الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

(هَذِهِ بِدَايَةُ الْخِدْمَة، فِي الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّ الرَّحْمَة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا (هَذِهِ بِدَايَةُ الْخِدْمَة، فِي الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّ الرَّحْمَة) ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا﴾ ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ لَبَّيْكَ رَبِّي وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ عَبْدُكَ الضَّعِيفُ بَيْنَ يَدَيْكَ مُصَلِّيًا عَلَى وَسِيلَتِهِ إِلَيْكَ قَائِلًا بِالتَّفْوِيضِ: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ[1]]
حَمْدًا لِرَبِّيَ بِلَا تَنَاهِ مُصَلِّيًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَهَبْ لِي تَخْلِيَهْ بِجَاهِهِ وَلِيَ جُدْ بِتَحْلِيَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِأَحْمَدَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلِي اغْفِرْ ذَنْبِي وَاسْتُرْ عُيُوبِي وَتَقَبَّلْ كَسْبِي
وَاجْعَلْ نِظَامِيَ لَدَيْكَ حَسَنَهْ عِبَادَةً مَرْضِيَّةً مُسْتَحْسَنَهْ
بِجَاهِهِ وَاصْرِفْ شَوَاغِلِي إِلَى إِقَامَةٍ فِيمَا رَضِيتَ لِي وِلَا
وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا يَعُوقُ عَنْ نَيْلِ مَا يُرْضِي وَمَا يَفُوقُ
وَهَبْ لِيَ الْكِتَابَ وَالْحَدِيثَا وَلْتَكْفِنِي الْبِدْعَةَ وَالْخَبِيثَا
وَاجْعَلْنِيَ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ كَصَحْبِهِ وَنَجِّنِي مِنْ لَوْمِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي رَجَوْتُهُ لِي مُنْجِدَا
وَسِيلَتِي إِلَيْكَ فِي الدَّارَيْنِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ كُلِّ عَيْنِ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاغْفِرْ لِيَا وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّ وَاقْبَلْ نَظْمِيَا
وَاقْبَلْ صَلَاتِي وَجَمِيعَ نُسُكِي بِجَاهِهِ وَاجْعَلْ هُدَاكَ مَسْلَكِي
وَصُنْ بِهِ نَظْمِيَ عَنْ جُمْلَةِ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِيَ وَسُقْ لِي النِّعَمَا
وَنَجِّنِي مِنِ انْتِفَاعٍ بِحَرَامْ وَلْتَحْمِنِي عَنْ كُلِّ مُوجِبِ مَلَامْ
وَلْتَقِنِي نَقْضَ عُهُودٍ وَقِنيِ الشَّكَّ وَالنِّفَاقَ طُولَ زَمَنِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي بِهِ أَكُونُ ذَا اقْتِدَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَارْفَعْ بِهِ ضَلَالِ ي[2]
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَكَثِّرْ أَدَبِي وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ جُدْ بِمَطْلَبِي
وَلْتَقنِي جُمْلَةَ مَا أَخْشَاهُ بِهِ وَسُقْ لِي كُلَّ مَا أَهْوَاهُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي سَرْمَدِ
مَعَ سَلَامِكَ وَلِي اجْعَلْ ذَا النِّظَامْ وَدِيعَةً مَصُونَةً إِلَى الْقِيَامْ
وَاجْعَلْهُ لِي شَهَادَةً تَشْهَدُ لِي بِأَنَّنِي لَكَ وَلِلْمُزَّمِّلِ
وَاجْعَلْهُ فِي الدَّارَيْنِ لِي بُشَارَهْ وَذَا تَمَامٍ يَطْلُبُ الْإِنَارَهْ
وَهَبْ لِيَ الظَّفَرَ بِالْقَبُولِ وَبِالرِّضَى بِهِ وَبِالْمَأْمُولِ
وَهَبْ لِيَ الْعُلُوَّ فِي الدَّارَيْنِ وَفِيهِمَا اعْصِمْنِي مِنَ الْعَارَيْنِ
وَفِيهِمَا كُنْ لِي الْوَلِيَّ وَالنَّصِيرْ بِحُرْمَةِ الْمُشَفَّعِ الْهَادِي الْبَشِيرْ
وَزِدْ صَلَاتَكَ عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
وَاجْعَلْ بِهِ نَظْمِيَ فِي الدَّارَيْنِ وِقَايَةَ الْعَارَيْنِ وَالنَّارَيْنِ
وَاجْعَلْهُ بَدْءَ خِدْمَةٍ زَكِيَّهْ خَالِصَةً مَشْكُورَةً مَرْضِيَّهْ
وَاجْعَلْهُ يَا رَبِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى لِيَ سَعَادَةً وَخَيْرًا وَشِفَا
وَاجْعَلْهُ لِي عِنْدَكَ كَنْزًا يَبْقَى وَاجْعَلْهُ عُرْوَةً لَدَيْكَ وُثْقَى
لِي اشْهَدْ بِأَنِّي الْيَوْمَ ذُو رِضَاءِ عَنْكَ وَعَنْ عَبْدِكَ ذِي اللِّوَاءِ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا كَرِيمْ وَلِيَ هَبْ بِهِ ثَوَابًا لَا يَرِيمْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا جَوَادْ وَلِيَ هَبْ بِهِ عُلُوًّا ذَا ازْدِيَادْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا عَظِيمْ وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ مَجْدًا يَدُومْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا بَدِيعْ وَلْتَقِنِي بِهِ جَمِيعَ مَا يُرِيعْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا قَرِيبْ وَكُنْ بِهِ لِيَ السَّمِيعَ وَالْمُجِيبْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ يَا مُجِيبْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ يُنِيبْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُؤَيَّدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاكْفِنِي الْأَذَى وَالْأَوَدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ بِهِ هَدَى
وَهَبْ لِيَ اسْتِقَامَةً وَنَجِّنِي مِنِ ابْتِدَاعٍ بِاتِّبَاعِ السُّنَنِ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ مِنْ كُلِّ رَدَى
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ كُلَّ حِينْ وَنَجِّنِي الدَّهْرَ بِهِ مِنَ اللَّعِينْ
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُسَوَّدَا
عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَاجْعَلْ جَمِيعَ عُمُرِي لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ بِلَا تَنَاهِ
وَاقْبَلْ صَلَاتِي وَصِيَامِيَ بِهِ وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ مِنْ أَقْرَبِهِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
بِأَنْ تُصَلِّيَ عَلَى سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا قُدْوَتِنَا طَبِيبِنَا [4]
مُحَمَّدٍ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَأَنْ تَجُودَ لِي بِنَيْلِ حُبِّهِ
وَأَنْ أَكُونَ عِنْدَهُ مِثْلَ الصِّحَابْ وَأَنْ تُسَخِّرَ بِهِ لِيَ الصِّعَابْ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَبِأَنْ تَجُودَ لِي بِلَا مَشَقَّةٍ بِنَيْلِ أَمَلِي
وَأَنْ تَـُـتِمَّ نِيَّتِي فِيكَ وَفِيهْ كَمَا أُحِبُّ سَيِّدِي وَأَصْطَفِيهْ
وَأَنْ تَسُوقَ لِيَ كُلَّ مَا أُرِيدْ دُنْيَا وَأُخْرَى يَا كَرِيمُ يَا مَجِيدْ
وَأَنْ تَمِيلَ عَنْ جَنَابِيَ اللِّئَامْ وَأَنْ تُعِينَنِي بِحِزْبِكَ الْكِرَامْ
وَأَنْ تَكُونَ غَافِرًا ذُنُوبِي وَأَنْ تَكُونَ سَاتِرًا عُيُوبِي
وَأَنْ تَكُونَ شَارِحًا فُؤَادِي وَأَنْ تُيَسِّرَ بِهِ مُرَادِي
وَأَنْ تَجُودَ لِي مِنَ الْعَطَايَا بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ مَزَايَا
وَأَنْ تُنِيلَنِي الْهُدَى وَالْبَرَكَهْ وَأَنْ تُعِيذَنِي بِهِ مِنْ تَهْلُكَهْ
