ لِي رِضَاءً كَبِيرًا مِنْكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْحَفِيظُ الَّذِي قَدْ صَارَ كَوْنُكَ لِي حِصْنًا حَصِينًا فَزِدْنِي الْحِفْظَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُقِيتُ الَّذِي خَلَّدْتَ لِي رَغَدًا فَقُوتِيَ اجْعَلْ دَوَامَ الشُكْرِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْحَسِيبُ الَّذِي قَدِ اكْتَفَيْتُ بِهِ عَنِ السَّلَاطِينِ وَالْأَمْوَالِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْجَلِيلُ الَّذِي بَانَتْ جَلَالَتُهُ رُضْتَ السَّلَاطِينَ لِي يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْكَرِيمُ الَّذِي قَدْ سُقْتَ لِي كَرَمًا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ هَبْ لِي الشُّكْرَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الرَّقِيبُ الَّذِي قَلْبِي لَهُ أَبَدًا هَبْ لِي حُضُورًا بِكَشْفٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُجِيبُ الَّذِي أَبْغِي إِجَابَتَهُ هَبْ لِي الْإِجَابَةَ بِالتَّبْشِيرِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْوَاسِعُ اجْلُبْ لِي هُنَا وَغَدًا مَا فَاقَ ظَنِّي مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْحَكِيمُ الَّذِي أَرْجُو بِحِكْمَتِهِ كَوْنِي سَعِيدًا بِصَفْوِ الْعُمْرِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْوَدُودُ الَّذِي أَبْغِي مَوَدَّتَهُ جُدْ لِي بِوُدِّكَ وَالتَّقْرِيبِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمَجِيدُ الَّذِي بَانَتْ مَجَادَتُهُ جُدْ لِي بِمَجْدٍ مَعَ التَّبْشِيرِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْبَاعِثُ اجْعَلْنِي مَعَ الْكُرَمَا بِلَا حِسَابٍ بِجُودٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الشَّهِيدُ الَّذِي أَبْغِي شَهَادَتَهُ لِي اشْهَدْ بِكَوْنِيَ عَبْدَ اللَّهِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْحَقُّ لِي اشْهَدْ أَنَّنِي أَبَدًا خِلٌّ وَأَخْدِمُ عَبْدَ الْحَقِّ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْوَكِيلُ الَّذِي قَدِ اكْتَفَيْتُ بِهِ فِي الدَّفْعِ وَالْجَلْبِ حَقِّقْ ذَاكَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْقَوِىُّ الَّذِي أَرْجُو بِقُوَّتِهِ كَوْنِي قَوِيًّا أَزَلْتَ الضُّعْفَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمَتِينُ الَّذِي أَرْجُو بِهِ أَبَدًا كَوْنِي مَتِينًا بِمَا لِي اخْتَرْتَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْوَلِيُّ الَّذِي لَا أَبْتَغِي بَدَلًا دُنْيَا وَأُخْرَى بِهِ حَقِّقْهُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْحَمِيدُ الَّذِي وَجَّهْتَ لِي نِعَمًا فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ حَمْدِي لَكَ يَا اللَّهُ
يَا مُحْصِيَ الْخَلْقِ جَنِّبْنِي مَضَرَّتَهُمْ وَخَيْرَهُمْ سُقْ لِيَ الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
يَا مُبْدِئَ الْخَلْقِ أَبْدِئْ لِي هُنَا وَغَدًا مَا شِئْتُ مِنْكَ مِنَ الْخَيْرَاتِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُعِيدُ الَّذِي رَدَدْتَنِي كَرَمًا جُدْ لِي بِعَوْدٍ صَفِىٍّ مِنْكَ يَا اللَّهُ