بِجَاهِهِ لِيَ اسْتَجِبْ وَصَلِّ عَلَيْهِ أَيْضًا وَلْتُيَسِّرْ سُؤْلِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا هَبْ لِي الْمُنَى
بِعِصْمَةٍ وَبِاسْتِقَامَةٍ تَدُومْ بِالْحَوْزِ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مَا أَرُومْ
بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالتَّأَدُّبِ وَنَفْعِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَام عَلَى الَّذِي لَهُ امْتِدَاحِي كُلَّ عَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي بِجَاهِهِ وَلِيَ يَسِّرْ سُؤْلِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي بِهِ أَلُوذُ فِي الْقِيَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي بِجَاهِهِ وَلِيَ جُدْ بِفَضْلِ
وَلِيَ كَمِّلْ جُمْلَةَ النِّيَّاتِ فِيكَ وَفِيهِ وَلْتُدِمْ خَيْرَاتِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي لَكَ بِهِ هَذَا النِّظَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ عَلَى تَوَالِ
وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَمْرَاضِ بِجَاهِهِ وَلِيَ سُقْ أَغْرَاضِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ إِلَى الْحِمَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْكَمَالِ
وَرُمَّ دُنْيَايَ وَرُمَّ دِينِي وَرُمَّ أُخْرَايَ وَزِدْ تَمْكِينِي
وَحُلْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ الشَّكِّ وَامْحُ عُيُوبِي وَلْتُزَحْزِحْ ضَنْكِي
وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنَ الْبِدَعْ الْمُنْكَرَاتِ وَلْتَزِدْنِيَ الْوَرَعْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي بِهِ وَهَبْتَ لِي الْمَرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي النَّوَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَبْرَعُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَنْفَعُ
عَلَى الَّذِي فَاقَ الْوَرَى جَمِيعَا حَتَّى غَدَا غَدًا لَهُمْ شَفِيعَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ يَا رَبِّ اسْتَجِبْ سُؤَالِي
بِجَاهِهِ وَهَبْ لِيَ الْفَنَاءَا فِيكَ وَفِيهِ وَبِكَ اسْتِغْنَاءَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَسْبِقُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَعْبِقُ
عَلَى الَّذِي لَهُ الْعُلَى وَالسَّبْقُ وَبِظُهُورِهِ اسْتَبَانَ الْحَقُّ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْبَرَرَةِ الْأَبْطَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَكْمُلُ مَعَ سَلَامٍ كُلَّ خَيْرٍ يَشْمَلُ
عَلَى الَّذِي بِهِ خَلَقْتَ الْخَلْقَا ثُمَّ بِجَاهِهِ أَزَلْتَ الْفِسْقَا
وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ النِّفَاقِ وَلِيَ هَبْ مَكَارِمَ الْأَخْلَاقِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْضُلُ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ يَكْمُلُ
عَلَى الَّذِي بِهِ يَلُوذُ فِي الْقِيَامْ يَوْمَ الْمُنَاقَشَةِ جُمْلَةُ الْكِرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَزِدْ بِهِ نَوَالِي
وَاقْبَلْ صَلَاتِي هَذِهِ عَلَيْهِ بِجَاهِهِ مَرْضِيَّةً لَدَيْهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا يُرَى نَظِيرُهَا عِنْدَ جَمَاعَةِ الْبَرَى
وَمَعَهَا سَلِّمْ سَلَامًا أَبَدَا عَلَى الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي سَنَدَا
مُحَمَّدٍ وَلِيَ هَبْ مُنَايَا بِجَاهِهِ دُنْيَا وَفِي أُخْرَايَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً خَالِصَهْ مِنْ كُلِّ مَا يَعِيبُ لَيْسَتْ نَاقِصَهْ
مَعَ سَلَامٍ كَامِلٍ لَا يَنْتَهِي عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ ذِي الْوَجْهِ الْبَهِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَقْوَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَائِمَهْ عَلَى أَبِي الْبَتُولِ أَعْنِي فَاطِمَهْ
مَعَ سَلَامٍ فَائِقٍ مُبَارَكِ فِيهِ وَفِي التَّحْسِينِ لَمْ يُشَارَكِ
عَلَى الَّذِي لَيْسَ يَرَى شَرْوَاهُ فِي الْحِسِّ وَالْمَعْنَى الَّذِي رَآهُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتَقْبَلْ بِهِ أَعْمَالِي
وَاشْرَحْ بِهِ صَدْرِي وَحُطَّ وِزْرِي عَنِّي بِهِ وَارْفَعْ دَوَامًا ذِكْرِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْتَحُ قَلْبِي بِهَا فَتْحًا أُمُورِي يُصْلِحُ
مَعَ سَلَامٍ نَائِرٍ يُنَوِّرُ قَلْبِي وَيَأْتِينِي بِهِ تَبَصُّرُ
عَلَى الَّذِي مِنْكَ أَرُومُ كُلَّ مَا أَرُومُ خَادِمًا لَهُ مُحْتَرِمَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتَشْكُرْ بِهِ فِعَالِي
وَلْتَقِنِي بِهِ أَذَى ضَلَالِ فِي الْعَقْدِ وَالْأَقْوَالِ وَالْأَفْعَالِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَدْفَعُ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا لَا يَنْفَعُ
مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُرُّ نَفْعَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَيَرُمُّ صُنْعَا
عَلَى الَّذِي لِقَاؤُهُ لِيَ أَحَبّ مِنْ نَعَمٍ وَفِضَّةٍ وَمِنْ ذَهَبْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ خِصَالِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا تَرِيمْ عَلَى الْمُقَدَّمِ الْمُشَفَّعِ الْكَرِيمْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ مَعَ سَلَامٍ عَالِ
وَبَلِّغَنِّي مَبْلَغَ الرِّجَالِ بِجَاهِهِ وَاكْتُبْ بِهِ كَمَالِي
وَزِدْ بِهِ عِلْمِي وَزِدْ تَأَدُّبِي وَكَمِّلَنْ بِهِ جَمِيعَ مَطْلَبِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً جَالِبَهْ لِيَ الَّذِي مِنْكَ رَجَوْتُ قَاطِبَهْ
عَلَى الَّذِي أَصْلَحْتَنِي بِخِدْمَتِهْ وَجُدْتَ لِي أَيْضًا بِحِفْظِ حُرْمَتِهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمَنْ يَا وَالِي
وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنْ كُلِّ مَا تُرَامُ مِنْهُ عِصْمَةٌ مُعَمَّمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْرَمِ الْأَنَامْ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَهْدِنِي هِدَايَةً دَائِمَةً وَلْتَحْمِنِي
وَلِيَ هَبْ جُمْلَةَ مَا أَهْوَاهُ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخْشَاهُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً قَدْ تَفُوقْ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ قَدْ يَرُوقْ
عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ مُرْتَضِيَا عَنْكَ وَعَنْهُ أَبَدًا يَا رَبِّيَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْمَعَالِي
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ مَعَ الْعِبَادَهْ بِجَاهِهِ وَهَبْ لِيَ السَّعَادَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً عَنِّي مَعَ سَلَامٍ وَلْتَرُمَّ شَأْنِي
عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ لِلْمَوْتِ مُرْتَجِيًا تَدَارُكًا لِلْفَوْتِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَاسْتَجِبْ بِهِ سُؤَالِي
هَبْ لِي بِهِ تَخَلِّيًا عَنِ الدَّنَسْ وَلِي اكْتُبِ الثَّوَابَ فِي كُلِّ نَفَسْ
صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بِالْآلِ وَالْأَصْحَابِ طُولَ الْأَبَدِ
وَلِيَ هَبْ بِحُرْمَةِ الرَّسُولِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْفُضُولِ
وَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيمَا تَرْضَى وَسُقْ مُنًى إِلَيَّ حَتَّى أَرْضَى
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَهَبْ لِي الْيَوْمَا بِجَاهِهِ عَنِ الْفُضُولِ الصَّوْمَا
لِي هَبْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ تَرْكَ مَا لِيَ يَجُرُّ حَسْرَةً وَسَقَمَا
يَا رَبِّ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ أَبَدَا عَلَى إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَابْنِ لِيَا حِصْنًا حَصِينًا عَنْ عِدَايَ رَبِّيَا
وَكُنْ مَعِي وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ مَا دَخَلْتُ فِيهِ يَا كَرِيمُ كَرَمَا
وَاجْعَلْ رَسُولَ اللَّهِ نُصْبَ عَيْنِي وَاذْهَبْ بِمَا فِي كَلْكَلِي مِنْ رَيْنِ
وَاجْعَلْ بِهِ نَظْمِيَ نَظْمًا مُرْتَضَى وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ سُوءَ الْقَضَا
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اقْبَلْ نَظْمَنَا
وَصَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِي جُمْلَةَ مَا يَسُرُّنِي فِي أَهْلِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي بِهِ تُزِيلُ الْأَوَدَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسُقْ لِيَا بِهِ الَّذِي يَنْفَعُنِي يَا رَبِّيَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَى الَّذِي بِهِ نَحُوزُ الرَّغَدَا
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَجِّدِ
وَنَجِّنِي مِنْ جُمْلَةِ الْأَسْوَاءِ فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ وَالْهَوَاءِ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ نَظْمِي عِبَادَةً خَالِصَةً عَنْ وَصْمِ
وَاجْعَلْهُ بِالْمُخْتَارِ ذَا تَمَامِ وَذَا قَبُولٍ وَلْتَسُقْ مَرَامِي
إِلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ دُونَ كَدِّ وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنْ رَدِّ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً كَامِلَهْ عَلَى النَّبِيِّ ذِي الْهِبَاتِ الشَّامِلَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا أَخْشَاهُ بِهِ وَسُقْ لِي[5] كُلَّ مَا أَهْوَاهُ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَقِنِي الْحِسَابَا بِجَاهِهِ وَالْمَكْرَ وَالْعَذَابَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بَاقِيَهْ عَلَى النَّبِيِّ ذِي الْعُلُومِ النَّامِيَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَاجْعَلْ بِنَائِي لِلْإِلَهِ وَالرَّسُولْ جَالِبَنِي إِلَى الرِّضَى وَكُلِّ سُولْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً جَالِبَهْ بِمَا يَسُرُّنِي هُنَا وَالْآتِيَهْ
مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُرُّ الْأَمْنَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَيَحُوطُ الْمَغْنَى
عَنْ جُمْلَةِ الْأَعْدَاءِ كُلَّ زَمَنِ عَلَى النَّبِيِّ ذِي الْهُدَى وَالسُّنَنِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكَرِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَمِّم ِ[6]
وَسُقْ بِهِ إِلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ مُنَايَ دُونَ مِحْنَةٍ وَشَيْنِ
وَسُقْ صَلَاةً بِسَلَامٍ عَالِ إِلَى الَّذِي خِدْمَتُهُ مَعَالِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَاشْفِ عِلَلًا فِي بَالِي
يَا بَرُّ زِدْنِي بِالرَّسُولِ عِلْمَا وَلْتَقِنِي جَهْلًا وَزِدْنِي فَهْمَا
يَا رَبِّ سُقْ خَيْرَ صَلَاةٍ بِسَلَامْ إِلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ بِلَا انْفِصَامْ
إِلَى الَّذِي بِهِ أُحَاوِلُ الْمُنَى دُنْيَا وَأُخْرَى مِنْكَ دَأْبًا رَبَّنَا
سَيِّدِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدِ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَصَفِّ خَلَدِي
طَوِّلْ بِهِ عُمْرِيَ بِالسَّلَامَهْ مِنْ كُلِّ جَالِبٍ إِلَى النَّدَامَهْ
وَاجْعَلْ حَيَاتِيَ بِهِ مُبَارَكَهْ وَهِمَّتِي اجْعَلْ فِيكَ دَأْبًا بَارِكَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَصْرِفُ عَنِّيَ كُلَّ بِدْعَةٍ لَا تُعْرَفُ
مَعَ سَلَامٍ جَالِبٍ لِيَ الْهُدَى وَلْتَقِنِي كُلَّ بَلَاءٍ وَرَدَى
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي أَبَدِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَائِمَهْ عَلَى الَّذِي لَسْتُ أَزَالُ خَادِمَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكُلِّ مُنْتَمِ
وَهَبْ لِيَ الْيَوْمَ بِهِ اتِّصَالَا وَالْفَوْزَ بِالرِّضْوَانِ وَالْكَمَالَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً نَامِيَهْ عَلَى الَّذِي لَسْتُ أَزَالُ رَاجِيَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَهَبْ لِيَ الْيَوْمَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمْ كَوْنِيَ عَبْدًا ثُمَّ كَوْنِيَ الْخَدِيمْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً غَالِبَهْ كُلَّ صَلَاةٍ قَبْلَهَا وَجَالِبَهْ
لِيَ سَعَادَةً عَلَى الْمُخْتَارِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ يَوْمِي يَوْمَ لِقَائِهِ وَخَلِّدْ نَوْمِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَذْهَبُ بِكُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَتَغْلِبُ
لِيَ عِدَايَ كُلَّهُمْ وَتَحْفَظُ قَلْبِي وَقَالَبِيَ عَمَّا يُلْفَظُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ سَلِّمِ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَشَأْنِي عَظِّمِ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَاكْفِنِي الَّذِي يَضُرّ بِجَاهِهِ وَسُقْ بِهِ لِي مَا يَسُرّ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَرْقَى بِلَا نِهَايَةٍ تَحُوزُ سَبْقَا
مَعَ سَلَامٍ لَا يَزَالُ أَبَدَا عَلَى الَّذِي مِنْكَ بِهِ أَرْجُو هُدَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْبَلْ بِهِ سُؤَالِي
وَلِيَ كُنْ وَكُنْ مَعِي وَلْتَسْتُرِ عَيْبِي بِهِ وَنَجِّنِي مِنْ غَرَرِ
يَا رَبِّ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ بِسَلَامْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَرْفَعِ الْأَنَامْ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَافْتَحْ لِيَا فَتْحًا مُبِينًا لَمْ يَكُنْ لِمِثْلِيَا