يَا مُحْيِيَ الْخَلْقِ أَحْيِ الْقَلْبَ ذَا مَدَدٍ وَلْتُبْقِنِي كَامِلًا بِالْبِشْرِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُمِيتُ الَّذِي عَمَّتْ إِمَاتَتُهُ هَبْ لِي الْبُشَارَاتِ فِي الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
يَا حَيُّ هَبْ لِي حَيَاةً صُفِّيَتْ بِرِضًى وَلْتَكْفِنِي ضَرَرَ الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
وَلْتُغْنِنِي بِكَ يَا قَيُّومُ عَنْ سَبَبٍ عَبْدًا خَدِيمًا بِمَا يُرْضِيكَ يَا اللَّهُ
يَا وَاجِدُ اجْعَلْنِيَ الْعَبْدَ الْخَدِيمَ بِلَا ضُرٍّ وَحُطْنِيَ بِالتَّكْرِيمِ يَا اللَّهُ
يَا وَاحِدُ اجْعَلْنِيَ الْعَبْدَ الْخَدِيمَ بِلَا غِشٍّ وَلَا كَدَرٍ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ
يَا مَاجِدُ اجْعَلْنِيَ الْعَبْدَ الشَّكُورَ بِلَا ضُعْفٍ وَلَا مَلَلٍ بِالْحَقِّ يَا اللَّهُ
لَكَ الْتِجَائِيَ بِالْمُخْتَارِ يَا صَمَدِي فَفِيهِ جُدْ لِيَ بِالتَّكْمِيلِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْقَادِرُ اجْعَلْنِي بِلَا كُلَفٍ مُجَاوِرًا لِرَسُولِاللَّهِ يَا اللَّهُ
وَهَبْتَ لِي الْحَجَّ طَيًّا أَنْتَ مُقْتَدِرٌ وَالْقُرْبَ وَالزَّوْرَ وَالْمَطْلُوبَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ قَدِّمْنِي بِلَا كَدَرٍ عَلَى كَثِيرٍ مِنَ الْأَخْيَارِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْمُؤَخِّرُ أَخِّرْ مَنْ يُنَازِعُنِي فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ رَوْضًا مِنْكَ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْأَوَّلُ اجْعَلْنِي لَدَيْكَ غَدًا فِي السَّابِقِينَ بِفَضْلٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
يَا آخِرُ اجْعَلْنِيَ الدَّارَيْنِ عِنْدَكَ ذَا حُبٍّ وَسَبْقٍ بِجُودٍ مِنْكَ يَا اللَّهُ
يَا ظَاهِرُ ارْزُقْنِيَ الْإِيقَانَ ذَا فِكَرٍ وَاعْصِمْ فُؤَادِي مِنَ الْإِشْرَاكِ يَا اللَّهُ
يَا بَاطِنُ ارْزُقْنِيَ الْإِخْلَاصَ ذَا نَظَرٍ وَلْتَكْفِنِي كُلَّ مَا لَمْ تَرْضَ يَا اللَّهُ
هَبْ لِي بِفَضْلِكَ يَا وَالِي مُوَاصَلَتِي خَيْرَ الْوَرَى وَقِنِي الْآفَاتِ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْمُتَعَالِي كُنْتَ لِي بِهُدًى مَعَ الْمُنَى الدَّهْرَ بِالْمُخْتَارِ يَا اللَّهُ
يَا بَرُّ هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ مَطْلَبَتِي يَا مَنْ كَفَانِي الْأَذَى بِالْحِفْظِ يَا اللَّهُ
عَلَيَّ تُبْتَ بِمَحْوِ الذَّنْبِ جُمْلَتِهِ مَحَوْتَ عَيْبِيَ يَا تَوَّابُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الَّذِي لِيَ فِي الدَّارَيْنِ مُنْتَقِمٌ فَلِي انْتَقَمْتَ بِمَا لِي اخْتَرْتَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْعَفُوُّ الَّذِي عَنِّي عَفَوْتَ كَمَا عَنِّي مَحَوْتَ الَّذِي أَجْرَمْتُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الرَّؤُوفُ الَّذِي أرْجُو بِرَأْفَتِهِ أَنْ لَا أُلَاقِىَ ضُرًّا مِنْكَ يَا اللَّهُ