وَهَبْ لِيَ الذَّكَاءَ وَالْبَرَاعَهْ فِي جُمْلَةِ الْفُنُونِ بَعْدَ الطَّاعَهْ
وَهَبْ لِيَ الشُّرُوعَ فِي التَّأْلِيفِ مُيَسِّرًا لِيَ وَفِي التَّصْنِيفِ
وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَا كَتَبْتُ نُورَا وَاشْرَحْ بِهِ الْعُقُولَ وَالصُّدُورَا
وَلْتَقِنِي وَسْوَسَةَ الْخَنَّاسِ وَلْتَقِنِي سُوءَ كَلَامِ النَّاسِ
وَاجْعَلْ تَوَالِيفِيَ بِالْمُخْتَارِ جُنَّةَ كُلِّ قَارِئٍ عَنْ نَارِ
وَزِدْهُ يَا رَبِّ صَلَاةً بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
يَا رَبِّ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ سَرْمَدَا عَلَى حَبِيبِكَ وَمَنْ بِهِ اقْتَدَى
وَهَبْ لِيَ التَّعْلِيمَ وَاجْعَلْ عِلْمِي فِي النَّفْعِ وَالْكَثْرَةِ كَالْخِضَمِّ
يَا رَبِّ صَلِّ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَاحِبِ الْآيَاتِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِيَا بِهِ هُنَا وَفِي غَدٍ نِيَّتِيَا
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ تَسْلِيمًا يَسُوقْ إِلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ مَا ظَنِّي يَفُوقْ
مِنَ الْخُيُورِ وَاكْفِنِي مُخَالَفَهْ بِجَاهِهِ وَهَبْ لِيَ الْمُصَادَفَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُدْخِلُ عَلَيَّ فُرْحَةً جَوَايَ تَنْقُلُ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ حَبِيبِهِ الْبَرِّ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَلْتَقِنِي بِهِ النِّفَاقَ وَالشُّكُوكْ وَكُلَّ مَا يَجُرُّنِي إِلَى أُفُوكْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَجْلُبُ إِلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ خَيْرًا أَطْلُبُ
مَعَ سَلَامٍ دَافِعٍ عَنِّي الْأَذَى دُنْيَا وَأُخْرَى وَيُضِيءُ الْمَنْفَذَا
عَلَى حَبِيبِكَ الَّذِي لَسْتُ أَسِيرْ إِلَّا بِهِ إِلَيْكَ يَا نِعْمَ النَّصِيرْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَاجْعَلْ بُيُوتِي وَبِنَائِي كُلَّهْ سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَاجْمَعْ شَمْلَهْ
وَحُلْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ الْفَاسِقِينْ وَضُمَّنِي إِلَى الْخِيَارِ[7] الصَّالِحِينْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً دَافِعَهْ عَنِّيَ كُلَّ مَا يَسُوءُ مَانِعَهْ
مِنْ كُلِّ مَا يَضُرُّ فِي دُنْيَايَا وَالدِّينِ وَالْبَرْزَخِ مَعْ أُخْرَايَا
مَعَ سَلَامٍ قَدْ يَحُوطُ وَطَنِي عَنْ كُلِّ مَا تَخْلُقُهُ مِنْ فِتَنِ
عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي أَبَدِ
يَا رَبِّ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ سَرْمَدَا وَسَلِّمَنْ عَلَى الشَّفِيعِ أَحْمَدَا
وَلِيَ هَبْ بِهِ نَوَالًا لَا يَكُونْ لِغَيْرِ مَنْ لَازَمَهُ فِي كُلِّ حِينْ
وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ ابْتِدَاعَا وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ اتِّبَاعَا
وَرُمَّ يَا رَبِّ بِهِ دُنْيَايَا وَبَرْزَخِي وَلْتُصْلِحَنْ أُخْرَايَا
يَا اللَّهُ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ مُحَمَّدَا
وَامْحُ الَّذِي قَدَّمْتُهُ مِنْ ذَنْبِ وَلِيَ كُنْ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَبِّ
لَكَ عِبَادَةٌ عَلَيَّ يَا خَبِيرْ لِلْحُبِّ وَالشُّكْرِ بِخِدْمَةِ الْبَشِيرْ
سُقْ لِيَ مَا يَنْفَعُنِي بِلَا ضَرَرْ بِالْمُصْطَفَى وَنَجِّنِي مِنَ الْخَطَرْ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ وَلْتَتَوَلَّ سَرْمَدًا تَعْلِيمِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً أَسْنَى مِنْ غَيْرِهَا عَلَى الرَّئِيسِ الْأَسْنَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلْتُصْلِحَنْ أَحْوَالِي
وَلِيَ جُدْ بِظَاهِرٍ وَبَاطِنِ وَخُصَّنِي بِهِ بِسِرٍّ كَامِنِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً أَبْهَى عَلَى أَجَلِّ الْكُرَمَاءِ الْأَبْهَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَلِيَ هَبْ تَعْظِيمَهُ وَقُرْبَهْ وَاجْعَلْ طَعَامِي وَشَرَابِي قُرْبَهْ
وَاجْعَلْ مَنَامِي كَالْقِيَامِ طَاعَهْ وَلِيَ هَبْ مِنْهُ غَدًا شَفَاعَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ بِعَدَدْ كُلِّ الْوَرَى عَلَى الْمُشَفَّعِ السَّنَدْ
سَيِّدِنَا رَجَائِنَا مُحَمَّدِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَحْمَدِ
سَعْيِي وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يَضُرّ بِهِ وَسُقْ بِهِ إِلَيَّ مَا يَسُرّ
وَعَنِّيَ اصْرِفْ كُلَّ مَا فِيهِ ضَرَرْ بِهِ وَفِي الدَّارَيْنِ سُقْ لِيَ الْبُشَرْ
يَا رَبِّ يَا اللَّهُمَّ صَلِّ أَبَدَا وَسَلِّمَنْ عَلَى الشَّفِيعِ أَحْمَدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكُنْ لِيَا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ وَاحْفَظْ قَلْبِيَا
عَنِ الرُّكُونِ لِسِوَاكَ أَبَدَا وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ ثَبِّتْ رَغَدَا
وَلْتَقِنِي الْحِسَابَ وَالْعَذَابَا وَالْمَكْرَ وَالْغُرُورَ وَالْحِجَابَا
يَا اللَّهُ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ كُلَّ حِينْ عَلَى الْمُكَرَّمِ الْمُقَدَّمِ الْأَمِينْ
سَيِّدِنَا قُدْوَتِنَا مُحَمَّدِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَطْرُدِ
عَنِّي بِهِ اللَّعِينَ وَالْمَفَاسِدَا وَسُقْ مُنَايَ لِيَ وَالْمَقَاصِدَا
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ مِثْلَ الصَّحْبِ بِهِ وَسَخِّرْ لِيَ كُلَّ صَعْبِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَغْفِرُ لِيَ بِهَا مَعَ سَلَامٍ يَسْتُرُ
عَيْبِيَ فِي الدَّارَيْنِ سِتْرًا جَمُلَا عَلَى الَّذِي بِهِ رَزَقْتَنِي الْعُلَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاحْلُلْ بِهِ عِقَالِي
وَلِيَ جُدْ بِهِ بِتَوْبَةٍ نَصُوحْ وَبِالرِّضَى وَبِالْقَبُولِ وَالْفُتُوحْ
وَبِالتَّثَبُّتِ وَبِالتَّمْكِينِ وَزِدْنِيَ الرِّضَى وَزِدْ يَقِينِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَفْتَحُ لِيَ بِهَا فَتْحَ الَّذِينَ رَبِحُوا
مَعَ سَلَامٍ بِالَّذِي أَبْغِي يَجُودْ لِيَ وَفِي الدَّارَيْنِ لِي الْخَيْرَ يَقُودْ
عَلَى حَبِيبِكَ الشَّفِيعِ أَحْمَدَا بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَزِدْنِي مَدَدَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَشْرَحُ صَدْرِي بِهَا شَرْحَ الَّذِينَ أَفْلَحُوا
مَعَ سَلَامٍ بِتُقًى وَبِهُدَى يَجُودُ لِي عَلَى الْحَبِيبِ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا كَوْنِي لَدَيْكَ ذَا رِضًى مُرْتَقِيَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لِي تَسُوقْ لِيَ بِهَا دُنْيَا وَأُخْرَى مَا يَرُوقْ
مَعَ سَلَامٍ عَنْ جَنَابِي يَصْرِفُ[8] عَنِّى الَّذِي فِي الدِّينِ لَيْسَ يُعْرَفُ
عَلَى الَّذِي سَنَّ الْهُدَى وَزَحْزَحَا عَنَّا الرَّدَى وَمَا يُفِيدُ وَضَّحَا
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا مُحَمَّدِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي أَبَدِ
وَهَبْ لِيَ الرُّجُوعَ وَالتَّوَطُّنَا لِوَطَنِي عَبْدًا خَدِيمًا زَمَنَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُفْنِي بِهَا حَيَاتِي فِي فِعَالٍ تُغْنِي
مَعَ سَلَامٍ لِلْكِتَابِ وَالْحَدِيثْ يَصْرِفُنِي عَمَّا دَعَا لَهُ الْخَبِيثْ
عَلَى الَّذِي عَاهَدْتُهُ بِالْخِدْمَهْ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ يَا ذَا النِّعْمَهْ
سَيِّدِنَا قُدْوَتِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي الْأَبَدِ
وَلِيَ سُقْ دَأْبًا جَمِيعَ مَا أُحِبّ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ يَا رَبِّ أَجِبْ
وَلِيَ هَبْ يَا رَبِّ طِيبَ نَفْسِي فِيَّ وَفِي أَهْلِي وَعِنْدَ رَمْسِي
وَعِنْدَ حَشْرِيَ وَفِي الْقِيَامِ وَلِيَ جُدْ بِأَحْسَنِ الْخِتَامِ
يَا رَبَّنَا بِالْمُنْتَقَى يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا
هَبْ لِيَ عِصْمَةً مِنَ الضَّرَّاءِ وَاجْلُبْ إِلَيَّ جُمْلَةَ السَّرَّاءِ
بِأَنْ تَسُوقَ لِيَ مَا يَسُرُّ دُنْيَا وَأُخْرَى دُونَ مَا يَضُرُّ
وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى الْمُخْتَارِ بِآلِهِ[9] وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
وَاجْعَلْ بِهِ دَارِيَ كَالْمَدِينَهْ بَرَكَةً وَالْكَعْبَةَ الْمَصُونَهْ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ وَلْتَقِنِي بِهِ أَذَى الْأَنِيمِ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ دَأْبًا بِالسَّلَامْ وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ كُلَّ حَرَامْ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالسَّلَامِ وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الْإِجْرَامِ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّنْوِيهِ وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الْمَكْرُوهِ
وَصَلِّيَنْ رَبِّ صَلَاةً تَـسْكُـنُ بِهَا جَوَارِحِيَ فِيمَا يَحْسُنُ
مَعَ سَلَامٍ دَائِمٍ يُقَلِّبُ إِلَيْكَ قَلْبِي الدَّهْرَ يَا مُقَلِّبُ
عَلَى الَّذِي فَاتَ ذَوِي الْأَمْدَاحِ ذِكْرُ الَّذِي حَازَ مِنَ الصَّلَاحِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَاعْدُدْنِي مِنَ الرِّجَالِ
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَيْهِ بِسَلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
وَلْتَقِنِي ضُرَّ كَلَامِ النَّاسِ وَضَرَرَ الْأَعْيُنِ وَالْخَنَّاسِ
وَضُرَّ كُلِّ مَا خَلَقْتَ فِي السَّمَا وَالْأَرْضِ سَرْمَدًا وَمَا بَيْنَهُمَا
بَعْدَ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ جَارِ مِنْكَ عَلَى حَبِيبِكَ الْمُخْتَارِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا بِالْمُنْتَقَى[10] يَا حِبَّنَا
زِدْنِيَ كَوْنِي سَرْمَدًا لَكَ وَأَنْ تَكُونَ لِي فِيمَا اخْتَفَى وَمَا عَلَنْ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ تَعْدَادَ الْوَرَى وَلِيَ هَبْ بِمَا أَشَاءُ الظَّفَرَا
فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي أُخْرَايَا وَلْتَقِنِي الْأَذَى مِنَ الْبَرَايَا
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اقْبَلْ شُكْرَنَا
لَكَ شَكَرْتُ وَرَضِيتُ عَنْكَا وَلَا أَزَالُ ذَا ازْدِيَادٍ مِنْكَا
لَكَ شَكَرْتُ بِصَلَاتِيَ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى فَفِيكَ قَصْدِي كَمِّلَا
بِأَنْ تُصَلِّيَ صَلَاةً تَبْقَى عَنِّي عَلَيْهِ قَدْ تَزِيدُ سَبْقَا
وَأَنْ تُسَلِّمَ عَلَيْهِ عَنِّي وَأَنْ تَرُمَّ بِهُدَاهُ شَأْنِي
وَأَنْ تَحُولَ يَا قَدِيرُ أَبَدَا بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يُخَالِفُ هُدَى
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لَا تَزَالْ عَلَى الَّذِي قَادَ النِّسَاءَ وَالرِّجَالْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلِّمِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا تَعَافُ نَفْسِيَ فِي الدَّارَيْنِ أَوْ تَخَافُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَكْرَمِ الْكِرَامْ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَصْرِفِ عَنْ وَطَنِي جُمْلَةَ مَا لَمْ يُعْرَفِ
فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ وَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى رَبِّ كُلَّ فِتَنِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى شَفِيعِ الشُّفَعَاءِ فِي الْقِيَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِيَا كَصَحْبِهِ مِثْلَ خِيَارِ الْأَوْلِيَا
وَلْتَقِنِي الْحَرَجَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الدِّينِ وَالْبَرْزَخِ وَاعْمُرْ مَأْلَفِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَكُنْ بِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى جَارِي
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ كُلَّ مَا قَصَدْتُهُ مِنْ طَاعَةٍ مُتَمَّمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَيْهِ عَنِّي خَيْرَ صَلَاةٍ وَتَقَبَّلْ مِنِّي
وَزِدْهُ تَسْلِيمًا بِكُلِّ الْآلِ وَصَحْبِهِ وَاكْشِفْ بِهِ ضَلَالِي
وَلْتَقِنِي الْبَلَاءَ فِي دُنْيَايَا وَالْخِزْيَ وَالْمَكْرَ وَفِي أُخْرَايَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَدْفَعُ عَنِّيَ فِي الدَّارَيْنِ سُوءً يَقَعُ
مَعَ سَلَامٍ جَالِبٍ إِلَى الْوَفَا لِيَ عَلَى خَيْرِ الْبَرَايَا الْمُصْطَفَى
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا الصِّدْقَ وَالْوَفَاءَ وَامْدُدْ عُمْرِيَا
فِيمَا تُحِبُّهُ وَمَا تَرْضَاهُ وَنَجِّنِي مِنْ فِعْلِ مَا تَأْبَاهُ
بِجَاهِهِ وَلِيَ سُقْ مَرَامِي قَلْبًا وَقَالَبًا وَقُدْ زِمَامِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً كَمُلَتْ مَعَ سَلَامٍ بِالْمَزِيَّةِ ثَبَتْ
عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ أَحْمَدَا وَسُقْ بِهِ لِيَ مُنَايَ أَبَدَا
دُنْيَا وَأُخْرَى وَقِنِي الْبَلَايَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَاهْدِ بِي الْبَرَايَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي لَكَ بِهِ هَذَا النِّظَامْ
سَيِّدِنَا قُدْوَتِنَا مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي أَبَدِ
وَاغْفِرْ بِهِ ذَنْبِيَ وَاجْبُرْ كَسْرِي وَلِيَ هَبْ بِهِ دَوَامَ شُكْرِي