يَا مَالِكَ الْمُلْكِ مَلِّكْنِي مُنَايَ مَعًا فِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ الدَّهْرَ يَا اللَّهُ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ هَبْ لِيَ فِي نَفْسِي جَمِيعَ الَّذِي أَخْتَارُ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْمُقْسِطُ ارْزُقْنِي هُدًى وَرِضًى وَعَلِّمَنِّيَ عِلْمًا مِنْكَ يَا اللَّهُ
يَا جَامِعَ النَّاسِ لِلْيَوْمِ الْعَظِيمِ غَدًا لِي اجْمَعْ جَمِيعَ الَّذِي أَهْوَاهُ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْغَنِىُّ الَّذِي قَدِ اكْتَفَيْتُ بِهِ زِدْنِي غِنًى بِكَ فِي الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
أَغْنَيْتَنِي الْيَوْمَ يَا مُغْنِي بِلَا سَبَبٍ فَسَرْمَدًا لَكَ مِنِّي الشُكْرُ يَا اللَّهُ
أَعْطَيْتَنِي إِنَّكَ الْمُعْطِي مُنَى الْكُرَمَا كَفَيْتَنِي مَكْرَ مَنْ عَادَوْكَ يَا اللَّهُ
وَإِنَّكَ الْمَانِعُ امْنَعْ كَلْكَلِي وَيَدِي مِنِ انْصِرَافٍ لِمَا لَمْ تَرْضَ يَا اللَّهُ
وَإنَّكَ الضَّارُ[2]عَنِّي كُفَّ فِي أَبَدٍ ضُرَّ الْبَرَايَا وَسُقْ لِي النَّفْعَ يَا اللَّهُ
وَإنَّكَ النَّافِعُ انْفَعْنِي بِلَا ضَرَرٍ دُنْيَا وَأُخْرَى وَكُنْ لِي الدَّهْرَ يَا اللَّهُ
وَإنَّكَ النُّورُ نَوِّرْ كَلْكَلِي وَقِنِي مَا لَا يُؤَدِّي إِلَى الْأَنْوَارِ يَا اللَّهُ
هَبْ لِي بِفَضْلِكَ يَا هَادِي هِدَايَةَ مَنْ قَدْ صَاحَبُوا الْمُصْطَفَى ذَا الْعَامَ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الْبَدِيعُ الَّذِي بَانَتْ بَدَائِعُهُ هَبْ لِي بَدَائِعَ بِالْمُخْتَارِ يَا اللَّهُ
لِي صَفِّ عُمْرِيَ يَا بَاقِي بِخَيْرِ رِضًى وَلْتُبْقِني عِنْدَ خَيْرِ الْخَلْقِ يَا اللَّهُ
عَلَيْهِ صَلِّ وَحَقِّقْ لِي وِرَاثَتَهُ يَا اللَّهُ يَا وَارِثَ الْأَشْيَاءِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الرَّشِيدُ الَّذِي أَبْغِي إعَانَتَهُ كَوِّن مُرَادِيَ فِي الدَّارَيْنِ يَا اللَّهُ
أَنْتَ الصَّبُورُ الَّذِي عَامَلْتَنِي أَبَدًا بِالْعَفْوِ وَاللُّطْفِ وَالْغُفْرَانِ يَا اللَّهُ
يَا اللَّهُ صَلِّ بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ عَلَى حَبِيبِكَ خَيْرِ الْخَلْقِ يَا اللَّهُ
مُحَمَّدٍ مَنْ لَهُ فِي سَرْمَدٍ خِدَمِي قَصْدًا لِوَجْهِكَ يَا وَهَّابُ يَا اللَّهُ
وَآلِهِ الْغُرِّ وَالْأَصْحَابِ قَاطِبَةً وَهَبْ بِهِ لِيَ فَوْقَ الظَّنِّ يَا اللَّهُ
🎕 🎕 🎕
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ صَلَاةً وَسَلَامًا وَبَرَكَةً تَتَقَبَّلُ بِهَا مِنِّي هَذِهِ الْقَصِيدَةَ، وَتَجْعَلُ بِهَا جَمِيعَ مَا أَمْضَيْتُهُ وَجَمِيعَ مَا آتِي بِهِ مُبَارَكَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَتَجْعَلُ بِهَا مَكَاتِيبِي كُلَّهَا فَوْقَ ظَنِّي وَاعْتِقَادِي وَقَوْلِي، وَتُحَقِّقُ بِهَا جَمِيعَ مَا رَجَوْتُهُ مِنْكَ فِي ذَا الْعَامِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا وَعَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَآلِهِمْ وَأَصْحَابِهِمْ وَعَلَى الْمَلاَئِكَةِ وَالْمُقَرَّبِينَ. ﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]الغفيرة : مصدر غفر يغفر غفيرة
  • [2]بتخفيف الراء للوزن
Scroll to Top