وَاجْعَلْ بِهِ نَوْمِيَ كَالْقِيَامِ وَاجْعَلْ بِهِ فِطْرِيَ كَالصِّيَامِ
فِي الْيُمْنِ وَالْأَجْرِ وَلِي اجْعَلْ بَرَكَهْ فِي سَكَنَاتِي مَعْ جَمِيعِ الْحَرَكَهْ
وَلْتَقِنِي كُلَّ حَرَامٍ بِالنَّبِي وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ ذَا تَجَنُّبِ
عَنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَغَيْرِ الْأَوْلَى بِجَاهِهِ وَلِيَ كُنْ يَا مَوْلَى
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْكَ مَنْ خِدْمَتُهُ فَضِيلَتِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْخِيرِ ذَوِي الْمَعَالِي
وَلِيَ كَمِّلْ جُمْلَةَ الْمَقْصُودِ وَهَبْ لِيَ الْوَفَاءَ يَا مَعْبُودِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي بِهِ أَمُتُّ فِي دَوَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَزِدْ بِهِ نَوَالِي
فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَهَبْ لِيَ رِضَى فِي كُلِّ مَا مِنِّي يَجِي بِلَا انْقِضَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ بِلَا انْفِصَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْبَلْ بِهِ أَفْعَالِي
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ وَزِدْنِي فَهْمَا عِنْدَكَ وَاجْنُبْنِي أَذًى وَوَصْمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لِي تَقُودْ دُنْيَا وَأُخْرَى مَا يَسُرُّ وَيُفِيدْ
مَعَ سَلَامٍ جَالِبٍ لِي فَيْضَا وَمَدَدًا مِنْكَ يَدُومُ أَيْضَا
عَلَى الَّذِي رَجَوْتُ فِي خِدْمَتِهِ كَوْنِيَ فِي الدَّارَيْنِ فِي حُرْمَتِهِ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاشْفِ بِهِ ضَلَالِي
وَلِيَ كُنْ بِهِ[11] وَنَجِّنِي بِهِ وَعُدَّنِي يَوْمَ الْجَوَى مِنْ حِزْبِهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي خَدَمْتُهُ بِذَا النِّظَامْ
لِحُبِّهِ وَشَوْقِهِ بِالِاحْتِرَامْ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ الْأَنَامْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُرَّ لِي جُمْلَةَ مَا اشْتَهَاهُ رَبِّ كَلْكَلِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى وَسِيلَتِي إِلَى كُلِّ مَرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِيَ سُقْ آمَالِي
فِي الْأَرْضِ وَالسَّمَا وَمَا بَيْنَهُمَا وَلْتَقِنِي ضَرَرَهَا وَعَمِّمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي قَدَّمْتَهُ عَلَى الْأَنَامْ
وَهْوَ الَّذِي جَعَلْتُهُ وَسِيلَهْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ فَزِدْ تَفْضِيلَهْ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ تَابِعًا لَهُ وَسُقْ إِلَيَّ نَصْرَهُ وَفَضْلَهُ
جَعَلْتُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ جُنَّهْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَسَبِيلَ الْجَنَّهْ
يَا رَبَّنَا زِدْهُ[12] صَلَاةً بِسَلَامْ وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ شَرَّ الْأَنَامْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي لَهُ عَلَيَّ لِلْحِمَامْ
كَوْنِيَ خَادِمًا لَهُ بِقَلَمِي وَبِلِسَانِي وَيَدِي وَبِفَمِي
مِنْ شَهْرِكَ الْحَرَامِ عَامَ جَيْسَشِ فَلْتَكْفِنِي بِجَاهِهِ مُشَوِّشِي
عَلَى الَّذِي بِهِ فَنِيتُ فِيكَا وَبِالَّذِي جَاءَ بِهِ أُرْضِيكَا
عَلَى الَّذِي لَسْتُ أَكُونُ ذَا غِنَى عَنْكَ وَعَنْهُ هَاهُنَا ثُمَّ هَنَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ مَنْ فَنِيَا فِيكَ وَفِيهِ كَلْكَلِي يَا رَبِّيَا
صَلِّ عَلَيْهِ أَبَدًا وَسَلِّمِ وَاجْعَلْ بِهِ بَرَكَةً فِي قَلَمِي
وَفِي لِسَانِي وَفَمِي وَجَسَدِي وَفِي فِعَالِي أَبَدًا وَوَلَدِي
وَلِيَ هَبْ مَا شِئْتُ فِي الرِّجَالِ وَفِي النِّسَاءِ وَلْتُنَوِّرْ بَالِي
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا فِيهِ ضَرَرْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَزِدْ خَيْرَ الْبَشَرْ
خَيْرَ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ وَاجْمَعِ بَيْنِي وَبَيْنَ عِصْمَةٍ وَوَرَعِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَجْلُبُ لِيَ بِهَا جُمْلَةَ مَا يُنْتَخَبُ
مَعَ سَلَامٍ صَارِفٍ عَنِّيَ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِي أَبَدًا مُعَمَّمَا
عَلَى الَّذِي تَسُوقُ لِي مُنَايَا بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ يَا مَوْلَايَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِيَ سُقْ آمَالِي
وَزِدْهُ يَا رَبِّ صَلَاةً بِسَلَامْ وَعَنِّيَ اكْفِ مَا يُؤَدِّي لِمَلَامْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَقْبَلُ بِهَا جَمِيعَ عَمَلِي وَتُبْدِلُ
بِهَا عِدَايَ نَاصِرِينَ جَانِبِي بِالْمَدْحِ وَالتَّبْجِيلِ وَالْمَوَاهِبِ
مَعَ سَلَامٍ لِي تُسَخِّرُ اللَّعِينْ بِهِ عَلَى سَيِّدِنَا الْهَادِي الْأَمِينْ
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالصَّحْبِ وَلِيَ كُنْ وَكُنْ مَعِي يَا رَبِّ
وَبِيَ غِبْ فِيكَ بِهِ عَنِ الْوَرَى دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي الْبُشَرَا
وَاشْهَدْ لِيَ الْعَامَ بِتَوْبَةٍ لَكَا وَنِيَّتِي أَنْ لَا أَزَالَ عَبْدَكَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي سُقْتَ لَهُ فَوْقَ الْمَرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ أَوْصَالِي
وَاغْفِرْ ذُنُوبِيَ بِهِ وَلْتَقْضِ لِيَ بِإِدْمَانِ فِعَالٍ تُرْضِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَكْفِي عَنِّيَ مَا يَسُوءُنِي مِنْ وَصْفِ
مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُودُ بِالرَّغَبْ دُنْيَا وَأُخْرَى وَيُزَحْزِحُ النَّصَبْ
عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدِ وَالْآل وَالصَّحْبِ وَأَدْمِنْ مَدَدِي
وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الرَّذِيلَهْ بِجَعْلِ مَا مِنِّي يَفِي فَضِيلَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً لِي تَجُرّ جُمْلَةَ مَا اشْتَهَيْتُهُ مِمَّا يَسُرّ
مَعَ سَلَامٍ عَنْ جَنَابِي يَصْرِفُ جُمْلَةَ مَا فِي الشَّرْعِ لَيْسَ يُعْرَفُ
وَلِيَ كَمِّلْ كُلَّ قَصْدٍ وَاخْتَرِ لِيَ الْخُيُورَ فِي جَمِيعِ عُمُرِي
وَاجْعَلْ تَفَكُّرِي يَجُرُّنِي إِلَى رِضًى وَقُرْبٍ وَازْدِيَادٍ وَعُلَى
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً قَدْ تَدُومْ مَعَ سَلَامٍ كَامِلٍ لَيْسَ يَرِيمْ
عَلَى أَجَلِّ الْمُرْسَلِينَ قَدْرَا جَهْرًا وَقُطْبِ الْأَنْبِيَاءِ طُرَّا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْأَنْفَالِ
وَعُدَّنِي مِنَ الَّذِينَ يَسْعَدُونْ وَلَا يَخَافُونَ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَشْفِي بِهَا فُؤَادِي مِنْ سِقَامِ ضُعْفِ
مَعَ سَلَامٍ تَغْفِرُ الذُّنُوبَا لِيَ بِهِ وَتَسْتُرُ الْعُيُوبَا
عَلَى الَّذِي جَعَلْتُهُ طَبِيبَا قَلْبِي وَهَبْ لِيَ بِهِ تَقْرِيبَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَبْهَجُ مَعَ سَلَامٍ دَاءَ قَلْبِي يُخْرِجُ
عَلَى الَّذِي بِهِ شِفَاءُ نَفْسِي كَمَا بِهِ غَدَا ضِيَاءَ رَمْسِي
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْضِ بِهِ كَمَالِي
وَهَبْ لِيَ الشُّرُوعَ فِي الْخَيْرَاتِ وَلْتَقِنِي بِجَاهِهِ الْآفَاتِ
وَصَلِّ يَا بَرُّ بِلَا تَنَاهِ وَسَلِّمَنْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَكْفِ مَا يَؤُمُّنِي بِالضُّرِّ حَيْثُ عُلِمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي مَنْ أَمَّهُ نَالَ الْمَرَامْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ وَلْتُصْلِحْ بِهِ مَآلِي
يَا بَرُّ[13] يَا اللَّهُمَّ يَا مُكَرِّمُ صَلِّ عَلَى الَّذِي بِهِ تُكَرِّمُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي بِجَاهِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى سُؤْلِي
وَفِيهِمَا قِنِيَ وَاجْعَلْ قَلْبِي وِعَاءَ عِلْمٍ وَتُقًى يَا رَبِّي
وَاجْعَلْ عُلُومِي وَهُدَايَ فِي ازْدِيَادْ[14] بِجَاهِهِ وَلِيَ سُقْ كُلَّ مُرَادْ
دُنْيَا وَأُخْرَى وَاكْفِنِي كُلَّ ضَرَرْ بِجَاهِهِ وَلْتَقْضِ لِي كُلَّ وَطَرْ
يَا رَبِّيَ ارْحَمْنِيَ فِي ذَا الْيَوْمِ وَفُكَّ حَبْسِي فِيهِ وَاهْدِ قَوْمِي
يَا رَبَّنَا إِنِّي إِلَيْكَ تُبْتُ مِنْ كُلِّ مَا قَدَّمْتُ أَوْ أَخَّرْتُ
فَهَبْ لِيَ الصِّدْقَ بِجَاهِ الصِّدْقِ وَقُدْ زِمَامِيَ بِهِ لِلْحَقِّ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَمْحُو عَنِّي بِهَا الَّذِي نَمَاهُ الْقُبْحُ
إِلَيَّ مِنْ جَهْلٍ وَمِنْ تَرَدُّدِ وَكُلِّ شَيْءٍ فِي الْهُدَى لَمْ يُعْهَدِ
عَلَى الَّذِي عَنْكَ بِهِ رَضِيتُ إِذْ سُقْتَ لِي بِهِ الَّذِي غَنِيتُ
بِهِ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَيْهِ وَسُقْ جَمِيعَ خِدَمِي[15] إِلَيْهِ
يَا رَبِّ قُدْ[16] خَيْرَ صَلَاةٍ وَسَلَامْ إِلَى نَبِيِّكَ الَّذِي جَلَا الظَّلَامْ
وَلِجَمِيعِ الْآلِ وَالْأَصْحَابِ وَنَجِّنِي الدَّارَيْنِ مِنْ عِتَابِ
وَصَلِّ سَرْمَدًا بِتَسْلِيمٍ يَدُومْ عَلَى الَّذِي مِنْكَ أَرُومُ يَا كَرِيمْ
بِكَ[17] إِدَامَةَ عِبَادَةٍ لَكَا وَخِدْمَةٍ لَهُ فَهَبْ لِي نَصْرَكَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِ خَيْرِ الْبَشَرِ عَلَيْهِ صَلِّيَنْ بِتَسْلِيمٍ حَرِي
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا قَضَاءَ مَا عَلَيَّ قَبْلَ مَوْتِيَا
وَحُطَّ عَنِّي كُلَّ حَقٍّ قَدْ وَجَبْ عَلَيَّ فِي الدَّارَيْنِ وَارْزُقْنِي الْأَدَبْ
وَصَلِّ يَا كَرِيمُ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَى حَبِيبِكَ وَهَبْ لِي سُلَّمَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِيَا وَاقْبَلْ جَمِيعَ مَا مَضَى مِنْ سَعْيِيَا
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَى الرَّسُولِ وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ بِالتَّبْجِيلِ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَقْضِ عَنِّي دُيُونِيَ قَضَاءً يُرْضِي
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ كُلَّ حِينْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ خَيْرِ الْعَالَمِينْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاخْتَرْ لِي الْخَيْرَ كُلَّ لَحْظَةٍ فِي فِعْلِي
وَلَا تَكِلْنِيَ لِنَفْسِيَ وَلَا إِلَى سِوَاكَ فَأَضِيعَ مُهْمَلَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ بِعَدَدْ جَمِيعِ مَا مَضَى وَعَدِّ مَا قَصَدْ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِالْآلِ مَعَا صِحَابِهِ وَحُطَّ عَنِّي الْبِدَعَا
يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يَا وَلِيُّ إِنِّي فَقِيرٌ لَكَ يَا غَنِيُّ
فَلْتُغْنِنِي بِالْبِرِّ وَاجْعَلْ قَلْبِي لَكَ بِهِ ذَا حَاجَةٍ وَقُرْبِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى عَلَيْهِ وَارْزُقْنِي بِهِ جَبْرَ انْتِفَ ا[18]
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ يَوْمِي يَوْمَ اقْتِدَائِي بِخِيَارِ الْقَوْمِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ بِجَاهِ الْهَادِي عَلَيْهِ وَاجْذُبْ لِي بِهِ مُرَادِي
مِمَّا جَلَوْتَهُ وَمَا لَمْ يَظْهَرَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتُدِمْ لِي الْبُشَرَا
وَسَرْمَدًا عَلَيْهِ يَا كَرِيمُ سَلِّمْ وَسُقْ لِي كُلَّ مَا أَرُومُ
إِلَيْكَ تُبْتُ بِاتِّبَاعِ الْمُصْطَفَى سَنَةَ جَيْسَشٍ فَجُدْ لِي بِالشِّفَا
وَاشْهَدْ لِيَ الْعَامَ وَبَعْدَ الْعَامِ بِتَوْبَتِي إِلَيْكَ فِي دَوَامِ
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ ذَا إِقَامَهْ فِيمَا بِهِ أَقَمْتُ مِنْ كَرَامَهْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى قُدْوَتِيَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْأَصْفِيَا
وَهَبْ لِيَ الرَّغْبَةَ فِيمَا تَرْضَى وَالزُّهْدَ فِي جُمْلَةِ مَا لَا تَرْضَى
قَدْ تُبْتُ عَامَ جَيْسَشٍ مِنْ كُلِّ مَا قَدَّمْتُهُ مِنَ اللَّغَا مُعَمَّمَا
يَا رَبِّ لِي اقْبَلْ تَوْبَتِي وَاقْبَلْ لِيَا جُمْلَةَ مَا عَمِلْتُهُ وَاغْفِرْ لِيَا
وَلْتُحْيِنِي بِطَاعَةٍ مَعَ سُرُورْ وَامْحُ جَمِيعَ سَيِّئَاتِي يَا غَفُورْ
وَصَلِّ سَرْمَدًا وَسَلِّمْ يَا كَرِيمْ عَلَى الَّذِي صَيَّرْتَنِي لَهُ الْخَدِيمْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِيَا وَكُنْ مَعِي بِجَاهِهِ يَا رَبِّيَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَحْجُبُ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ شَيْءٍ يُهْرَبُ
مِنْهُ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا عَلَيْهِ وَاجْعَلْ نِظَامِي فُرْحَةً لَدَيْهِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تُجْدِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَارْفَعْ كَدِّي
وَسَرْمَدًا عَلَيْهِ سَلِّمْ وَاصْرِفِ عَنِّي الْعِدَى وَكُلَّ مَا لَمْ يُعْرَفِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً تَبْقَى مَعَ سَلَامٍ لِلْمَعَالِي يَرْقَى
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ فِي كُلِّ مَا يَحُوزُ لِي كَصَحْبِهِ
وَعَنِّيَ اصْرِفْ كُلَّ مَا أَخْشَاهُ وَلِيَ سُقْ جُمْلَةَ مَا أَهْوَاهُ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى الْمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَبْرَارِ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَارْزُقْنِيَ بِهْ كَوْنِيَ مِثْلَ كُلِّ قُطْبٍ يَنْتَبِهْ
وَلْتَجْزِهِ مَا هُوَ أَهْلٌ عَنِّي وَزِدْهُ عِنْدَكَ ارْتِقَاءَ الشَّأْنِ
وَلْتُبْقِ كَوْنَهُ رَئِيسَ الْخَلْقِ وَكَوْنَهُ بِالسَّبْقِ ذَا تَرَقِّ
وَزِدْ جَمِيعَ آلِهِ وَصَحْبِهِ كَوْنَهُمُ فَوْقَ جَمِيعِ حِزْبِهِ
وَزِدْنِيَ الْعِلْمَ بِهِ وَالْعَمَلَا وَزِدْنِيَ الرِّضْوَانَ وَالتَّقَبُّلَا
وَزِدْ صَلَاتَكَ عَلَيْهِ بِسَلَامْ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
وَاقْبَلْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ نَظْمِي وَغَيْرَهُ وَنَجِّنِي مِنْ وَصْمِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً فَائِقَهْ كُلَّ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ رَائِقَهْ
عَلَى الَّذِي قَادَ الرِّجَالَ وَالنِّسَا إِلَى السَّعَادَةِ فَرَاسَ الرُّؤَسَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَلْتَصْرِفَا عَنِّي بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ الْكُلَفَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً عَالِيَهْ عَلَى الرَّسُولِ ذِي الْمَسَاعِي الزَّاكِيَهْ
وَسَلِّمَنْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْ يَوْمِيَا يَوْمَ تَحَلٍّ وَلْتُكَثِّرْ فَيْضِيَا
وَاجْعَلْ فُؤَادِي مِثْلَ بَحْرٍ زَاخِرِ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ضَائِرِ
وَخَلِّنِي الْيَوْمَ مِنَ الْأَغْيَارِ وَحَلِّنِي تَحْلِيَةَ الْأَخْيَارِ
بِجَاهِهِ وَصَلِّ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ كَعَيْلَمِ
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ فُتُوحَا وَلْتُرِنِي مَا اخْتَرْتَ لِي تَصْرِيحَا
وَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيمَا اخْتِيرَ لِي وَلِيَ كُنْ بِحُرْمَةِ الْمُزَّمِّلِ
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ وَلِيَ جُدْ بِالصِّدْقِ وَالتَّسْلِيمِ
وَهَبْ لِيَ الصِّحَّةَ وَاكْفِنِي الْمَرَضْ وَهَبْ لِيَ التَّيْسِيرَ فِي كُلِّ غَرَضْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا كُنْ لِي هُنَا
وَكُنْ مَعِي مِنْ ذَائِهِ الْيَوْمِ إِلَى مَوْتِي وَنَجِّنِي غَدًا مِنَ الْبَلَا
بِجَاهِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ وَاطْرُدَا عَنِّيَ مَا يَجْلُبُ لِي تَرَدُّدَا
بِجَاهِهِ وَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةْ عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مِنَ الْهُدَاةْ
وَيَسِّرِ الْكِتَابَ لِي وَكَمِّلِ جُمْلَةَ مَا ابْتَدَأْتُهُ مِنْ عَمَلِ
وَهَبْ لِيَ التَّرْتِيلَ وَالتَّدَبُّرَا إِلَى وَفَاتِيَ وَهَبْ لِي الظَّفَرَا
بِكُلِّ مَا يَسُرُّنِي وَيَنْفَعُ وَلْتَحْمِنِي عَنْ كُلِّ مَا لَا يَنْفَعُ
بِجَاهِهِ وَنَجِّنِي مِنْ كُلِّ مَا يَسُوءُ فِي الدَّارَيْنِ رَبِّ كَرَمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَى إِمَامِ الْمُتَّقِينَ أَحْمَدَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ وَنَجِّنِي بِهِ مِنَ الْمَلَامِ
وَاقْبَلْ بِجَاهِهِ تِهِ الْبِدَايَهْ وَهَبْ لِمَنْ يَقْرَأُهَا الْوِلَايَهْ
وَنَجِّنِي بِهَا مِنَ الْغُفُولِ وَجُمْلَةِ الْعُيُوبِ وَالْفُضُولِ
وَصَيِّرَنِّيَ بِهَا خَدِيمَا لِلْمُصْطَفَى وَزِدْنِيَ التَّكْرِيمَا
يَا رَبَّنَا صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي رَاسَ الرُّؤُوسَ أَحْمَدَ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْهُدَى وَهَبْ لِيَ النَّصْرَ وَهَبْ لِي مَدَدَا
وَلِيَ هَبْ بِهِ هُنَا وَفِي غَدِ نَيْلَ الْمُنَى بِلَا أَذًى أَوْ نَكَدِ
صَلِّ وَسَلِّمَنْ عَلَى مَنِ الْحَجَرْ عَلَيْهِ سَلَّمَ سَلَامًا قَدْ ظَهَرْ
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَنَجِّنِي بِجَاهِهِ مِنْ مِحَنٍ وَفِتَنِ
صَلِّ وَسَلِّمَنْ عَلَى مَنْ حَنَّا جِذْعٌ لِحُبٍّ فِيهِ مُسْتَكِنَّا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسُقْ لِيَا بِلَا مَشَقَّةٍ جَمِيعَ سُؤْلِيَا
صَلِّ عَلَى أَوَّلِ مَنْ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْهُ فِي غَدٍ يَا حَقُّ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاحْشُرْنِيَا وَرَاءَهُ مَعَ خِيَارِ الْأَوْلِيَا
وَلِيَ جُدْ بِأَنْ أَكُونَ كَالصِّحَابْ فِي الْقُرْبِ وَالرِّضَى وَكَثْرَةِ الثَّوَابْ
صَلِّ وَسَلِّمَنْ عَلَى مَنِ الْقَمَرْ انْشَقَّ تَصْدِيقًا لَهُ حِينَ أَمَرْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاصْرِفْنِي عَنِ الْفُضُولِ كُلِّهَا بِالْمَنِّ
يَا رَبِّ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ أَبَدَا عَلَى الَّذِي شَادَ الْهُدَى وَأَيَّدَا
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِيَا فِي جَيْبِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى رَبِّيَا
وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ عِدَايَ تَحْتِي وَنَجِّنِي مِنْ مُوجِبَاتِ الْمَقْتِ
يَا رَبَّنَا صَلِّ عَلَى مَنْ نَبَعَا مِنْ يَدِهِ الْمَاءُ كَمَا قَدْ أَشْبَعَا
جَمْعًا بِصَاعٍ وَأَجَابَهُ الشَّجَرْ مَاشِيَةً إِلَيْهِ مِشْيَةَ الْبَشَرْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَكُنْ لِي بِجَاهِهِ وَنَجِّنِي مِنْ قِتْلِي
وَاجْعَلْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ سُو سِتْرًا بِهِ عَنِّي عِدَايَ تَحْبِسُ
وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ ابْتِدَاءَ خِدْمَتِي بِدَايَةً جَالِبَةً لِلرَّحْمَةِ
وَصَلِّ أَفْضَلَ صَلَاةٍ تَغْفِرُ بِهَا ذُنُوبِيَ وَعَيْبِي تَسْتُرُ
بِكَ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى مُحَمَّدِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ فِي أَبَدِ
وَاغْفِرْ جَمِيعَ مَا عَلَيَّ يَا غَفُورْ وَاشْكُرْ جَمِيعَ مَا عَمِلْتُ يَا شَكُورْ
مِنْ صَالِحَاتٍ وَلْتُبَدِّلْ ذَنْبِي حَسَنَةً بِالْمُنْتَقَى يَا رَبِّي
وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَا أَبَحْتَ سُلَّمَا لِيَ إِلَى خَيْرِ رِضَاكَ كَرَمَا
وَزِدْ حَبِيبَكَ صَلَاةً بِسَلَامْ وَلِيَ هَبْ بِجَاهِهِ حُسْنَ الْخِتَامْ
وَارْضَ عَنِ الصَّحْبِ وَهَبْ لِيَ رِضَى مِنْكَ بِهِ عَبْدًا خَدِيمًا مُرْتَضَى
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]ساقط من بعض النسخ
  • [2]في نسخة: وَصَحْبِهِ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ
  • [3]في نسخة: وَازْدِيَادْ
  • [4]في نسخة: طَبِيبِنَا قُدْوَتِنَا
  • [5]في نسخة: وَلِي سُقْ
  • [6]في نسخة: وَعَظِّمِ
  • [7]في نسخة: إِلَى خِيَارِ الصَّالِحِينْ
  • [8]في نسخة: تَصْرِفُ
  • [9]في نسخة: فِي آلِهِ
  • [10]يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا حِبَّنَا
  • [11]في نسخة: وَكُنْ بِهِ لِيَ
  • [12]في نسخة: يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامْ
  • [13]في نسخة: يَا رَبِّ
  • [14]في نسخة: ذَا ازْدِيَادْ
  • [15]في نسخة: خِدْمَتِي
  • [16]في نسخة: سُقْ
  • [17]في نسخة: بِهِ
  • [18]في نسخة: خَيْرَ شِفَا
Scroll to Top